شدّ البشرة: بجراحة أو من دون جراحة؟

لم تعد النساء اليوم يركّزن على مستحضرات المكياج والتجميل فقط، إنّما بتن يهتممن أيضاً بالبشرة وكيفية العناية بها.

ولا يعني ذلك اختيار المنتجات المناسبة سواء للحفاظ على نضارتها أو لمكافحة علامات التقدّم في السنّ، إنّما أيضاً إيلاء الأهمية إلى مختلف العلاجات التي لا يمكن الحصول عليها في المنزل إنّما في الصالونات والعيادات المخصّصة لذلك.

ومن أكثر المواضيع التي تهمّنا اليوم، البشرة المشدودة. نعم، بخاصّة أنّ البشرة هي مرآة إطلالتنا. فمن منّا لا ترغب في بشرة شابّة بعيداً عن الخطوط الرفيعة والتجاعيد؟ ومن منّا لا تعجبها إطلالات النجمات المثاليّة؟

ولكن، السؤال الذي يطرح ذاته في هذا الإطار: ما هو أفضل خيار لشدّ البشرة؟ هل أختار الحلّ الجراحي أو غير الجراحي لتحقيق غايتي هذه؟

وكما هو الحال في أي موضوع جمالي كان أم لا، تختلف الآراء ووجهات النظر. وهذا تماماً ما التمسناه حين طرحنا هذه المسألة على خبيرين في هذا المجال.

فاطّلعي معنا على رأين مختلفين حول كيفية شدّ البشرة!

د. عدنان طاهر: مع الخيار الجراحي

في عالم الجمال تخطّت الابتكارات الحدود، فبتنا نسمع عن علاجات جديدة منها الجراحي ومنها غير الجراحي. ولشدّ البشرة، نحتار عند البحث عن الحلّ الأنسب. لذا، تحدّثنا إلى الدكتور عدنان طاهر، استشاري الجراحات التجميليّة في عيادة Aesthetics في مستشفى King’s College، الذي أكّد ضرورة تناسب الخيار العلاجي مع عمر المرأة واحتياجاتها. فالعلاجات غير الجراحيّة ليست مناسبة للجميع لا سيّما أنّ الحلول السطحيّة كالليزر والتقشير الكيميائي لا تعالج سوى التغيّرات الطفيفة كالخطوط الرفيعة ولا تناسب سوى فئة عمريّة صغيرة ومحدّدة.

ولكن، لنتيجة مثاليّة بخاصّة مع التقدّم في السنّ وازدياد علامات الشيخوخة، الجراحة ضروريّة. فوحدها تخلّص من التجاعيد البارزة والترهّل والشقوق العميقة... والجراحة وحدها أيضاً تساعد على التخلّص من البشرة المترهّلة عند العينين. فالتقنيّات غير الجراحيّة قد توصل في حالات كثيرة إلى نتائج شبه ملموسة أو لا تجدي نفعاً حتّى. بالتالي، لتركّز المرأة على احتياجات بشرتها فتتوصّل مع طبيب التجميل إلى الحلّ الأنسب.

لارا دياب: مع الخيار غير الجراحي

اختيار الحلّ الأنسب لاحتياجاتك الجماليّة ليس دائماً سهلاً. فماذا عن شدّ البشرة؟ على الرغم من توفّر العلاجات الجراحيّة، تؤكّد الاختصاصيّة في الطبّ التجميلي لارا دياب أنّك لا تحتاجين إلى جراحة لشدّ بشرة وجهك. فبإمكان المرأة اللجوء إلى علاج "شدّ البشرة من دون جراحة" أوFacelift Without Surgery الذي بدأ أساساً في لوس أنجليس. ويرتكز هذا العلاج إلى شدّ عضلات الوجه أو تمرينها، مع تدليك لطيف يحرّك الجلد وفق حركات إيقاعيّة ومن دون ضغط. وتُعدّ هذه الطريقة طبيعيّة وطبيّة، إذ تبقي على ملامح الوجه ذاتها مع شدّ العضلات فتتيح للمرأة إطلالة شابّة أصغر بـ10 سنوات تقريباً.

أمّا بالنسبة إلى طريقة اتّباع هذا العلاج، فلا بدّ من القول إنّه يتوزّع على عدد من الجلسات. وتتمّ هذه الأخيرة ثلاث مرّات كل أسبوع. فبفضل تقنيّة التركيز على العضلات، تستغني المرأة عن الجراحة كما وعن حقن البوتوكس الجماليّة.

اقرئي أيضاً: هل سمعت بعلاج الفضّة للبشرة؟ لن تتوقّعي نتائجه الرائعة ‎