بسّام فتّوح يكشف لنا رأيه بأكثر الصيحات الجمالية جرأة

ها نحن جالسات في منازلنا لا نقدر على الخروج منها. فالعزل الاجتماعي ضروري في هذه المرحلة، لمنع تفشّي الفيروس أكثر وللحدّ من عدد الإصابات قدر الإمكان.

ولكن، لزوم المنزل لا يعني التوقّف عن متابعة أخبار عالم الجمال، بل العكس تماماً! ففي هذه الفترة، نستطيع في الواقع اختبار مهاراتنا أكثر وتجربة مختلف الأساليب التي تحلو لنا.

وبالعودة إلى فترة ما قبل الحجر المنزلي، نلاحظ من دون شكّ انتشار عدد كبير من الصيحات الجريئة على مواقع التواصل الاجتماعي، بخاصّة إنستغرام. وقد لاحظنا أنّ النساء لم يتردّدن قطّ في تجربتها وتشارك صور وهنّ يتألّقن ببعضها.

فعلى سبيل المثال، رأينا صيحة تنسيق لون الماسكارا مع لون أحمر الشفاه، فلم نعد نتساءل عن كيفية استعمال أحمر الشفاه الأزرق أو حتّى البرتقالي. كما ورأينا صيحة الآيلاينر المزدان بالأزهار والورود واعتبرناها اتّجاهاً مناسباً تماماً لموسم الربيع والصيف. وجميعنا أيضاً انذهلنا بصيحة نقشة جلد التمساح على الأظافر، علماً أنّها نقشة نبحث باستمرار عنها في أكسسواراتنا وأزيائنا.

ولا بدّ من القول إنّ الألوان الزاهية لا نراها على منصّات العروض وحسب إنّما أيضاً في مجموعات الماكياج التي تقدّمها مختلف العلامات.

فلو أخذنا على سبيل المثال دار Dior على سبيل المثال، نلاحظ في مجموعتها الأخيرة Diorshow ألواناً زاهية في علب ظلال العيون كالأزرق مثلاً والأخضر والزهري حتى. ومن منا أيضاً لم تلفتها يوماً علب ظلال العيون من Huda Beauty التي تتألّق بألوان النيون الزاهية وتعكس الجرأة التامّة! والتدرّجات الملوّنة لا تطال ظلال العيون وحسب، إنّما مختلف المستحضرات أيضاً كالماسكارا مع BADgal BANG! من Benefit Cosmetics مثلاً باللون الأزرق والآيلاينر مع Couture Liquid Eyeliner من YSL Beauty بألوان البرونزي والأزرق والبرغندي وغيرها...

ولكن، مع انتشار هذا النوع من الصيحات، كان لا بدّ من أخذ رأي أحد الخبراء في مجال الجمال. ولذلك، استعنّا بخبير المكياج الشهير بسّام فتّوح.

في الواقع، ليس بسّام فتّوح مجرّد خبير تجميل عادي، إنّما أيضاً صاحب علامة جمالية يقدّم من خلالها مختلف مستحضرات الماكياج. يقول فتّوح إنّ أساليب الماكياج هذه تناسب فئة معيّنة من النساء من دون سواها. فالألوان المحايدة تبقى الأهمّ في الحالات جميعها، وهذا تماماً ما تؤكده عروض الأزياء العالمية في أسابيع الموضة من خلال إطلالات عارضاتها. ولو نظرنا أكثر إلى هذه اللوكات، لا يخفى عنّا أنّها غير مناسبة للحياة اليومية. وما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة الواقع على الأرض أو الواقع غير الافتراضي. أمّا من وجهة نظره الشخصية، فأشار بسّام إلى حبّه للإطلالات البارزة وقال إنّه يفضّل اعتماد لون زاهٍ واحد بدلاً من ألوان زاهية متعدّدة.

وفي ما يتعلّق بتقديم العلامات بمنتجات زاهية الألوان، فيقول إنّ الجانب المرئي يؤدي دوراً كبيراً. فحين ابتكر علبة ظلال العيون، فكّر في تعزيز مزاج المرأة ما إن تراها وفي تحسينه لتفرح مباشرةً برؤية الألوان حتّى قبل أن تجرّبها. وهو عمل على جمع تدرّجات زاهية مع أخرى محايدة ليتيح للمرأة إمكانية التألّق بلوكات مميّزة مغايرة حين تشعر برغبة في ذلك.

اقرئي أيضاً: صيحة أظافر رائجة في صيف 2020