Yasmin Mansour: تأخذ الأزياء إلى أبعاد غير مألوفة

لأنّ التصميم يسري في عروقها، تبعت Yasmin Mansour شغفها الذي رافقها منذ الصغر لتطلق في العام 2014 في قطر علامتها التجاريّة الفاخرة التي تحمل اسمها. فلطالما اعتبرت المصمّمة حبّها للتصميم سبيلاً لتحقيق حلمها وقد التحقت بمعهد إيطالي مرموق لتدرس الموضة وانطلقت في رحلتها المهنيّة الغنيّة بمصادر الإلهام. وتجدر الإشارة إلى أنّ Yasmin استطاعت مع مرور السنوات حصد إعجاب الزبونات إقليميّاً ودوليّاً. 

مستخدمة الأقمشة الجميلة والرقيقة، تقدّم هذه العلامة التجاريّة مجموعات تجمع بين البساطة والعصريّة في آن، وهي تتميّز بالكشاكش التي تزيّن القطع وبالألوان المتفاوتة التي تختلف من موسم إلى آخر. وفي مجموعتها الأخيرة لخريف وشتاء 2019 التي تحمل عنوان The Dream أي الحلم، تعكس كلّ قطعة الأنوثة والثقة، مترجمة التصوّر الشخصي لهذه المصمّمة ومحوّلة إيّاه إلى تحفة فنيّة يمكن ارتداؤها.

وعندما نتحدّث عن Yasmin Mansour، لا يمكننا ألّا نأتي على ذكر كلّ تلك القصّات الضخمة المغطّاة بالتول الناعم والفساتين الطويلة وسترات البدلات الراقية والأكمام الكبيرة التي تضفي على المجموعة كلّها سحراً خاصّاً وجرأة في آن. وتزداد القطع جمالاً بلوحة الألوان الغنيّة التي تشمل تدرّجات الأخضر واللون الأسود مع لمسة من الزهري، فضلاً عن الظلال الكلاسيكيّة التي تتميّز بلمسة من العصريّة لتبرزي بصورة مثاليّة في موسم الشتاء الاحتفالي هذا وتطلّي بمظهر أنثوي جدّاً إنّما جريء أيضاً.

وسعياً منها إلى توسيع آفاق علامتها التجاريّة باستمرار، أطلقت Yasmin في العام 2018 مجموعة فساتين زفاف ابتكرتها بحسب الطلب. وبما أنّها تركّز كثيراً على التقنيّات الحرفيّة، ابتكرت فساتينها من أقمشة عالية الجودة وأدخلت إليها عنصر التطريز والنتيجة فساتين ساحرة ومتنوّعة ترضي مختلف الأذواق. وفي هذا السياق تقول Yasmin: «نصمّم فساتين الزفاف بحسب طلب الزبونة انطلاقاً من عمليّة التصميم بحدّ ذاتها وصولاً إلى قياس الفستان، ما يضفي لمسة خاصّة على تجربة العروس».

وإلى جانب الاهتمام الذي توليه لمجموعاتها، تعاونت Yasmin مع Nespresso في مشروع جميل يراعي الاستدامة والأزياء الصديقة للبيئة. وفي هذا التعاون، تمّ تحويل مئات كبسولات القهوة المعاد تدويرها إلى تصاميم جميلة يمكن ارتداؤها. فقد طرّزت هذه المصمّمة الكبسولات بعناية ودقّة على الفساتين بصورة تحاكي حركة موج البحر. وقد كان الهدف من المشروع تسليط الضوء على مفهوم «إعادة التدوير التي لا تنتقص من الجودة» لإثبات إمكانيّة ابتكار قطعة جميلة تجمع بين الجودة والتصميم وحتى الاستدامة. فالموضة لا تعرف الحدود، إنّما تختلف بحسب رؤية المصمّم الشخصيّة وذوق الزبونة.

اقرئي أيضاً: جولة على 2019: أبرز أخبار الموضة التي شغلت العالم