Nina Runsdorf الإلهام وراء مجوهرات Nina Runsdorf المصمَّمة لترتديها وتستمتعي بها

إنّها مصمّمة متواجدة في نيويورك وتشتهر بمجوهراتها الفريدة المصنوعة من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة. ابتكرت أوّل مجموعة مجوهرات لها في 12 من عمرها في منزل والديها، وفي العام 2005 أطلقت رسميّاً مجموعتها الأولى وسرعان ما رسّخت اسمها في صناعة المجوهرات بتصميمها الذي لا نظير له المتمثّل في خاتم Flip. وتؤمن Nina إيماناً راسخاً أنّ لكلّ جوهرة شخصيّة خاصّة بها،

وتتمثّل مهمّتها كمصمّمة في صياغة قطع فنّيّة فريدة تترجم عالم الأحجار وتبعث الفرح في نفس مَن ترتديها. استمتعي بهذه المقابلة حيث تحدّثنا عن الإلهام وراء مجموعاتها.

ابتكرت مجموعة المجوهرات الأولى لك في الثانية عشرة من العمر، من أين استقي إلهامك في هذه السنّ المبكرة؟

إنّه أمر ملفت جداً في الواقع، إذ أعتقد أنّ القدرة على الإبداع قد ولدت معي. وأحبّ أن أسرد قصّة نشأتي في مزرعة شمال نيويورك، حينما اعتادت والدتي دائماً أن تؤنّبني وتطلب منّي الخروج للعب بدلاً من تمزيق الصور من المجلات باستمرار. إلّا أنّ كلّ ما أردته هو تصفّح المجلات والكتب، ودائماً ما تطلّعت إلى الإبداع والبحث عن الإلهام. إثر ذلك، أدركت أمّي أنّني أحبّ العمل اليدوي ووضعت مقعد مجوهرات لي في المطبخ، لتخلق لي بيئة حيث أستطيع الابتكار. وهكذا حدث الأمر حسبما أظنّ.

هل امتلكت إلهاماً محدّداً لمجموعتك الأولى؟ هل وضعت أيّ مرجع في الاعتبار عند تصميمها؟

دائماً ما أضع مراجع الإلهام في اعتباري، حتّى في سنّ مبكرة جدّاً ، لأنّني لطالما كنت محاطة بالفنّانين والموسيقيّين والنحاتين. إذ كان لدى والدتي صديقة نحّاتة مذهلة اعتادت أن تصنع منحوتات برونزيّة رائعة. كذلك، فإنّ صديقها الآخر Robert Kipniss، صنع لي خاتم شجرة الحياة الخاصّ بي. لذا أعتقد أنّ كلّ مَن حولي شكّلوا مصدر إلهام لي، من خلال رؤية الفنّانين يعملون والنظر إلى أعمال Alexander Calder وأشكال مختلف الأشياء. من هنا، أظنّ أن نشأتي في محيط يشمل كلّ هؤلاء المبدعين والترعرع مع أمّ مبدعة جداً، ألهمني على إطلاق مجموعتي الأولى.

ما كان شعورك عندما بعت أوّل خاتم Flip لـStanley Korshak؟

شعرت بالذهول وقلت في نفسي أنّ هذا أمر رائع. فخاتم Flip عبارة عن قطعة أيقونيّة، لا سيّما وأنّها أوّل قطعة قمت بتصميمها على الإطلاق. وكنت لا أزال طفلة حينما ابتكرت خطّ المجوهرات الفضيّة، وغمرتني حماسة كبيرة جداً لدرجة أنّ الناس تفاعلوا معه بشكل جيد، وأصبح الخاتم بمثابة قطعة تطلق المحادثات.

كيف توصّلت إلى ابتكار خاتم Flip، الذي يعتبر مبتكراً في عالم المجوهرات؟

إنّني أحبّ الماس المقطوع بأسلوب Rose-cut وعلى شكل Pear والأشياء التي تتحرّك. والسبب في أنّني أحبّ قطع الماس الورديّة كثيراً هو أنّها دائماً ما تبدو متلألئة؛ تماماً مثل ضوء الشمعة. لذا اعتقدت أنّه سيكون من الجميل تصميم خاتم من شأنه أن يتحرّك بسهولة وينقلب بالاتّجاه الذي تريده المرأة، وسيصبح قطعة تدور المحادثات حولها.

هلّا أخبرتنا كيف ولدت مجموعة Tree of Life؟

لقد ألهمتني أحجار الأوبال الشجريّة التي أراني إيّاها أحد التجّار في يناير الماضي. وعادةً ما أعمل باستخدام أوبال Yahwah والأوبال الأسترالي، لكن عندما فتح التاجر الصندوق، جذبتني ألوان الخشب المتحجّر وحقيقة أنّ هذه الأحجار جاءت بالفعل من الأرض بأجمل الألوان والأنماط. وأثناء نشأتي في المزرعة، دائماً ما تواجدت هذه الألوان الرائعة من حولي وشكّلت مصدر إلهام لمجموعتي Tree of Life.

كيف ألهمت هذه الأحجار مجموعتك؟ وكيف تجاوزت أحجار الأوبال الشجريّة لتشمل المجموعة قطعاً أخرى وتسطّري من خلالها ذكرى ابتكار خاتمك الأيقوني؟

أردت أن تخلّد هذه المجموعة ذكرى ابتكار أوّل قطعة لي، ولهذا السبب تعيّن عليّ أن أعود إلى جذوري. ولطالما أحببت الأوبال بمختلف أنواعه، لا سيّما وأنّه حجر مولدي أيضاً، لكن أردت أيضاً العمل استخدام مزيد من خرز الماس والماس المقطوع بأسلوب Rose-cut، وأردت دمج الذهب الوردي، لا سيّما واللون المفضل لديّ ألا وهو الذهبي. فشخصيّاً، أحب المزيج بين الذهب الوردي والماس البني والأخضر والفيروزي الذي يبرز ظلالاً مذهلة أعتبرها من الألوان المفضّلة لدي.

زرت الإمارات لأوّل مرة منذ وقت ليس ببعيد. ما أكثر ما أثّر فيك عندما تواجدت هناك؟

أودّ أوّلاً التنويه بأنّني لم أزر الشرق الأوسط قطّ وإثر زيارتي الأولى أحببت الثقافة والشعب. بحيث وجدت الثقافة رائعة للغاية واستمتعت بمقابلة الناس هناك، ورأيت أنّهم ودودون كثيراً يحبّون العطاء.

كذلك، من الملهم جداً أن يذهب أمريكي إلى الإمارات العربيّة المتّحدة، وأردت الاحتفاء برحلتي بطريقة ما. لذلك، اخترت أن أصنع قطعة حصريّة وأربطها بألوان علم الإمارات، احتفالاً باليوم الوطني.

هل ترك وباء COVID-19 والإغلاق أيّ تأثير ملحوظ على إبداعك؟

أثّر الوضع عليّ في بعض النواحي. لكن لحسن الحظ، كان معظم العمل على مجموعة Tree of Life قد بدأ بالفعل، لذا تمكّنت من إنهاء تصميم كلّ القطع. وأعتقد أيضاً أنّ الوباء قد جعل الشركة تنمو في بعض النواحي بطريقة ملفتة، وذلك بسبب كلّ التجارب الشخصيّة التي عشناها، وأشعر أنّه كان في الواقع إيجابيّاً، ومهّد الطريق أمام الشركة لتتطوّر.

ما الخطوات المستقبليّة التي تتصوّرينها لنفسك وللعلامة التجاريّة؟

أتصوّر أن تصبح الشركة أكثر شهرة على مستوى العالم وأن تنمو بشكل طبيعي. ونظراً إلى إنّني استلهمت من شجرة، ربّما أودّ أن تنمو الشركة عبر الأجيال.

وماذا عنك؟ ما الذي تريدينه وهل ثمة خطوات مستقبليّة تريدين مشاركتنا إيّاها؟

أودّ أن يستمتع الجميع بكلّ يوم من حياتهم. ودائماً ما أقول إنّ، المجوهرات ليست أبداً ثمينة جداً لارتدائها. إذ سألتني امرأة في أحد المرّات إذا يمكنها ارتداء أقراط الماس في البحر؟ وأجبتها أنّه فضلاً عن القلق بشأن أسماك الباراكودا، أشعر بأنّه عليها أن ترتديها وتستمتع بها! لا بل استمتعي بالحياة!

وبصراحة، إذا أردت أن ترتديها في البحر، فدعي التأمين يغطيها وتألّقي بها لأنّها ليست أبداً أثمن من أن تتزيّني بها. ولا بدّ لنا من أن نستمتع بكلّ لحظة في حياتنا... وهذا ما أشعر به تماماً.

اقرئي أيضاً: Nina Runsdorf تكشف عن مجموعتها الأولى من الذهب