مقابلات

 احتفالاً بعام الحصان، تعاون إبداعي بين Lisa Von Tang وMott 32 يجمع بين الأزياء وفن الطهو

فبراير 20, 2026
إعداد: مايا موسى

في لقاء يجمع بين الأزياء الراقية وفنون الطهو المعاصرة، تتعاون المصممة السنغافورية الشهيرة Lisa Von Tang، المعروفة بمزجها بين الموضة وأسلوب الحياة والسفر، مع مطعم Mott 32 الفاخر، احتفاءً برأس السنة الصينية. هنا، يلتقي عالم الأزياء الراقية بتجربة طعام عالمية المستوى في انسجام جميل بين التراث والحداثة، يجمعهما شغف مشترك بسرد الحكايات عبر العمل الحرفي، سواء تصميم الأزياء أو إعداد الطعام. وفي هذا الحوار، تحدّثت المصممة عن تفاصيل هذا التعاون الذي يجمع بين المطبخ الكانتوني والأزياء الراقية القادمة من سنغافورة.

بما تشبه قائمة الطعام مجموعة الأزياء، ومن أين جاءت فكرة هذا التعاون؟

كانت الروح الشرقية هي الرابط الأساسي بيننا. أنا من مُحِبّي Mott 32 منذ أيام انطلاقته في هونغ كونغ، وكنت دائماً أُقدّر تصميمه الداخلي وأجواءه الراقية، وبالطبع، طبق بط بكين الشهير. ولطالما أحببت مفهومه كمساحة تجمع بين الذوق الرفيع والتجربة المتكاملة. ولاحقاً، تواصل معي أصدقائي في Orientalist Spirits بفكرة تعاون مع Mott 32 في دبي تزامناً مع احتفالية رأس السنة الصينية، لنبتكر معاً عملاً يجسّد لقاء الشرق بالغرب.

 نحن نتشارك تقدير العشاءات الحميمة التصاميم الداخلية الجميلة، وقد وجدنا نقاط التقاء كثيرة. أما قائمة الطعام الخاصة بالمناسبة، فهي تحمل بالفعل نكهات طفولتي المفضّلة وسيتّم تقديمها في هذه الأجواء الجميلة.


كيف يحتفي هذا التعاون بروح عام الحصان، على مستوى الطهو والأزياء؟

هذا العام هو عام الحصان الناري، وعندما أفكّر في الحصان أتخيّل القوة والاندفاع والعزيمة. العام الماضي، عام الأفعى، كان يرتبط بفكرة التخلّي عن كل ما لم يعد يخدمنا، كما تتخلّى الأفعى عن الجلد القديم.

أما الحصان، بالنسبة لي، فهو رمز للانطلاق بثقة نحو الحياة التي نريدها، بشجاعة وقلب نقي. الحصان كائن نبيل وجميل بطبيعته، وعندما يُضاف إليه عنصر النار، تصبح الطاقة مضاعفة. يسعدني أن نبدأ هذا العام معاً، خاصة أنّ هذا السوق جديد بالنسبة إلى Lisa Von Tang. أشعر أنّ دخول منطقة جديدة واستكشافها يعكس تماماً روح عام الحصان: المغامرة وتجربة آفاق مختلفة.

كيف اخترتِ العناصر المميّزة التي أردتِ إبرازها في مجموعة الأزياء وفي قائمة الطعام؟

في المجموعة، استحضرت أجواء رأس السنة الصينية، لا سيما أننا سنطلق مجموعة جديدة في سنغافورة خلال أسبوعين، مستوحاة من أجواء Xinhua. تتضمّن هذه المجموعة الكثير من الأقمشة المصبوغة طبيعياً بأسلوب بالي، لكن في هذا التعاون تحديداً فضّلت أن أتجه نحو الطابع الأكثر فخامة.

لذا اخترت المخمل واللون العنّابي وأزرار من اليشم وياقات الـQipao والحرير، لأنها عناصر تنسجم مع هوية Mott 32 ومع أجواء المناسبة، وكذلك مع دبي، حيث أتخيّل السيدات الأنيقات يخرجن مساءً بإطلالات تجمع بين الراحة والرقي.


ما الرسالة التي تودّين إيصالها من خلال هذا التعاون الإبداعي الذي يجمع بين قطاعين مختلفين؟

أؤمن بجمال فكرة المجتمع والترابط. أنا نصف صينية ونصف ألمانية، عشت في سنغافورة عشرين عاماً، وُلدت في كندا، عائلتي في فانكوفرولديّ أقارب في سنغافورة. أرى أنّ ما يجمع الناس ليس الأصل أو الدين أو لون البشرة، بل القيم المشتركة. وهذا ما يعجبني أيضاً في مدينتَي سنغافورة ودبي، التنوع الثقافي الكبير وإمكانيّة اختيار الأشخاص الذين يحيطون بكِ ممن يلهمونكِ ويتشاركون معكِ الرؤية والتقدير للجمال. والرسالة من هذا التعاون تتمحور حول روح المجتمع، وحب الجودة والتصميم، والاحتفاء بمتعة الحياة أي الـJoy de Vivre.

اقرئي المزيد:  Longevity in fashion حين تصبح البساطة أسلوباً، والقليل أكثر قيمة

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية