أفضل النصائح للتعامل مع التوتّر بحسب خبير في المجال

في كثير من الحالات، يكون الإجهاد أو التوتّر حالة يصعب تحديدها أو قياسها، لا سيّما أنه يختلف بين شخص وآخر. ففيما يجد البعض سهولة في عيش نمط حياة كثير الانشغالات مع مستويات عالية من التوتّر، يشعر البعض الآخر مباشرةً بالتوتّر والغضب والقلق نتيجة أصغر تغيير في الروتين اليومي. وبالطبع، ثمّة فئة ثالثة بين الشقّين، فئة تحسّ بتوتّر كبير تارةً وبارتياح أكبر طوراً آخر.

ونظراً إلى أهمية الموضوع، يقدّم د. علي رزّاق، المستشار في الطبّ العائلي والاختصاصي في التجميل لدى عيادة إستاتيكس في مستشفى كينغز كولدج في دبي، أبرز المعلومات في هذا الإطار وأفضل النصائح الضرورية.

والسؤال الذي يطرح نفسه:

لماذا نشعر بالتوتّر؟

في الواقع، قد يكون التوتّر موقّتاً نتيجة ظرف معيّن يشعرنا بعدم ارتياح كالمناقشة الحادّة مثلاً أو مشكلة في العمل أو غيرهما... في المقابل، قد يكون أيضاً طويل الأمد أو مزمناً نتيجة تراكم الأحداث المزعجة شيئاً فشيئاً.

هل يرتبط التوتّر بالإحباط؟

يؤكّد د. رزّاق أنّ التوتّر يرتبط بالقلق أكثر ممّا يرتبط بالإحباط. غير أنّ التوتّر المزمن الذي لا يسيطر عليه بعد بضعة أيّام أو بضعة أسابيع حتّى مع تقنيات الاسترخاء قد يتحوّل إلى مشكلة أكبر ويؤدّي إلى الإحباط. وفي هذه الحالة، لا بدّ من استشارة اختصاصي.

ما هي علامات التوتّر الشائعة؟

  • عدم النوم جيّداً
  • القلق المستمرّ
  • فقدان الصبر حتّى في مواجهة أصغر المسائل
  • عدم الاستمتاع بالطعام
  • عدم القدرة على اتّخاذ القرارات
  • آلام الرأس

أفضل النصائح للتعامل مع التوتّر

تتعدّد الأساليب التي تستطيعين من خلالها التغلّب على التوتّر اليومي وتجنّب التوصّل إلى ظروف أسوأ. ويبقى الأهمّ أن تحدّدي أوّلاً سبب أو أسباب التوتّر لتحاولي السيطرة عليها بالخطوات الآتية:

  • التحدّث مع صديقة مقرّبة أو أي فرد من أفراد الأسرة عن مشكلة التوتّر ومسبّباتها.
  • اتّباع تقنيّات التهدئة البسيطة كالتنفّس العميق عند التواجد في بيئة تدعو إلى التوتّر وتمارين استرخاء العضلات.
  • تخصيص وقت يومي للاسترخاء كالاستمتاع إلى الموسيقى والقيام بنزهة مشياً على الأقدام. ولا تعتبري هذا إضاعة وقت، إذ يساهم فعلاً في التنفيس عن توتّرك.
  • ممارسة اليوغا والتأمّل.
  • ممارسة الرياضة 30 دقيقة يومياً على الأقلّ.
  • الابتعاد عن التدخين، على الرغم من أنّ الاعتقاد السائد هو العكس.
  • الاستعانة باختصاصي أو خبير متخصّص يساعد في العلاج.

اقرئي أيضاً: هل أنت دائمة التوتّر؟ إليك الحلّ