ستفاجئك فوائد ممارسة الرياضة مع شريك حياتك

قد تمارسين الرياضة مع صديقتك المفضّلة أو شقيقتك أو حتّى زميلتك المقرّبة في العمل. ولكن، هل فكّرت يوماً في ممارسة التمارين الرياضيّة مع شريكك في الحياة فيصبح أيضاً شريكك في الرياضة؟ لهذه الخطوة فوائد وإيجابيّات متعدّدة نتعرّف عليها معاً.

كثيرة هي المرّات التي وقعت فيها على صور تظهر الشريك والشريكة وهما يمارسان الرياضة معاً، ودائماً ما تتساءلين في نفسك: «كيف تختلف ممارسة الرياضة مع الشريك عن ممارستها مع أيّ قريبة أو صديقة؟» حتّى أنّك تعتقدين أنّ هذه الفكرة بعيدة عنك تماماً، ولكن، لمَ لا تجرّبينها مع بداية العام الجديد وتقترحينها على شريك حياتك فتدخلان روتيناً جديداً إلى حياتكما يبعد عنكما الملل والرتابة؟

إيجابيّات وفوائد
كي نقنعك أكثر بهذه الفكرة وكي لا تتردّدي في طرحها على شريكك، ومع حلول يوم الرومانسيّة، نسلّط الضوء على إيجابيّات هذا الروتين المميّز.

التزام أكبر
حين تمارسين الرياضة مع شريكك، لن تجدي أيّ حجج تمنعك من الالتزام بروتين التمارين اليومي أو حتّى الدوري. فلو كنت تمارسين الرياضة بمفردك، قد تجدين نفسك مرهقة أحياناً أو قد تفضّلين استبدال التمارين بقليل من التسوّق. أمّا حين يرافقك شريكك، فتفكّرين فيه أيضاً وليس في نفسك وحسب. ويعني ذلك مزيداً من الالتزام بهذه العادة الصحيّة الجيّدة.

المزيد من التحفيز
بما أنّك لا تستطيعين وضع حجج لنفسك بعد الآن وبما أنّ شريكك يرافقك لممارسة الرياضة، تشعرين تلقائيّاً بمزيد من التحفيز والحماسة حتّى في الأيام التي لا تكونين فيها بمزاج جيّد. ويقال إنّه حين يمارس الثنائي الرياضة معاً، يشجّع الواحد منهما الآخر.

تحقيق الأهداف بوتيرة أسرع
يقول أحد الكتّاب الفرنسيّين: «ليس الحبّ أن ينظر الواحد إلى الآخر، بل أن ينظر الاثنان في الاتّجاه نفسه». ويعكس هذا القول تماماً كيف يمكن لتشارك الأهداف ذاتها مع الشريك (حتّى الأهداف الرياضيّة والصحيّة) أن يقرّب المسافة بين الطرفين ويسهّل بلوغ الإنجازات من أصغرها إلى أكبرها. 

وعي إضافي
عند اتّباع هذا الروتين كثنائي، تصبحين مع شريكك أكثر وعياً وإدراكاً لأهميّة الحفاظ على الصحّة والانتباه إلى النظام الغذائي المتّبع. ونتيجة لذلك، يصبح الوقت الذي تقضينه مع شريكك أكثر جودة. فبدلاً من الجلوس أمام التلفاز وتناول المأكولات السريعة مثلاً، رافقيه إلى النادي الرياضي ومارسا التمارين معاً.

تعزيز فعاليّة التمارين
قد لا تعلمين أنّ ممارسة الرياضة مع الشريك تساهم في تعزيز فعاليّة التمارين التي تقومان بها. فمن دون أن تدركي حتّى، يساعد وجود شريكك إلى جانبك على تحسين أدائك بفضل اجتماع التحفيز مع المنافسة العفويّة، وهذا ما يرفع مستوى الطاقة لديكما. 

طريقة جديدة للاستمتاع
قد تشعرين في أحيان كثيرة بأنّ الأوقات التي تقضينها مع شريك حياتك هي نفسها وتتكرّر، لا بل ينقصها قليل من التجدّد. لذلك، تعدّ ممارسة الرياضة معاً طريقة جديدة للاستمتاع بعيداً عن خروجات المقاهي والجلوس في المنزل. وعند تشارك التمارين مع الآخر، تستطيعين الاستمتاع بتدريبات مشتركة تقدّم لكما مزيداً من التحدّي والحماسة. ويمكنكما أيضاً البحث على الإنترنت عن عدد من التمارين التي تستطيع إشراككما معاً لتعزيز الاستمتاع بالرياضة.

مشاعر الحبّ 
مع ابتعاد الملل والروتين بممارسة الرياضة مع شريكك، تشعرين تلقائيّاً بتعزيز مشاعر الحبّ بينكما وبمزيد من الرومانسيّة أيضاً. وهذا أمر أساسي في كلّ علاقة عاطفيّة، إذ تحتاجين إلى ما يبقي الأمور بينكما قويّة في مواجهة أيّ تحدّيات ومشاكل. وحين تتشاركان التمارين، تشعران بأنّكما قادران على تشارك كلّ تفاصيل الحياة الأخرى والتحمّل معاً والصبر معاً وصولاً إلى أيّ هدف.

وقت خاصّ بكما
مع ازدحام الحياة اليوميّة وكثرة المهام سواء بالنسبة إلى الرجل أو المرأة، يجد الثنائي أحياناً صعوبةً كبيرة في تمضية بعض الوقت الخاصّ به بعيداً عن العمل أو الأسرة أو الأولاد. لذلك، يمكن اعتبار وقت ممارسة الرياضة فرصة لتمضية بعض الوقت بمفردكما والاستمتاع معاً بعيداً عن كلّ الأمور الأخرى. 
وللابتعاد عن الروتين في الرياضة حتّى، يمكنكما دائماً المشاركة في صفوف جديدة أو تجربة تدريبات وتمارين مغايرة. كما وننصحك بتجربة التسوّق الرياضي مع شريكك لتبتاعي لكما الملابس والأكسسوارات وحتّى التكنولوجيّات الرياضيّة وتشعرا بحماسة أكبر تجاه هذه العادة الجديدة.

انطلاقاً ممّا ذكرناه، لا تعدّ ممارسة الرياضة مع الشريك طريقة للحفاظ على الصحّة الجسديّة والعقليّة والنفسيّة وحسب إنّما أيضاً فرصة لتعزيز مشاعر الحبّ بينكما وإبعاد أيّ ملل أو روتين عن حياتكما. وبفضل هذه العادة الجديدة، تتعلّمان كيفيّة تنظيم مشاريع وخروجات مغايرة عمّا اعتدتماه أي المشاركة في أنشطة خارجيّة بعيداً عن تناول الطعام في المقاهي أو التسوّق.

اقرئي أيضاً: نصائح اعتمديها وأخطاء تجنبيها لشهر عسل مثالي