كيف يختار طفلك ألعابه؟

الصورة مأخوذة من Phocalmedia


كثيرة هي الأسئلة التي تخطر في بالك عندما يبدأ طفلك بتمييز الألوان واكتشاف الألعاب. فتتساءلين  لماذا يختار أن يلعب بهذه اللعبة وحسب؟ لماذا يطلب بشكل مستمّر أن يحملها معه أينما ذهب؟.

اقرئي: ارفضي الانصياع للطفل شديد الإلحاح

من المعروف أن لكل نوع ألعابه المحددة به، فالدمية هي صديقة ابنتك المفضلة أما السيارات والجنود فهي من ألعاب المحببة إلى قلب ابنك.

وبحسب دراسة حديثة، تبينّ أنّ الأطفال يختارون ألعابهم بحسب جنسهم وتحديداً بشكل يرتبط بتركيبتهم البيولوجية. فبالفطرة يميل أبناؤك إلى اختيار ألعابهم.

وأفادت الأبحاث أيضاً أن الفتاة عندما تكبر تكون أكثر تأثراً بالأشخاص البالغين حولها وبما تشاهده على التلفاز، في حين أن الصبي يتمسّك بألعاب الأولاد.

اقرئي: 12 نوعاً من الطعام ضرورياً لحمل صحي

وتشير النتائج إلى أنّه “على الرغم من الاختلاف المنهجي في ما يتعلق باختيارات الألعاب المقدمة وأعدادها وسياق الاختبار وعمر الطفل، إلا أن الاتساق في إيجاد الاختلافات بين الجنسين في تفضيلات الأطفال للّعب المرتبطة بنوع جنسهم يدل على قوة هذه الظاهرة واحتمالات أن يكون لها أصولاً بيولوجية… فهناك تأثير فطري على هذا السلوك”.

وفي دراسة سابقة، تبيّن أن الفتيات كن يهتممن باللعب بألعاب أكثر عصرية حتى قبل أكثر من 80 عاماً. ففي العام 1932 مثلاً ازداد لعب الفتيات بلعبة الطائرة وأصبح مساوياً لعدد مرات لعب الصبية بها وأرجعت الأسباب في ذلك الحين إلى انتشار أخبار “الطيارات الإناث” إذ طارت إيمي جونسون من إنكلترا إلى أستراليا في العام 1930، كما طارت أميليا إيرهارت بمفردها عبر المحيط الأطلسي في العام 1932.

اقرئي: كيف تجيبين على أسئلة طفلك المحرجة؟

ولكن في السنوات الأخيرة وحتى اليوم أصبحت الفتيات أقل ميلاً للعب بالدمى وغيرها من الألعاب التي كانت تعتبر للإناث. وثمة تفسير واحد هو أن الفتيات تعرضن على مر السنين لضغوط متزايدة للعب بألعاب محايدة تصلح للأولاد والبنات ما يدلّ إلى توجهات نحو تحقيق قدر أكبر من المساواة بين الجنسين.

في الخلاصة، لا يزال الأطفال بأغلبيتهم الساحقة يتجهون نحو الألعاب المصنوعة لجنسهم.



شاركينا رأيكِ