طوني صوايا...حريّة وبساطة معبّرة في تسريحاته

لطالما أسرنا مصفّف شعر المشاهير طوني صوايا بخبرته وأسلوبه في عالم الجمال. وبعد أن تعاون مؤخّراً مع صالونات NStyle Beauty Lounge في دبي وافتتح في فرع ياس مول غرفة Hair Room by Tony Sawaya، وجدناها فرصة مناسبة للتعرّف إليه أكثر والغوص في مسيرته المهنيّة.

كيف انطلقت في عالم تصفيف الشعر؟
دخلت عالم تصفيف الشعر حين كنت في الـ16 من عمري، وتحديداً خلال العطلة الصيفيّة. وإذ كنت أشارك في أنشطة مختلفة حينها، اخترت خلال ذلك الصيف المشاركة في دورة تصفيف شعر تديرها امرأة فرنسيّة في بيروت فاكتشفت أنّني أستمتع للغاية بهذا المجال وبدأت العمل بعدها في صالون تجميل حيث أدرت العلاقات مع العملاء، ثمّ قرّرت السفر إلى أوروبا والمشاركة في دورات إضافيّة لتصفيف الشعر إلى أن بدأت مسيرتي المهنيّة.

لم يكن إذاً تصفيف الشعر المهنة التي لطالما رغبت فيها لنفسك.
لم أكتشف مهنتي إلّا حين شاركت في تلك الدورة في بيروت، لم أتخيّل يوماً مستقبلي قبل ذلك الصيف.

ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تمكّنت من تخطّيها؟
دائماً ما تضع الحياة صعوبات كثيرة في طريقنا، وما علينا سوى تعلّم كيفيّة تخطّيها وهذا تماماً ما فعلته، تقبّلت الأمور جميعها وأخذت كل وقتي لأحلّ أيّ مشكلة واجهتها. ولكن، لا بدّ من القول إنّني لم أواجه صعوبات كبيرة أثّرت عليّ.

كي ينجح مصفّف الشعر، لا بدّ أن يكون...
شغوفاً وملتزماً وحريصاً على تثقيف نفسه باستمرار. فعلى مصفّف الشعر ألّا يتوقّف عند حدود ما يعرفه، بل أن يبحث عن المعرفة والتعلّم.

تعاونت مؤخّراً مع صالونات NSyle Beauty Lounge وافتتحتما معاً غرفة Hair Room by Tony Sawaya. أخبرنا أكثر عن هذه الخطوة وعن أهميّتها في مسيرتك المهنيّة.
في الواقع، بدأنا هذا التعاون مع فرع ياس مول ونعمل على إكماله في الفروع الأخرى طوال الأشهر اللاحقة خلال العام 2019. إنّني سعيد للغاية بهذا التعاون مع أحد الصالونات الرائدة في الإمارات العربيّة المتّحدة، لا سيّما أنّه يعدّ وجهة جماليّة بكلّ ما للكلمة من معنى. وخدمة Hair Room by Tony Sawaya ترتقي بالصالون من دون شكّ إلى مستوى جديد، كما أنّني سعيد بضمّ اسمي إلى علامات تجاريّة 
كبيرة أيضاً.

كيف تصف أسلوبك؟
أسلوبي بسيط وحرّ. بعبارة أخرى، أحبّ تسريحات الشعر البسيطة التي تخلو من الرذاذ، ما يعكس إطلالة طبيعيّة ويضفي مزيداً من الجمال.

ماذا عن المرأة العربيّة؟ كيف تصف أسلوبها ومتطلّباتها؟
تدرك المرأة العربيّة ما تريده فعلاً وتسعى إلى تحقيقه. فهي تطّلع دائماً على أحدث صيحات الشعر ولا تخشى تجربة أيّ جديد كلّ مرّة. أمّا بالنسبة إلى ألوان الشعر، فنلاحظ التدرّجات جميعها بدءاً من الأسود وصولاً إلى البلاتينوم. والأمر سيّان بالنسبة إلى القصّات، إذ تتنوّع بين الطويلة والقصيرة. نعم، المرأة العربيّة منفتحة حاليّاً على الصيحات كلّها أكثر من أيّ وقت مضى.

ما رسالتك لمصفّفي الشعر الذين يحاولون شقّ طريقهم في هذا العالم التنافسي؟
ليركّز كل منكم على هويّته الخاصّة وليتأكّد من اتّباع شغفه. لا تتوقّفوا عن تثقيف أنفسكم واستمعوا إلى العميلات وغوصوا في شخصياتهنّ لتعملوا 
على أساسها.

اقرئي أيضاً: عناية خاصّة بالشعر المصبوغ...نصائح ضرورية

 
شارك