العناية بالبشرة

9 أسئلة شائعة حول العناية بالبشرة في الإمارات: هذه إجاباتها!

9 أسئلة شائعة حول العناية بالبشرة في الإمارات: هذه إجاباتها!

نتّفق جميعنا على أنّ العناية بالبشرة لا تكون هي نفسها للجميع، بل يجب أن نأخذ في الاعتبار العديد من العوامل لتحديد الخطوات المناسبة والمنتجات الأفضل. ولذلك، اخترنا اليوم أن نسلّط الضوء على أكثر 9 أسئلة شائعة حول العناية بالبشرة في الإمارات.

صحيح أنّ صديقتك قد تخبرك في بعض الأحيان عن منتج معيّن استخدمته بنفسها ولاحظت بفضله تحسّناً كبيراً، أو أنّك قد تشاهدين أحياناً حملة إعلانية تجذبك إلى شراء كريم أو سيروم أو أي مستحضر أخر، لكن من الضروري أن تسألي نفسك دائماً: هل هذا المنتج مناسب لي؟ هل يلبّي احتياجات بشرتي ويساعد في حلّ مشكلاتها؟ هل يتوافق مع نمط حياتي؟

كذلك، من الضروري أن تفكّري في مناخ المنطقة التي تعيشين فيها، لأنّ الظروف المحيطة تؤثر أيضاً على متطلبات العناية بالبشرة. فبما أنّنا نعيش في دول ترتفع فيها درجات الحرارة في غالبية أشهر العام، لا يمكن أن نتجاهل التأثيرات المحتملة.

وللإجابة عن أكثر 9 أسئلة شائعة حول العناية بالبشرة في الإمارات، استشرنا د. Victoria Scott-Lang، الأخصائية الجلدية في عيادة Cornerstone Clinic في دبي.

  • كيف تؤثر حرارة الصيف الشديدة في الإمارات والمنطقة على حاجز الجلد الطبيعي؟

يمكن للظروف البيئية القاسية، سواء كانت شديدة الحرارة أو شديدة البرودة، أن تؤثر على حاجز الجلد. فخلال أشهر الصيف الحارة والرطبة في الإمارات، تؤدي زيادة التعرّق والرطوبة وانسداد المسام (بسبب العرق أو المنتجات) إلى زيادة إفرازات البشرة الدهنية والحصول على ملمس زيتي، وبالتالي إلى ظهور البثور والتهيّج والالتهاب.

كذلك، يمكن للأجواء الدافئة والرطبة أن تحفّز تكاثر فطر “الملاسيزيا” (Malassezia)، وهو نوع من الخميرة يعيش بشكل طبيعي على بشرتنا. ولدى الأشخاص المعرضين للإصابة، قد يساهم ذلك في حالات مثل “التهاب جريبات الملاسيزيا” (Malassezia folliculitis) – الذي يُشار إليه أحياناً باسم “حب الشباب الفطري” – بالإضافة إلى التهاب الجلد الدهني والتصبغات التي تلي الالتهاب.

  • لماذا قد تبدو البشرة دهنية وجافة في آن خلال فصل الصيف؟

في الواقع، يُعدّ إفراز الدهون ومستوى الترطيب أمرين مختلفين؛ فالزهم (الدهون الطبيعية) تنتجه الغدد الدهنية، بينما يرتبط ترطيب البشرة بمحتوى الماء في طبقاتها الخارجية.

في الإمارات، نتنقّل باستمرار بين درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية في الخارج وبيئات داخلية باردة ومكيّفة. وتُعدّ الحرارة والتعرّق والتنظيف المتكرّر للبشرة وتكييف الهواء جميعها عوامل مؤثرة على حاجز الجلد وتوازن الماء فيها.

ولذلك، قد يبدو سطح البشرة دهنياً، رغم أنّها تكون متقشرة أو فاقدة للترطيب.

  • ماذا يحدث للبشرة عند التنقّل المتكرّر بين الحرّ في الخارج والبرودة في الداخل؟

يمكن أن يشكّل التنقّل المستمرّ بين الحرارة الشديدة والبيئات الداخلية الباردة والمكيّفة تحدياً لحاجز الجلد. ففي الخارج، تزيد الحرارة والرطوبة من التعرّق وقد تفاقمان احمرار البشرة والتهابها، بينما يمكن أن يؤدي هواء المكيّفات إلى جفاف البشرة.

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما أو الوردية أو البشرة الحسّاسة، فإنّ هذه التغيرات المتكرّرة في درجات الحرارة والرطوبة قد تجعل الأعراض أكثر وضوحاً.

  • هل يمكن أن تظهر علامات الجفاف على الوجه قبل الشعور الفعلي بالعطش؟

لطالما قيّم الأطباء ما يُعرف بـ”مرونة البشرة” (Skin Turgor) كواحدة من عدة علامات سريرية تدل على مستوى الترطيب. فعند قرص البشرة برفق، تعود البشرة المرطّبة بشكل جيد وبسرعة إلى وضعها المعتاد، في حين أنّ انخفاض مرونة الجلد قد يحدث عند الإصابة بجفاف أكثر حدة.

ومع ذلك، تتأثّر مرونة الجلد بعوامل مثل العمر ومرونة الأنسجة، ولا تُعدّ وسيلة دقيقة للكشف عن الجفاف في مراحله المبكرة. وبالتالي، لا ينبغي الاعتماد على مظهر الوجه لتحديد موعد الحاجة إلى الشرب، إذ تُعد مؤشرات مثل الشعور بالعطش، ولون البول، وإجمالي كمية السوائل المتناولة، مقاييس أكثر فائدة وعملية في الحياة اليومية.

  • لماذا تبدو البشرة أحياناً باهتة أو متعبة أو أقل نضارة خلال الصيف في الإمارات؟

تعتمد “نضارة البشرة” على عوامل متعدّدة ولا تكون مرتبطة بموسم محدّد فقط. ففي الواقع، يتأثر مظهر الجلد بمستويات الترطيب، وسلامة حاجز الجلد، وروتين العناية بالبشرة، والتعرّض لأشعة الشمس وما تسبّبه من أضرار، والتصبغات الجلدية، والعوامل الهرمونية، والصحة العامة.

أمّا خلال فصل الصيف في الإمارات، فيمكن أن يؤدي التعرّض المتزايد للأشعة فوق البنفسجية، والحرارة، والتعرّق، وجفاف طبقات الجلد الخارجية إلى إبراز مشاكل موجودة مسبقاً – مثل التصبّغات، أو عدم تجانس ملمس البشرة، أو الجفاف – ممّا قد يجعل البشرة تبدو أقل نضارة.

  • كيف يؤثر التعرّض الطويل للحرارة والتعرّق على انسداد المسام وظهور حب الشباب والبثور؟

من الشائع جداً ملاحظة تفاقم حالات حب الشباب، والوردية، والتهاب بصيلات الشعر، وغيرها من الأمراض الجلدية الالتهابية خلال الأشهر الأكثر حرارة.

في الواقع، لا يُعدّ العرق بحد ذاته سبباً مباشراً لحب الشباب. ومع ذلك، فإن اجتماع العرق والزهم والحرارة والرطوبة والاحتكاك واستخدام مستحضرات تسد المسام – مثل الكريمات الواقية من الشمس أو مستحضرات المكياج الثقيلة – تؤدي معاً إلى انسداد المسام وزيادة احتمالية ظهور البثور.

  • هل يمكن للحرارة الشديدة أن تزيد من تفاقم حالات جلدية مثل الإكزيما أو الوردية أو حساسية البشرة؟

نعم. يمكن أن تتفاقم الإكزيما التأتبية (التهاب الجلد التأتبي) بسبب مستويات الرطوبة المنخفضة جداً أو المرتفعة جداً، كما أنّ العرق بحد ذاته قد يسبب شعوراً بالوخز ويسبّب تهيّج الجلد المصاب بالإكزيما.

وتُعدّ الحرارة وأشعة الشمس أيضاً من المحفزات المعروفة للوردية، ولذلك يلاحظ العديد من المرضى زيادة في الاحمرار وتورّد الوجه خلال فصل الصيف. وبالمثل، قد يجد أصحاب البشرة الحسّاسة أنّ الحرارة والتعرّق والتغيّرات المتكررة في درجات الحرارة تزيد من تهيّج البشرة.

  • كيف تؤثر حرارة الصيف على التصبغات والبقع الداكنة، لا سيّما مع التعرض اليومي لأشعة الشمس؟

تكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في الإمارات؛ إذ يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تزيد من حدة التصبغات، وكثيراً ما نرى مرضى يعودون بعد الصيف وقد تفاقمت لديهم حالات الكلف أو غيرها من أشكال فرط التصبغ الناجم عن الشمس.

كما يمكن للضوء المرئي أن يفاقم مشكلة الكلف، لا سيّما لدى أصحاب البشرة الداكنة. ولهذا السبب، غالباً ما أوصي المرضى المعرضين لخطر التصبغ باستخدام واقي شمس ملون واسع الطيف يحتوي على أكاسيد الحديد. حتى مع استخدام وسائل ممتازة للحماية من الشمس، قد تتفاقم مشكلة التصبغات؛ لذا ينبغي الجمع بين استخدام واقي الشمس وبين تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس قدر الإمكان، والحرص على البقاء في الظل، وارتداء النظارات الشمسية والقبعات والملابس الواقية.

  • ما هي أبرز الأخطاء الشائعة في العناية بالبشرة في الإمارات؟

أكبر خطأ ألاحظه هو ببساطة عدم إعادة وضع واقي الشمس بشكل متكرر وكافٍ؛ إذ قد يضع البعض واقي الشمس في الصباح فقط ويعتقدون أنه يوفر لهم الحماية طوال اليوم.

ففي الإمارات ، تجعل عوامل مثل التعرق والسباحة والتعرض الطويل لأشعة الشمس في الهواء الطلق إعادة تطبيق واقي الشمس أمراً بالغ الأهمية. ولذلك، أنصح باستخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية SPF 50+، مع وضعه بكميات وافرة وإعادة تطبيقه كل ساعتين تقريباً عند التواجد في الخارج، وكذلك بعد السباحة أو التعرق الشديد.

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً المبالغة في تنظيف البشرة أو استخدام مستحضرات قاسية لمجرد الشعور بأن البشرة دهنية؛ إذ قد يؤدي ذلك إلى مزيد من الضرر لحاجز الجلد، ممّا يجعل البشرة عرضة للتهيّج والجفاف.

اقرئي أيضاً: 4 نصائح للعناية بالبشرة في الخريف من مؤسسة علامة Noelie

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram