AMIRA KARAOULI مزيج فرنسي شرقي من المجوهرات

إنّ تجسيد الفنّ والإرث في قطع جميلة من المجوهرات الراقية ليس بالأمر الغريب على المصمّمة أميرة قراولي. حيث أنّ تونس التي نشأت فيها تعدّ بلداً غنيّاً جداً على الصعيد الثقافي، أمّا دبي وباريس التي تتنقّل اليوم بينهما فتُعتبران اثنتين من أجمل مدن العالم. وحتّى بعد أن غادرت وطنها لمتابعة دراستها في الخارج، تمسّكت بنظرتها العالميّة المميّزة التي تقضي بتصوير إرث مختلف البلدان وثقافاتها في القطع التي تبتكرها. إذ لطالما أدركت أميرة أنّ شغفها بالمجوهرات الفاخرة سيصل بها إلى تأسيس علامة تجاريّة خاصّة بها في نهاية المطاف. مستمدّة الإلهام من أعمامها الذين لديهم تاريخ عريق في صناعة المجوهرات، شرعت أميرة بالفعل في رحلتها. حيث قدّمت مجموعات تمزج بين رموز الزخارف العربيّة والجماليّة العصريّة بلمسة فرنسيّة تبرز تميّزها.

ومن المعلوم أنّ المرأة انتقائيّة جداً عندما يتعلّق الأمر بالمجوهرات، إذ عادةً ما تختار قطعاً تعكس جماليّتها الخاصّة وتمثّل شخصيّتها بقوّة. لذلك، عند اختيار قطعة استثنائيّة من المجوهرات الراقية، تميل النساء إلى انتقاء العناصر التي تحمل معنى معيّناً ويمكن تناقلها من جيل إلى آخر. بكلمات أخرى، إنّ الخلود والفرادة هما القوى الدافعة للقطع الانتقائيّة.

وإدراكاً منها لهذه الحقيقة، تعكس قطع أميرة إحساساً قويّاً بالبساطة، إلّا إنّها قطع مميّزة جداً في آنٍ معاً. ولربما هذا ما يفسّر لماذا اكتسبت علامتها التجاريّة اعترافاً كبيراً بجماليّتها الرائعة واهتمامها الكبير بالتفاصيل وحرفيّتها الممزوجة مع الإرث والفنّ، بعد ظهورها الأوّل في أسبوع الموضة في باريس في شهر فبراير من هذا العام. حيث تنفرد مجموعة قطع أميرة بأناقتها المفعمة بالراحة ونهجها الأزلي الذي ترسمه الأنواع المختلفة من الأحجار أمثال اللازورد والملكيت والفيروز والعقيق إلى جانب الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة أمثال الألماس والذهب.

ومع هذه القطع الآسرة التي يمكن ارتداؤها ليلاً ونهاراً، والأساور البسيطة التي يمكن تكديسها أو ارتداؤها كقطع منفردة، وأيضاً الأقراط التي يمكن ارتداؤها بدون أيّ قطع أخرى من المجوهرات؛ لا عجب في أن تقدّم العلامة ما يناسب جميع النساء. وكي تبقى وفية لجذورها، استلهمت أميرة مجموعتها الأولى من أشكال وألوان الشرق الأوسط الغني ثقافيّاً وقدّمتها على شكل قطع تعكس الجاذبيّة الفرنسيّة برقيّ تام.

إنّما ليس هذا كلّ ما فعلته المصممّة البارعة احتفاءً بمسقط رأسها، بل أطلقت أيضاً سوار Warrior Princess Bangle الذي يرمز إلى القوة والجمال، في مبادرة جميلة انطلاقاً من إحساسها بالمسؤوليّة الاجتماعيّة تجاه شعب تونس. حيث يساهم السوار الذي بات من القطع الأكثر مبيعاً في مساعدة النساء الفقيرات في تونس ودعمهنّ.

وبذلك، لا تقتصر دار Amira Karaouli للمجوهرات الراقية على كونها علامة تمثل الإبداع والجماليّة الجذابة فحسب؛ إنّما تردّ الجميل للمجتمع الذي تنتمي إليه أيضاً: هذه البيئة حيث تدعم النساء بعضهنّ البعض وتساهم المرأة التي تستطيع أن تجعل حياة النساء الأخريات أفضل من خلال شراء هذا السوار الرمزيّ. ابتكرت أميرة هذه الأساور لمن تستطيع شراءها بغية مساعدة من لا يستطعن فعل ذلك.

اقرئي أيضاً: ميغان ماركل تعتمد ساعة الأميرة ديانا فهل من رسالة وراء ذلك؟