إزالة الشعر بالآلة... 3 حقائق علمية

التخلّص من الشعر الزائد أحد أهم الأمور بالنسبة إلى النساء، لذلك تبحث كل واحدة منّا عن الطريقة الأمثل للحصول على نتيجة مرضية.

تعتبر إزالة الشعر بواسطة الآلة من أكثر الطرق الشائعة فهي سهلة وبسيطة ولا تتطلّب الكثير من الوقت حتى إنها لا تسبب أي ألم مقارنة مع إزالة الشعر بالشمع وغيره... إلا أننا نسمع شائعات كثيرة عن استعمال الآلة للتخلّص من الشعر سنعرّفك عليها في ما يلي:

4 صيحات شعر جرّبيها هذا الموسم

الشائعة الأولى: تسبب إزالة الشعر بالآلة نموه أكثر سماكة من قبل

خطأ! نوع الشعر وسماكته يتحددان جينياً، كما أن التغيرات الهرمونية تؤثّر على لون الشعر وسماكته، ولكن لا علاقة لطريقة إزالة الشعر بنموه.

الشائعة الثانية: تؤدي إزالة الشعر بالآلة إلى نموه تحت الجلد

خطأ! فوفقاً لدورة نمو الشعر الطبيعية، سيسقط 10% من شعر الجسم تلقائياً ليتجدد بعدها حتى وإن لم تقومي بنزعه. وعندما ينمو الشعر الجديد ينمو بعضه تحت الجلد وفقاً لصفاتك الجينية.

مكياج احتفالي مبهر مع Givenchy

تتساءلين إذاً، ما الذي يسبب نمو الشعر تحت الجلد؟

بعد أن يسقط الشعر طبيعياً أو بعد أن تزيليه من جذوره، تتعافى البشرة وتغلق المسامات. فإذا كان الشعر ناعماً وملفوفاً، سيكون عليه أن يخترق طبقات من البشرة والمسامات المغلقة، ولكن الشعرة التي لا تنجح في ذلك تواصل نموها تحت الجلد، بخاصة على الفخذين وحول الكوعين. أما إن كانت الشعرة سميكة وملفوفة، فبدلاً من النمو باتجاه سطح الجلد قد تلتف وتنمو عميقاً إلى داخل الجلد ما يؤدي إلى ظهور الحبوب الحمراء والالتهاب أو حتى التهاب جراب الشعر أحياناً.

الشائعة الثالثة: تسبب إزالة الشعر بالآلة تلفاً دائماً في البشرة

خطأ! فآلات إزالة الشعر الحديثة تحتوي على ضمادات تجدّد حيوية البشرة وتجعلها أكثر نعومة.

مجموعة أحمر شفاه حصرية من هدى بيوتي لموسم الاحتفالات