Rubeus Milano تصاميم فاخرة واستثنائيّة تصوّر الرقيّ الفنّي

تأسّست علامة Rubeus Milano في العام 2013 على يد الزوجين Viktor Bondarenko وNataliya، وهي تقدّم للسيّدات ابتكارات فاخرة تجسّد الرقيّ الفنّي الحقيقي. وفي البداية، كان نشاط هذه العلامة يقتصر على تصميم الحقائب والأحذية الفاخرة التي يتمّ صنعها من أجود أنواع الجلود مثل جلد التمساح وجلد الثعبان، إلّا أنّها وسّعت نشاطها مؤخّراً لتشمل خطّ مجوهرات راقية يقدّم قطعاً أزليّة ورائعة تتّسم بالأناقة والجاذبيّة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ Nataliya تشرف شخصيّاً على عمليّة تنفيذ كلّ قطعة جديدة وتحرص على جودتها العالية، علماً أنّ ما لا يقلّ عن خمسة حرفيّين يتولّون العمل على كلّ حقيبة بإشراف Fausto Jazni. أمّا Ricardo Polidoro، فيراقب العمل على خطّ الأحذية، هو الذي يصمّم خطّ الأحذية الراقية لعلامة Giambattista Valli ومجموعة أحذية Roberto Cavalli. وقد أتيحت لنا فرصة إجراء مقابلة حصريّة مع Nataliya، فأطلعتنا على رؤيتها الخاصّة في ما يتعلّق بهذه العلامة التجاريّة المميّزة.

كيف ساعدتك جذورك الروسيّة إلى جانب تواجدك في ميلانو على تطوير علامة Rubeus؟
خلال نشأتي، لطالما كنت محاطة بالفنّ، فقد بدأت في ارتياد أكاديميّة الفنون في سنّ مبكرة، ثم التحقت بمعهد الهندسة المعماريّة. وعلاوةً على ذلك، زوجي أحد كبار هواة جمع قطع من الفنّ الروسي المعاصر الذي يرجع إلى القرن الخامس عشر. لذا، أعتبر أنّه أدّى دوراً كبيراً أيضاً في إلهامي لجمع قطع من الفنّ المعاصر. وفي الحقيقة، استلهمت وجودي في ميلانو من جذوري الإيطاليّة، فقدري كان المجيء إلى هذه المدينة وإنشاء علامتي التجاريّة الخاصّة، وقد أبقى هنا إلى الأبد! ويجب أن أشكر روسيا أيضاً لأنّها منحتني الشخصيّة القويّة، فمن دونها ما كنت لأتمكّن من إنشاء Rubeus Milano.

أثناء عملك على إحدى مجموعاتك، في أيّ نوع من الزبونات تفكّرين؟
أحبّ التفكير خارج نطاق ثقافتي عند ابتكار مجموعاتي. ودائماً ما أفكّر في زبوناتي اللواتي هنّ من كلّ أنحاء العالم، ومن بينهنّ المرأة الأوروبيّة وامرأة الشرق الأوسط والصينيّة والروسيّة. ومع أنّهنّ يتمتّعن بخلفيّات ثقافيّة مختلفة، ينفردن جميعهنّ بذوق رائع، لا سيّما أنّ كلّ واحدة منهنّ تبحث عمّا هو مميّز، وهذا ما يلهمني لابتكار مجموعات أزليّة.

ما أكثر ما تستمدّين منه الإلهام عند العمل على مجموعتك التالية؟
أرى ما تقدّمه العلامات التجاريّة الأخرى وأبتكر تصاميم لا تحاكي أيّ صيحات رائجة. فهدفي أن تكون قطعي استثنائيّة ومميّزة.

بعد أن أطلقت علامتك التجاريّة للجلود الفاخرة في العام 3102، وسّعت دائرة نشاطك مؤخّراً لتشمل عالم المجوهرات. كيف يعمل الاثنان بالتوازي معاً؟
في البداية، كان شعارنا للسلع الجلديّة: "قطع مجوهرات مصنوعة من جلد التمساح". لذا، جاء هذا التوسّع من دون تكبّد أيّ عناء، لا سيّما أنّ هذا النهج كان موجوداً في جوهر العلامة منذ البداية.

صفي لنا Rubeus Milano بثلاث كلمات.

بإمكاني وصفها بكلمتين فقط: رفاهية مطلقة.

بعد أن دخلت عالم الرفاهية باستخدام أفضل أنواع الجلود وابتكار المجوهرات الراقية، ما الخطوة التالية لـ Rubeus Milano؟
أحلم بأن يصبح لدينا سلسلة فنادق فاخرة. بما أنّ جوهر ابتكاراتها يتمحور حول الرفاهية الفنيّة الحقيقيّة، تتغنّى Rubeus Milano بخاصيّة فريدة ومدهشة بحقّ. وما يجعل هذه العلامة التجاريّة بارزة فعلاً هو دمجها بشكل مثالي بين الفنّ والرفاهية الحقيقيّة إذ تقدّم قطعاً جميلة ومصمّمة بدقّة عالية تعكس أشكال البراعة، سواء كانت حقائب اليد أو الأحذية أو المجوهرات. وتتوفّر هذه التصاميم بحسب الطلب، بحيث تتاح للزبونات فرصة اختيار المواد والأكسسوارات وكذلك الأحجار الكريمة لتزيين الحقائب. 

اقرئي أيضاً: أبرز صيحات المعاطف لشتاء 2019 - 2020