مقابلات

BEX BEAUTY: إنجاز نجمة إماراتية في عالم الجمال

BEX BEAUTY: إنجاز نجمة إماراتية في عالم الجمال

أثبتت النساء الإماراتيات أنّهنّ قادرات على تحقيق إنجازات تتخطّى التوقّعات. والفنانة بلقيس فتحي هي أفضل مثال على نجاحهنّ في عالم الجمال. فمنذ أن أطلقت علامة Bex Beauty، استطاعت أن تقدّم مفهوماً جمالياً مغايراً يعزّز ثقة المرأة بنفسها وقدرتها على التعبير عن شخصيتها وقوتها وأنوثتها في آن. تابعي معنا هذه المقابلة الشيّقة مع بلقيس واستوحي منها لتكوني بدورك صاحبة مشروع وتحوّلي طموحاتك إلى حقيقة.

  1. ما مصدر الوحي الذي ألهمك لإطلاق Bex Beauty؟ وهل رغبت في معالجة فجوة معيّنة في سوق الجمال؟

ولدت Bex Beauty من رحلتي الشخصية. فلطالما كنت أبحث عن منتجات تناسب نمط حياتي: منتجات قادرة على تحمّل المناخ الحارّ، منتجات أداؤها فعّال في جميع الظروف المجهدة، ومنتجات تضمن لي إطلالة واثقة كل يوم. وكنت أعلم أنّ ملايين النساء في منطقتنا بحاجة إلى الشيء نفسه.

لذلك، كانت رؤيتي لـBex Beauty واضحة منذ البداية. فمن خلالها، نبتكر مستحضرات مكياج ومنتجات عناية بالبشرة عالية الجودة تناسب تماماً ألوان البشرة واحتياجاتها في الشرق الأوسط، حيث تتحمّل درجات الحرارة ومستويات الرطوبة العالية وتبرز جمال البشرة بدلاً من إخفائه.

  • ما هي القيم الشخصية التي تتمسّكين بها والتي ساعدت في تشكيل Bex Beauty؟

دائماً ما أضع القيم في جوهر كل ما أفعله، بدءاً من عملي مبعوثة رسمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة وسفيرة لليونيسف وصولاً إلى المنتجات التي أضع اسمي عليها. فأنا أؤمن إيماناً راسخاً بأنّ الجمال يجب أن يمنحك القوة، بدون أن يحدّد من أنت. فالشعارات التي نركّز عليها، مثل الثقة بالنفس والشمولية والأصالة، ليست مجرّد عبارات نستخدمها على موقعنا الإلكتروني، بل هي المعيار الذي نبني عليه كل قرار نتّخذه.

ولذلك، جميع منتجاتنا نباتية، لم تُجرّب على الحيوانات، وهي خالية من مسبّبات الحساسية. فممارسات الجمال المسؤولة ليس مجرّد فكرة ثانية بالنسبة إلينا، بل مبدأ أساسي لا نقبل المساومة عليه. فإذا كنا نطلب من المرأة أن تثق بنا في روتين العناية ببشرتنا، فإنّنا مدينون لها بالصدق التام بشأن مكونات كل تركيبة.

  • ما الذي يميّز Bex Beauty عن مئات العلامات التجارية الأخرى في عالم الجمال؟

Bex Beauty هي رؤيتي الإبداعية، من الألف إلى الياء. فأنا أقود بنفسي عملية تطوير المنتجات لأنّني أعرف تماماً ما أريده وما ينقص السوق. أوافق على كل تركيبة، وكل لون، وكل قرار يتعلّق بالتغليف. كذلك، أقود التوجّه الإبداعي في جميع مراحل التفاعل مع العملاء لأسهم في بناء هوية العلامة التجارية ورسالتها والتأثير الذي تحدثه.

كذلك، أختبر شخصياً كل منتج قبل وصوله إلى العملاء. فعلامتي Bex Beauty هي امتداد حقيقي لشخصيتي وأعتقد أنّ عملاءنا يشعرون بذلك.

  • كيف توازنين بين اتجاهات الجمال العالمية واحتياجات النساء في الشرق الأوسط؟

الصيحات تلهمني إنّما لا تقودني، فما يقودني هو مجتمعنا. أستمع باستمرار إلى ما تريده النساء في جميع أنحاء المنطقة وأتابع ما يحتجن إليه فعلاً، ويأتي هذا دائماً في المقام الأوّل. فالهدف هو الحفاظ على الابتكار بدون الإغفال عن الفئة المستهدفة من منتجاتنا. وعندما نحقّق هذا التوازن، ننتج ابتكارات لا تتبع الصيحات بل ترسيها.

  • لو كانت Bex Beauty شخصاً، كيف كنت لتصفينها بـ3 كلمات؟

واثقة، وأصيلة، ومتمكّنة.

  • ما أكثر التحديات التي تواجهونها في ابتكار منتجات التجميل اليوم؟ وإلى أي مدى تؤثر آراء العملاء على تطوير المنتجات؟

الجزء الأصعب هو مقاومة الرغبة في التسرّع لمجرّد أنّ الجميع يفعل ذلك. فأنا أفضّل أن أمنح نفسي الوقت الكافي لإتقان العمل بدلاً من التسرّع في طرح منتج في السوق لمجرّد أنّه رائع. أمّا بالنسبة إلى آراء العملاء، فهي بالطبع أساسية وتؤثر في كل تفصيل بدءاً من تركيبات المنتجات وصولاً إلى درجات الألوان. مجتمعنا ليس مجرّد جمهور، بل يشكّل جزءاً لا يتجزأ من عملية التطوير.

  • ما منتجك المفضّل من Bex Beauty، ولماذا؟

أحب جميع منتجاتنا بالفعل، واختيار منتج مفضّل واحد ليس سهلاً. لكن، في الوقت الحالي، لا بدّ أن يكون خياري مجموعة الصيف الثلاثية، أي زيت التسمير والزيت الجاف والواقي من الشمس. فأنا أستخدم هذه المنتجات يومياً، وبصراحة، لا تفارق حقيبة الشاطئ الخاصة بي.

  • كونك امرأة إماراتية، ماذا يعني لك أنّك تقودين إحدى العلامات التجارية الجمالية الفريدة في السوق؟

إنّه لشرف ومسؤولية في آن. في الماضي، كانت المرأة العربية مجرّد مستهلكة في القطاع. أمّا من خلال Bex Beauty، فأقول إنّنا لا ننتمي فقط إلى هذا المجال، بل نستطيع أيضاً رسم ملامحه. أريد أن تنظر كل امرأة عربية إلى علامتي وتشعر بالفخر والاعتزاز.

  • ما النصيحة التي تقدّمينها لرائدات الأعمال الطموحات في منطقتنا؟

ابدئي قبل أن تشعري بالاستعداد التام، لأن لحظة الاستعداد الكامل نادراً ما تأتي. تمسّكي برؤيتكِ الخاصة، لا تلك التي يفرضها عليكِ الآخرون. النمو يأتي من العمل، ومن التعلّم من الأخطاء، والمثابرة. والأهم من ذلك، ابني شيئاً يعكس شخصيتكِ الحقيقية. عندما يكون عملكِ أصيلاً، يشعر به الناس. وهذا ما يُحدث أثراً حقيقياً ودائماً.

اقرئي أيضاً: تعرّفي على علامة Aura الإماراتية لإكسسوارات الشعر

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram