علامة Saint Laurent خارج جداول أسابيع الموضة لعام 2020

يبدو أن أزمة كورونا التي سيطرت على العالم، وحولت قطاع الموضة إلى مشغل لدعم حملات الإغاثة بدأت ترخي بثقلها على العلامات.

في ظل الغموض الذي يلف أسابيع الموضة العالمية وإذا ما كانت ستسير باتجاه العالم الإفتراضي، أعلنت علامة Saint Laurent أنها لن تقدم عروضها في أي من جداول أسابيع الموضة المحددة من قبل لعام 2020. ما يعني الانسحاب من أسبوع باريس للموضة!

هذا القرار، كشفت عنه العلامة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، وجاء في الإعلان "إدراكاً للظروف الحالية وموجات التغيير الجذري، قررت دار Saint Laurent السيطرة على وتيرتها وإعادة تشكيل جدولها الزمني. الآن أكثر من أي وقت مضى، ستقود الدار إيقاعها الخاص الذي سيمنح القيمة للوقت والفرصة للتواصل مع الناس".

وتابعت "مع وجود هذه الإستراتيجية في مكانها الصحيح، لن تقدم الدار مجموعاتها في أي من الجداول المحددة مسبقاً لعام 2020. كما وستتولى الدار ملكية تقويم جدول عملها وستطلق مجموعاتها بعد خطة تم تصميمها من منظور حديث مصحوبة بالإبداع".

مفاجأة من العيار الثقيل لعالم الموضة الذي يرزح تحت الصدمات الناجمة عن إلغاء أسابيع الموضة. لكن قرار Saint Laurent يأتي بعد أيام قليلة فقط من إعلان أسبوع الموضة في لندن انتقاله إلى العالم الإفتراضي. وهنا نتساءل: هل لهذه الخطوة تتبعات سلبية أكثر مما هي إيجابية؟ وكيف ستتعامل باقي العلامات مع المستجدات؟

اقرئي أيضاً: 6 فساتين خلدتها السجادة الحمراء في حفل الـMet Gala