نسلّط الضوء اليوم على 5 علاجات في عالم الطب التجميلي يتحدث عنها الجميع مؤخراً، وذلك مع الدكتور Thivos Sokratous، المتخصّص في الطب التجميلي والطب التجديدي من عيادة أورونيكس في دبي (Ouronyx Dubai).
صحيح أنّنا أصبحنا في فصل الصيف وكثيرات منّا يفكّرن حالياً في الحلول المثالية للحصول على بشرة مشرقة. لكن، بالنسبة إلى الدكتور Sokratous، لا يجب أن نفكّر فقط في كيفية تعزيز الإشراقة قبل الصيف أو في بداية الصيف، بل يجب أن نركّز أكثر على حلول تساعد في تقوية البشرة لمواجهة مختلف العوامل التي تتسبب في إجهادها في هذا الموسم من العام، لا سيّما درجات الحرارة العالية والأشعة ما فوق البنفسجية ورحلات السفر في الطائرة وهواء المكيّفات.
وبالتالي، يجب اختيار علاجات فعّالة في إصلاح البشرة وترطيبها وتحفيز إنتاج الكولاجين فيها وتجديد سطحها كما والحد من الإجهاد وتأثيراته عليها. ولا يعني هذا أن نكون بحاجة إلى علاج واحد، بل يمكن أن يكون ما تتطلّبه بشرتنا مجموعة من العلاجات المتكاملة مع بعضها.
ولذلك، من الأفضل دائماً استشارة الأخصائيين لتكون خياراتنا في مكانها والتوصّل إلى النتائج المرجوّة في ما يتعلّق بالبشرة وصحتها من الداخل ومظهرها من الخارج.
واليوم، مع الدكتور Sokratous، سنتحدّث عن أبرز علاجات في عالم الطب التجميلي يتحدث عنها الجميع مؤخراً.
- البولينوكليوتيدات – علاج ترميم البشرة والتحكّم بالالتهابات.
تُعدّ البولينوكليوتيدات (Polynucleotides) ذات أهمية خاصة عند حلول فصل الصيف، لأنها تساعد على دعم بيئة ترميم البشرة. وهي مفيدة للبشرة المرهقة، والحساسة، والمتجعّدة، والملتهبة، والجافة، أو البشرة التي تستغرق عادةً وقتاً أطول للتعافي.
وعندما نتحدث عن البولينوكليوتيدات، لا نتحدث عن حشوة، بل عن علاج مجدّد للبشرة. ويتمثّل دوره في دعم الترميم، وتحسين ترطيب البشرة، وتنظيم الالتهابات، وهو أمر بالغ الأهمية قبل التعرض للحرارة، والأشعة فوق البنفسجية، والسفر، والجفاف، والضغوط البيئية.
وتُعدّ البولينوكليوتيدات الخيار الأفضل لمنطقة تحت العينين، والبشرة المتجعدة، والبهتان، والحساسية، والشيخوخة المبكرة، والجفاف، أو البشرة التي تعاني من ضعف حاجز الجلد.
- سونيكوس – علاج حقن الأحماض الأمينية المرطبة
يُعدّ سونيكوس (Sunekos) خياراً مثالياً ضمن خطة العناية بالبشرة مع حلول فصل الصيف، لأنّ جفاف البشرة في هذا الموسم لا يقتصر على عدم شرب كمية كافية من الماء. فالسفر بالطائرة، والحرارة، والتعرّق، واستخدام مكيفات الهواء، كلها عوامل تؤثر على ترطيب البشرة ووظيفة حاجزها.
وبالتالي، يدعم هذا العلاج ترطيب البشرة ويوفّر الأحماض الأمينية اللازمة للمصفوفة خارج الخلوية، مما يحسّن ملمس البشرة ومرونتها ونعومتها وإشراقها من دون تغيير بنية الوجه.
ويُصبح استخدام سونيكوس أكثر فائدة عند دمجه مع البولينوكليوتيدات، بحيث يدعم أحدهما عملية الترميم وتنظيم الالتهابات، بينما يدعم الآخر ترطيب البشرة وجودة المصفوفة.
ويناسب هذا الخيار العلاجي الحالات التالية: البشرة الجافة، والخطوط الدقيقة، وتجاعيد منطقة تحت العين، وبهتان البشرة، وملمس الرقبة، والأشخاص الذين يرغبون في الحصول على بشرة أكثر نضارة دون زيادة في الحجم.
- جوليين – علاج ترميم بنية البشرة العميقة
يُمكن اعتبار علاج جوليين (Juläine) علاجاً لترميم بنية البشرة ضمن استراتيجية العناية بالبشرة في فصل الصيف.
وهو نوع فريد من محفزات حيوية من حمض البولي-إل-لاكتيك، يأتي على شكل كريات دقيقة متوافقة حيوياً. ولا يهدف إلى منح البشرة إشراقة سطحية فورية، بل يعمل تدريجياً عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين دعم طبقات البشرة العميقة مع مرور الوقت.
ويُعدّ هذا الأمر مهماّ لأن فصل الصيف غالباً ما يُبرز ضعف البشرة. فالحرارة والجفاف والتعرض للأشعة فوق البنفسجية قد تجعل الترهل والترقق ونقص الكولاجين أكثر وضوحاً. لذلك، يُنصح باستخدام جوليين كعلاج استراتيجي لشد البشرة ودعمها والحفاظ على جودتها على المدى الطويل.
يُناسب جوليين الحالات التالية: الترهل المبكر، ترقق الوجه، فقدان التماسك، نقص الكولاجين، والمرضى الذين يرغبون في تحسين تدريجي بدلاً من زيادة ملحوظة في حجم البشرة.
- نيوجين – علاج إصلاح سطح البشرة، وتصبغات البشرة، وتحسين جودة الكولاجين السطحي
نيوجين (NeoGen) هو جزء من استراتيجية العناية بالبشرة يهدف إلى تحسين سطحها.
غالباً ما تكون أضرار الصيف أكثر وضوحاً على سطح البشرة: التصبغات، وعدم توحد لون البشرة، والبهتان، وخشونة الملمس، والمسام الواسعة، والتجاعيد السطحية.
وبالتالي، يساعد نيوجين على تحسين ملمس البشرة ولونها، مع تحفيز إنتاج الكولاجين في الطبقات السطحية. وهذا يجعله مفيداً عندما يحتاج سطح البشرة نفسه إلى إصلاح أو تحسين، بخاصة لدى المرضى الذين يعانون من تصبغات متبقية، أو أضرار سابقة من الشمس، أو بشرة باهتة وغير متجانسة.
التحذير المهم هو التوقيت. يجب التخطيط لاستخدام نيوجين بشكل صحيح قبل التعرض لأشعة الشمس المباشرة، مع الالتزام الصارم بمعامل الحماية من الشمس (SPF) واتباع تعليمات العناية اللاحقة. ولا ينبغي التعامل معه كجلسة عناية سريعة قبل عطلة مشمسة.
وهو الأفضل لحالات التصبغات، وأضرار الشمس، وعدم توحد لون البشرة، والبهتان، وخشونة الملمس، والمسام الواسعة، والتجاعيد السطحية.
- توكسين البوتولينوم – علاج التحكّم في حركة الجلد قبل أن تصبح التجاعيد أكثر وضوحاً
مع حلول فصل الصيف، لا تعتبري البوتوكس فقط علاجاً للتجاعيد بل أداة للتحكم في حركة الجلد. فالضوء الساطع، والتحديق، والحرارة، والجفاف، والتوتر، والسفر، كلها عوامل تُبرز خطوط التعبير. وعندما يكون الجلد جافاً، قد تبدو التجاعيد المتكررة أكثر حدة.
يُقلل توكسين البوتولينوم من أنماط حركة الجلد المفرطة، فلا يتجعد الجلد باستمرار في نفس الأماكن. يعطي مظهراً أكثر نعومة، ولكن الأهم من ذلك هو الوقاية من الإجهاد الميكانيكي المتكرر.
يناسب بشكل خاص: خطوط العبوس، وخطوط الجبهة، وتجاعيد حول العينين، والتحديق، وخطوط التعبير، والمرضى الذين تتفاقم لديهم التجاعيد مع التوتر، أو الجفاف، أو الضوء الساطع.
اقرئي أيضاً: حماية البشرة في الصيف: دليل شامل ونصائح لا غنى عنها






