نكشف لك اليوم كيفية اختيار كريم تقشير البشرة المناسب لنوع بشرتك!
بالطبع، يُعدّ نوع البشرة مؤشراً من المؤشرات الأساسية التي توجّهنا عند اختيار المنتجات التي سنستخدمها في روتين العناية بالبشرة.
صحيح أنّ اتباع روتين منتظم هو بحد ذاته خطوة أساسية وبالغة الأهمية، غير أنّه يجب أن يكون صحيحاً ومناسباً، أي أن يكون قائماً على استعمال المنتجات المناسبة أولاً لنوع البشرة وثانياً للمشكلات التي تعاني منها.
ما أهمية اختيار المنتجات وفقاً لنوع البشرة؟
يُحدّد نوع البشرة بناءً على خصائصها. فعلى سبيل المثال، البشرة الدهنية هي البشرة التي تفرز الغدد فيها الزهم بشكل مفرط، ما يمنحها ملمساً زيتياً ويجعلها أكثر عرضة لظهور البثور وحب الشباب بسبب ما يتراكم في المسامات ويتسبّب في انسدادها.
في المقابل، البشرة الجافة هي البشرة التي تعاني من نقص في الترطيب بشكل دائم، ما يؤدي إلى ملمس خشن ويفرض الحاجة إلى توفير الترطيب المستمرّ للتقليل من الجفاف قدر الإمكان.
وبالتالي، في حال لم نأخذ نوع البشرة في الاعتبار، من الممكن أن نتسبّب في تفاقم أعراضها وفي الحصول على نتائج معاكسة لما نرجوه.
بالإضافة إلى ذلك، من الضروري أن نفكّر في المشكلات التي تعاني منها البشرة، وأبرزها على سبيل المثال البثور وحب الشباب، البقع الداكنة والتصبغات، علامات الشيخوخة أي الخطوط الرفيعة والتجاعيد، وغيرها…
فحين نفكّر في هذه المشكلات، نستطيع اختيار المكونات المناسبة التي تدخل إلى التركيبات وتساعد في التخفيف من كل مشكلة منها.
واليوم، سنركّز بشكل خاص على كيفية اختيار كريم تقشير البشرة المناسب لنوع بشرتك!
ما هو المقشّر وما أهمية تقشير البشرة؟
المقشر هو منتج من منتجات العناية بالبشرة، يكون مصمّماً بتركيبة مخصّصة لإزالة خلايا الجلد الميت والأوساخ والشوائب المتراكمة على سطح البشرة.
وفي ما يتعلّق بأهمية تقشير البشرة، يمكن تعداد الفوائد كالآتي:
- إزالة الخلايا الميتة التي تتراكم كطبقات على سطح الجلد وتؤدي إلى انسداد المسامات وبالتالي إلى ظهور الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء
- تجديد البشرة، بحيث يسمح التقشير بتجديد مظهر البشرة كما وتحفيز نمو خلايا جديدة وصحية
- تحسين امتصاص منتجات العناية بالبشرة بشكل أفضل من أجل تحقيق نتائج أكثر فعالية
- توحيد لون البشرة والتخفيف من مظهر البقع الداكنة والتصبغات
- تحسين ملمس البشرة وجعلها أكثر نعومة
- المساعدة في زيادة إنتاج الكولاجين
- تعزيز إشراقة البشرة الطبيعية
تجدر الإشارة إلى أن المقشّر ليس من المنتجات المستخدمة يومياً في روتين العناية بالبشرة، فخطوة التقشير نقوم بها مرة واحدة أو مرتين أسبوعياً، وذلك لمنع تهيّج البشرة وإلحاق الضرر بزيوتها الطبيعية.
أنواع مقشّر البشرة
وبشكل عام، يمكن التحدث عن نوعين من مقشّر البشرة:
- مقشّر البشرة الفيزيائي: تكون تركيبة هذا المقشّر مكوّنة من حبيبات صغيرة – مثل السكر أو القهوة أو نوع آخر من أنواع الحبيبات الدقيقة – بحيث يتم فركها يدوياً للتخلّص من الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة.
- مقشّر البشرة الكيميائي: تكون تركيبة هذا المقشّر مؤلفة من أحماض، مثل أحماض الألفا هيدروكسي وأحماض البيتا هيدروكسي، بحيث تساعد هذه الأحماض في إذابة الخلايا الميتة بعمق من دون الحاجة إلى فركها.
كيفية اختيار كريم تقشير البشرة المناسب لنوع بشرتك
لضمان الفعالية القصوى والحصول على بشرة متجدّدة، يجب اختيار المقشّر بما يتناسب مع نوع البشرة.
ولذلك، نقدّم لك دليلاً سهلاً وسريعاً:
- إذا كانت البشرة دهنية، تكون إفرازات الدهون والزيوت فيها مرتفعة – لا بل مفرطة – وتكون المسامات فيها واسعة وقابلة لتراكمة الأوساخ والشوائب، مما يؤدي إلى البثور والحبوب والرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء. ولذلك، من الأفضل اختيار تركيبة تقشير تحتوي على حمض الساليسيليك، لأنّ هذا الحمض يذوب في الدهون ويستطيع الدخول إلى المسامات لتنظيفها من العمق وبفعالية.
- إذا كانت البشرة جافة وتعاني من ملمس خشن ومتقشّر، تكون بحاجة إلى الترطيب. ويمكن بالتالي اختيار مكونات تساعد في التقشير والترطيب في آن. وفي هذه الحالة، يجب اختيار حمض اللاكتيك أو أحماض الفاكهة (أحماض الألفا هيدروكسي) لأنّها لطيفة على البشرة، تساعد في إزالة الخلايا الميتة والشوائب كما وتضمن تعزيز الترطيب على حد سواء.
- إذا كانت البشرة حساسة، من الضروري تجنّب التركيبات المركزة القوية التي يمكن أن تؤدي إلى تهيّجها. ولذلك، يمكن اختيار تركيبة تحتوي على أحماض البولي هيدروكسي (PHA) باعتبارها ألطف على البشرة. وفي هذه الحالة أيضاً، يجب الابتعاد عن المقشرات الفيزيائية التي تحتوي على حبيبات خشنة.
- إذا كانت البشرة مختلطة، يمكن اختيار تركيبة بحمض الجليكوليك بتركيز متوسّط ومناسب، بما يضمن تقشير سطح الجلد وتجديد الخلايا من دون إلحاق الضرر بالمناطق الأكثر جفافاً في الوجه.
اقرئي أيضاً: أحماض العناية بالبشرة التي يجب أن تعرفيها وتستخدميها






