أتشعرين أنّ المكياج لا يبدو على بشرتك جميلاً كالسابق؟ اكتشفي الأسباب

تطبيق المكياج هو أحد الأمور التي تستمتع معظم النساء بالقيام بها. فأنت تعلمين كم جميل أن تبحثي في المتاجر عن أحدث المستحضرات والمنتجات لتبتاعي منها ما يعجبك وتجرّبيها مباشرةً حين تصلين إلى المنزل أو حين تتسنّى لك الفرصة.

ولكن، في الأشهر الأخيرة، انتقل التركيز بشكل شبه تام من المكياج إلى العناية بالبشرة، وذلك بسبب الحجر المنزلي واضطرارنا إلى ملازمة منازلنا من دون الخروج سوى للضرورة. فبدلاً من أن تستيقظي صباحاً وتجهّزي نفسك للذهاب إلى العمل، بتّ تقضين يومك في البيت تنجزين أعمالك أمام المحمول والماسك الورقي على وجهك. وبدلاً من أن تبحثي في المتاجر الإلكترونية عن ماسكارا جديدة أو كريم أساس جديد، أصبحت تبحثين عن كريم الترطيب الأنسب أو حتّى سيروم العيون الأفضل.

غير أنّ الحياة عادت إلى مجاريها تقريباً، من دون أن تشعري بأنّ تطبيق المكياج على وجهك له الرونق ذاته كما في السابق. فقد تواجهين مثلاً ظهور بعض البثور نتيجة التطبيق أو تحسّين بدهنية بشرتك بعد المكياج. وهذا أمر طبيعي تماماً، إذ لم تعد بشرتك معتادة على المكياج!

ففي الواقع، يشير خبراء الجلد إلى أنّ البشرة لا تعتاد بسرعة على التركيبات الثقيلة أو تلك المرتكزة إلى الزيوت وعلى مستحضرات التغطية الكاملة، وقد تنغلق المسام حتّى ما يؤدي إلى ظهور البثور.

ولا بدّ من التفكير أيضاً في التغيرات المناخية التي تتعرّض لها البشرة. فبعد أشهر من البقاء في المنزل وإحاطتها بدرجة الحرارة ذاتها ومستوى الرطوبة نفسه وأجواء الطقس ذاتها تقريباً، ها هي تواجه عند الخروج تغيّر هذه العوامل مجتمعة. فكيف الحال إذاً مع وضع الكمامة؟

فالكمامة تمنع البشرة أيضاً من التنفّس فيقلّ ترطيبها وتظهر البثور عليها حتّى أنّ مظهرها الصحي يتغيّر تماماً، بخاصّة حول منطقتي الأنف والفم. انطلاقاً من هذا، ننصحك بالتركيز على التركيبات الخفيفة وحاولي حتّى الاكتفاء بمكياج العيون من دون إكثار الطبقات على سحنتك.

ولا بدّ من الإشارة أيضاً إلى ضرورة الانتباه دائماً إلى تواريخ انتهاء صلاحية مستحضرات المكياج في درجك أو حقيبتك، لأنّ المنتجات المنتهية صلاحيتها لا تمنحك التأثير الجميل الذي تبحثين عنه حتّى أنّها قد تضرّ بصحة بشرتك فتعزّز ظهور البثور مثلاً.

اقرئي أيضاً: هكذا تحافظين على لون شعرك أطول فترة ممكنة