L’Atelier Nawbar;تعبير عن الروح والتراث والجمال والحب بنظرة Tania و Dima Nawbar

لقاء سحري بين التقاليد والابتكار، قطع مجوهرات تحكي قصة مرتديها ويتجلّى في حرفيّتها التي لا تشوبها شائبة جمال الفن والتراث... هذا ما لطالما مثّلته علامة المجوهرات اللبنانية L' Atelier Nawbar. واليوم، تدير العلامة التجارية التي يمتد تاريخها العريق على أكثر من 120 عاماً وأربعة أجيال، الشقيقتان Tania و Dima Nawbar. إنّهما العقل المبدع وراء كل قطعة ساحرة يتم إنشاؤها. وما يميز L' Atelier Nawbarهو نهجها في صنع المجوهرات. فهي تعيد تعريف تجربة شراء المجوهرات إذ لديها ورشة عمل مفتوحة تعرض عملية صنع المجوهرات بأكملها في مشغلها الأنيق. وفي مقابلة مع الشقيقتين، تعمّقنا في رحلتهما التي قادتهما إلى أن يصبحا ليس روّاد في الصناعة فحسب، بل أيضاً أول نساء يتولين منصب إدارة أعمال العلامة التجاريّة التي أنشأها جدهما الأكبر.

منذ أن تأسست العلامة التجارية ويديرها رجال، فماذا يعني لكما ولعلامتكما اليوم أن تديرها امرأتن؟

كوننا أول صائغات مجوهرات في سلالتنا العائليّة أثّر بشكل عميق على نهجنا في التصميم. نحن متحمستان لابتكار مجوهرات خالدة وتحمل معنى، ولهذا السبب افتتحنا ورشة العمل داخل صالة العرض الخاصة بنا، كدعوة للنساء لتصميم قطعهنّ الخاصة بأنفسهنّ أو تحديث إرث عائلي. ونحن نستوحي تصاميمنا من إبداعات والدنا الأيقونيّة من السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، ونعطيها لمسة عصرية، لنكرّم تراث عائلتنا ونتخطى الحدود في الصناعة.

إلى أي مدى أثّر تاريخ علامة Nawbar على مجموعاتكما؟

إنّ المجوهرات متجذرة في هويّتنا. نجد أنفسنا باستمرار نصمم بدون وعي مجوهرات مستوحاة من قطع صنعها والدنا في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وغالباً ما يترجم هذا الإلهام إلى قطع يومية كلاسيكيّة مصنوعة يدوياً من أحجار كريمة تقليدية ملونة مثل الفيروز واللآلئ والملاكيت وغيرها الكثير، ما يخلق قطع عصريّة خالدة.

إنّكما شريكتان في العمل وشقيقتان، ولكن لكلِ منكما أسلوبها الخاص، كيف تنجحون في ابتكار مجموعات سوياً؟

العمل معاً أمرٌ مجزي للغاية ولكن صعب أحياناً. طريقة تفكيرنا مماثلة وننجذب بشكل طبيعي إلى نفس الفن والجماليات، ما يجعل العملية الإبداعية ممتعة ومتناغمة. ومع ذلك، هناك لحظات تظهر فيها اختلافاتنا. فعلى سبيل المثال، تفضل Dima القطع الكبيرة الحجم بينما تميل Tania نحو التصاميم الأنعم والقابلة للتكديس. ولكن على الرغم من هذه الاختلافات، فإنّ مفتاح نجاح شراكتنا يكمن في قدرتنا على التواصل بصراحة وحل أي خلافات معاً. ومع مرور الوقت، طورنا إيقاعاً سلساً، ما جعل تعاوننا أقوى وأكثر فعالية.

كيف تنجحان في دمج التقاليد والحداثة في مجموعاتكما؟ ما هو العنصر "التقليدي" الرئيسي الذي تحافظان عليه باستمرار؟

نحن نحب الألوان، والشيء الوحيد الذي ستجدونه في جميع مجموعاتنا هو الأحجار الكريمة الملوّنة مثل الفيروز واللآلئ والملاكيت وغيرها الكثير.

تظهر العديد من الرموز الثقافية مثل عين الحسد الزرقاء وعلم الفلك في مجموعاتكما، هلّا تخبرانا المزيد عنها؟

نأتي من ثقافة تعير أهميّة للرموز والخرافات، فنرى عين الحسد الزرقاء معلّقة على الجدار كما على سوار والدتنا. وبهذه العقلية، سافرنا حول العالم، متحمستان للتعرّف على الثقافات المختلفة والرموز الخاصة بها. ونحن مهتمتان بشكل خاص بالأحجار الكريمة التي تحمل خصائص علاجية وأهمية رمزيّة في ثقافتنا، مثل حجر الفيروز، وهو حجر يُعتقد أنّه يحمي مرتديه. والرمان هو رمز آخر، يرمز إلى الحياة والخصوبة والوفرة، وغالباً ما يتم تقديمه للنساء المتزوجات حديثاً والشركات التي تم افتتاحها حديثاً لما يحمله من معنى.

ما هي الأحجار الكريمة التي تفضّلان العمل بها؟

نحن نحب كل أنواع الأحجار، ونتطلع دائماً إلى العمل بأحجار جديدة ومتطورة. ولكن لا بدّ من أن نقول أنّ الفيروز وعرق اللؤلؤ والملاكيت هي المفضلة لدينا كما هو واضح في تصاميمنا.

عند ابتكار مجموعة جديدة، من هي المرأة التي تفكّران بالتصميم لها؟

امرأة عصرية ذات أسلوب فريد، تحب التعبير عن نفسها من خلال ما ترتديه. إنّها لا تخشى تجربة شيء جديد مع الحفاظ على أناقتها. إنّها تحب القطع الكلاسيكيّة ولكن تعطيعا لمستها الخاصة، تماماً مثل ما نفعله في تصاميمنا!

"نصنع مجوهرات لا تُنسى وخالدة بلمسة عصرية ليتم تناقلها من جيل إلى جيل."

ما هي قطعة L'Atelier Nawbar التوقيعيّة؟

لا بدّ أن نختار خواتم وقلائد Amulets Of Light السداسية.

ما هي قطعة المجوهرات التي لا تتخلّيان عنها أبداً؟

سلسلة الذهب الكلاسيكية. وحالياً سلسلة الذهب Psychedeliah هي المفضلة لدينا .

 

 

 

اقرئي المزيد : مقابلة مع Victoria Reynolds رئيسة قسم الأحجار الكريمة ونائب ‎المجوهرات الراقية والألماس والأحجار الراقية لدى Tiffany & Co

 

 
شارك