تأسّست علامة Thy Skin للعناية بالبشرة في دبي، وتتميّز بابتكار تركيبات توازن ما بين الأدلّة العلمية والمواد التي تحافظ على صحة البشرة في ظلّ المناخ الحارّ في منطقتنا. لنتعرّف أكثر على العلامة من خلال هذه المقابلة مع مؤسستها Athina Theodoridi.

- أخبرينا كيف دفعتك تجربتكِ الشخصية مع الإكزيما والجفاف المزمن إلى إطلاق علامة Thy Skin؟
بدأت رحلتي مع العناية بالبشرة من منطلق الإحباط لا الفضول. فبعد انتقالي إلى دبي، عانيت من الإكزيما والجفاف المستمرّ وواجهت نوعاً من الحساسية الدائمة وشعوراً بعدم الراحة في بشرتي، وأدركت أنّ المنتجات التي كنت أستخدمها لا تحقّق النتائج المرجوّة.
وبالتالي، دفعتني هذه التجربة إلى فهم البشرة بشكل أعمق، ليس فقط من منظور المنتجات، بل من منظور وظائف البشرة. أصبحت مهتمة بشكل خاص بحاجز الجلد وتأثره بالعوامل البيئية مثل هواء المكيفات والمياه والأشعة ما فوق البنفسجية.
وهكذا، ابتكرت Thy Skin انطلاقاً من أنّ العناية بالبشرة لا تعني إضافة المزيد، بل معرفة ما يجب التوقّف عن استخدامه ودعم البشرة لتؤدي وظائفها بشكل صحيح.
- ماذا تقصدين باسم Thy Skin؟
يعكس اسم Thy Skin فكرة أنّ البشرة فريدة من نوعها. فبشرتك ليست ثابتة، بل تتغيّر بحسب بيئتك وعاداتك وحياتك. لذلك، يُعتبر فهم كيفية تفاعلها وما تحتاج إليه في مختلف الأوقات أهم من اتباع الصيحات أو أي روتين بشكل عام.
ويذكّر الاسم أيضاً بالتركيز على الذات. فبدلاً من محاولة “إصلاح” البشرة:، يجب الاستماع إلى احتياجاتها ودعمها بالطريقة التي تناسب كل منّا.

- كيف تختلف Thy Skin عن العلامات التجارية الأخرى في سوق الجمال؟
يمكن أن أتحدّث عن 5 خصائص أساسية: أوّلاً، يشكّل التركيز على حاجز الجلد الأساس لجميع التركيبات. ثانياً، التركيبات مصمّمة خصيصاً للبيئة والمناخ في منطقة الخليج، حيث تتعرّض البشرة باستمرار للحرارة الشديدة والهواء الجاف جدًا داخل المباني. ثالثاً، نحرص على تحقيق التوازن بين المكوّنات الطبيعية والمواد الفعّالة عالية الأداء، حيث يُستخدم كل مكوّن لغرض واضح وليس لمجرد التسويق. رابعاً، ننتج بكميات صغيرة لضمان النضارة والجودة. خامساً وأخيراً، نولي أهمية قصوى للتثقيف، حيث نساعد الأفراد على فهم البشرة ونقدّم التوجيهات المناسبة لاتخاذ أفضل القرارات بدلاً من اتباع روتينات عناية معقّدة.
- تقدّمون أيضاً منتجات مصمّمة خصيصاً لكل عميل. أخبرينا أكثر عن ذلك.
يعني التخصيص إدراك الاختلاف بين أي بشرة وأخرى، لا سيّما أنّنا نمط الحياة في منطقتنا ينعكس علينا بشكل أو بآخر. وبالتالي، كما سبق وقلت، البشرة ليست ثابتة بل تتغيّر بحسب البيئة المحيطة وهرمونات الجسم والنظام الغذائي والعادات اليومية المتّبعة.
لذلك، من خلال التخصيص، نحاول فهم كل عميل والمشكلات التي تعاني منها بشرته وعاداته الروتينية ونركّز على كيفية تفاعل بشرته مع البيئة من حوله. وانطلاقاً من هذا، نقوم بتعديل التركيبات بما يتناسب مع الاحتياجات المحدّدة بدلاً من تطبيق حلول نمطية. وبالتالي، نركّز على احتياجات البشرة الفعلية بدقة ونضمن فعالية أكبر وتوازناً أفضل على المدى الطويل.
- كيف تختارين المنتج التالي الذي تودّين طرحه من Thy Skin؟
يبدأ تطوير أي منتج من حاجة حقيقية وليس من مجرد اتباع صيحة. فالعالم لا يحتاج إلى المزيد من منتجات العناية بالبشرة، بل إلى قرارات أفضل.
وبالتالي، أركّز على المشكلات المتكرّرة التي يتحدث عنها العملاء، بخاصّة المتعلّقة بضعف حاجز الجلد والجفاف والحساسية في البيئة التي نعيش فيها. وبعدها، أعيد النظر في منتجاتنا فلا أطوّر تركيبات جديدة سوى عند الحاجة.

- هل يمكن أن تشاركيننا بعض النصائح التي تتّبعينها بنفسك عند العناية ببشرتك؟
أركّز شخصياً على الاتساق بدلاً من التعقيد. في البداية، يُعتبر التنظيف أكثر الخطوات التي نقع فيها في أخطاء. فلو لم نختر الغسول المناسب، يصعب تصحيح باقي الخطوات. أعتمد على سيروم واحد مخصّص يعالج مشكلاتي الأساسية، وأستخدم كريماً مرطباً يعزّز دعم حاجز الجلد.
خلال فصل الصيف، أعطي الأولوية للترطيب بواسطة تركيبات خفيفة مثل الرذاذ وأتجنّب العلاجات القاسية، إلّا في الحالات التي أكون فيها متأكدة من قدرتي على حماية بشرتي جيداً.
ولا بدّ أن أقول أنّ الترطيب لا يعني فقط إضافة الماء إلى البشرة، بل أيضاً تعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة في داخلها.
وأحياناً، تقليل خطوات ومنتجات العناية بالبشرة هو ما يسمح لها بالتعافي.
اقرئي أيضاً: ماركات جمالية جديدة تحت الضوء: MOI Beauty






