3 أخطاء غذائية لا تقعي في فخّها

مع سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي والعالم الإلكتروني على حياتنا، باتت المعلومات من مختلف المصادر متاحة للجميع. فأصبحنا بالتالي غير قادرات على تفرقة الصواب من الخطأ أي التمييز بين الحقائق والشائعات.

ومن أكثر الموضوعات التي نقرأ الكثير عنها ونشهد اختلافاً في المعلومات المرتبطة بها التغذية. ومع تنوّع الحميات وكثرتها، نكون معرّضات للوقوع في عدد من الأخطاء.

فما هي هذه الأخطاء؟ وما هي الخطوات الواجب الالتزام بها لحياة صحية تماماً؟

التقينا خبيرة اللياقة البدنية والمدرّبة الحياتية أروى طرابلسي لنسلّط معها الضوء على بعض الهفوات الغذائية التي توقعك في فخّها.

  1. عدم تحديد مواعيد الوجبات

قد تعتقدين أنّ تحديد مواعيد لوجباتك أمر غير ضروري. غير أنّ Traboulsi تشدّد على أهميته، ويعني ذلك أن تحرصي على تناول وجباتك في أوقات استراتيجية خلال النهار لتحقيق عدد من الأهداف أبرزها نمو العضلات وتعزيز الأداء الرياضي وفقدان الدهون... بالإضافة إلى ذلك، قلّلي من الوجبات الكبيرة وتشبّثي أكثر بتلك الصغيرة فتمدّين جسمك بالطاقة طوال ساعات النهار وتضمنين عملية هضم أفضل في داخله.

  1. التخلّي عن تناول بعض الأنواع

"كل ممنوع مرغوب"... وهذا فعلاً ما نشعر به حين يتعلّق الأمر بتناول الطعام، فالأنواع التي يستبدعها خبراء التغذية والمتخصّصون في هذا المجال هي المرغوب فيها أكثر من سواها على الرغم من أنّها غير صحية قطّ. ومن الأمثلة عليها الوجبات السريعة أو حتّى الحلويات الدسمة وغيرها... ومع تعدّد الحميات الغذائية تتساءلين عن كيفية اختيار الأنسب. في الواقع، يعتمد هذا الأمر على جسمك واحتياجاته. لذلك، أخضعي نفسك لبعض التجارب وحاولي في كلّ مرّة الانقطاع عن فئة معيّنة من الأطعمة. وحين تلتمسين تفاعل جسمك مع كل تغيير، اطرحي على نفسك بعض التساؤلات: "ما هي الأطعمة التي أشعر بحاجة ماسّة إليها؟ ما هي الأطعمة التي أستطيع حدّها من دون الاستغناء عنها؟ ما هي الأطعمة التي أنجح تماماً في التخلّي عنها؟"... انطلاقاً من ذلك، يمكن القول إنه يكفي تحويل العادات إلى صحية وإيجابية شيئاً فشيئاً فتعتادين على التغيير وتصبح الخيارات الصحية تلقائية في حياتك.

  1. عدم الحصول على نسبة كافية من البروتين

هل تعلمين أنّ البروتين عنصر أساسي لكل خليّة من خلايا الجسم؟ وهل تعلمين أيضاً أنّ البروتين يشكّل غالبية الشعر والأظافر؟ فالجسم يستعمله لبناء الأنسجة وتصليحها كما ولبناء الأنزيمات والهرمونات وغيرها من المواد الكيمائية في داخله. ولا بدّ من القول أيضاً إنّ البروتين يشكّل لبنات العضلات والعظام والبشرة من جهة ويساعد على اعتدال مستويات السكر في الدم والحفاظ على مستوى الطاقة من جهة أخرى. انطلاقاً من ذلك، لا تخفى على أحد منّا ضرورة الحصول عليه بكميات كبيرة. أمّا الطريقة الأسهل لتحديد حاجتك من البروتين، فهي بحسب كفّ اليد إذ تحتاجين ما يعادل حجمه مع كلّ وجبة غذائية.

اقرئي أيضاً: 4 أنواع من الفاكهة تساعدك على حرق الدهون