مقابلات

Laura Mercier: اكتشاف الجمال بعيدًا عن المثالية

Laura Mercier: اكتشاف الجمال بعيدًا عن المثالية

لا شكّ في أنّ Laura Mercier استطاعت أن تبني علامة تجارية راسخة في عالم الجمال، حيث قدّمت منتجات أيقونية وتواصل ابتكاراتها التطلّعية، بما يدعم نموها وتوسّعها على مستوى العملاء من جميع الفئات العمرية. ولذلك، أجرينا معنا مقابلة لنكتشف مصدر شغفها بالجمال ورحلتها المهنية التي أتاحت لنا تقديم مفهوم جمالي عصري يبتعد عن المعايير التقليدية.

  1. هل اختبرت لحظة معيّنة في سنوات الطفولة أو المراهقة جعلتك تكتشفين شغفك بالجمال والمكياج؟

نشأت في فرنسا حيث لم يكن الجمال مرتبطاً بالكمال أو المثالية، بل بكيفية تعاملكِ مع نفسكِ وشعوركِ بالراحة مع ذاتكِ. أتذكر كيف كنت أراقب النساء خلال حياتهنّ اليومية وأركّز على جمالهنّ الطبيعيّ. أمّا شغفي الحقيقي، فبدأ عندما درستُ الرسم إذ انبهرتُ بالضوء والظل والملمس، وهو ما انعكس بشكل طبيعي على الوجه.

  • تأسّست Laura Mercier في عام 1996. ما الذي تعلّمته من العمل مع المجلات والمشاهير، وكيف طبقت هذه الدروس على علامتك التجارية؟

بعد العمل خلف الكواليس وفي جلسات التصوير، تعلّمت أنّ الجمال الحقيقي يكمن في التفرّد. فكل وجه فريد، ويجب أن تبدو البشرة طبيعية دائماً، بدون قناع. وكوني فنانة، دائماً ما كنت أجرّب وأخلط المنتجات وأبتكر تركيباتي الخاصة لأنني لم أجد ما أحتاج إليه تحديداً في السوق. وهكذا، أصبحت هذه الخلطات المخصّصة أساس علامتي التجارية، وألهمت منتجات مثل بودرة التثبيت الشفافة الحرة، والمرطب الملوّن – وهي منتجات مصمّمة لتحسين مظهر البشرة بطريقة طبيعية وسلسة.

  • هل لاحظتِ ثغرات محدّدة في سوق مستحضرات التجميل وسعيت إلى ابتكار منتجات لمعالجتها؟

بالتأكيد، بخاصة في ما يخصّ البشرة! لاحظت نقصاً في المنتجات التي تحسّن مظهر البشرة الطبيعي. وبصفتي خبيرة تجميل، دائماً ما كنت أعدّل وأمزج تركيبات المكياج خلف الكواليس لأحصل على لمسات نهائية خفيفة الوزن، وسلسة، وغير مرئية. وهذا ما دفعني إلى ابتكار منتجات خاصة بي، مثل البودرة الحرة التي تثبّت المكياج بشكل غير مرئي بدون إضافة أي ثقل.

  • كيف تطوّر نهجك الجمالي منذ انطلاقتك وحتّى اليوم؟

لم تتغيّر فلسفتي قط. فبالنسبة إليّ، يجب أن يبرز المكياج جمال البشرة، لا أن يخفيه. ولطالما آمنتُ بنهج العناية بالبشرة أوّلاً، وابتكار منتجات تمنح البشرة مظهراً نضراً وصحياً وطبيعياً. أمّا ما تطوّر، فهو التكنولوجيا. فبفضل القدرات الابتكارية، نستطيع اليوم تطوير المنتجات التي يحبها العملاء فعلاً وتحسينها مع الحفاظ على جوهرها. فعلى سبيل المثال، يمكننا دمج المزيد من فوائد العناية بالبشرة، والتوصّل إلى قوام أكثر دقة، ولمسات نهائية أكثر سلاسة، مع الحفاظ على المظهر الطبيعي والبسيط الذي لطالما ميّز علامتنا التجارية.

  • ما أو من الذي يلهم إبداعك باستمرار؟

أستلهم باستمرار من النساء، من تميّزهنّ، وثقتهنّ بأنفسهنّ، وطرق تعبيرهنّ الفريدة. وبصفتي خبيرة تجميل، لطالما آمنتُ بأنّ الجمال لا يكمن في التغيير الجذري، بل في إبراز ما يُميّز كل شخص وتعزيزه. وهذا ما يلهم إبداعي باستمرار: ابتكار منتجات وتقنيات تمكّن النساء من التعبير عن أنفسهنّ بسهولة وبأسلوبهنّ الخاص.

  • ما هي نصيحتك لكل خبيرة مكياج طموحة تشقّ طريقها حالياً؟

تعلّمي كيف ترين جمال الوجه الحقيقي، ركّزي على إبراز جماله بدلاً من المبالغة في استخدام منتجات المكياج.

  • كيف أثرت وسائل التواصل الاجتماعي على فن المكياج؟

لقد سهّلت وسائل التواصل الاجتماعي الوصول إلى الجمال، لكنّها قد تشجّع أحياناً على المبالغة. لذلك، يبقى الفن الحقيقي قائماً على الرقي وإبراز الجمال الطبيعي.

  • ما هو منتجك المفضّل من Laura Mercier، ولماذا؟

بودرة التثبيت Translucent Loose Setting Powder لها مكانة خاصة في قلبي لأنها غير مرئية إنّما تُحدث فرقاً ملحوظاً. كذلك، أعشق قلم الآيشادو Caviar Eye Shadow Stick لسهولة استخدامه ودقته الفنية.

اقرئي أيضاً: وجدنا لك منصة لحجز خدمات التجميل في منطقة الخليج

العلامات: مقابلات جمال

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram