Chanel تحوّل الـ Grand Palais إلى مكتبة ضخمة

في كل عرض جديد لدار Chanel، نبحث عن اللمسة الإبداعية التي تركها المصمم العالمي الراحل كارل لاغرفيلد. ومرّة جديدة، ها هي المديرة الإبداعية فيرجيني فيارد تثبت أنها قادرة على إكمال مسيرته هذه. 

ففي الوجهة الأحب إلى قلب لاغرفيلد أي الـ Grand Palais، وبعد أسابيع فقط على تكريمه، اجتمع عشّاق الموضة لحضور عرض مجموعة Chanel للهوت كوتور لموسم خريف وشتاء 2020.

مجموعة غير متوقّعة تناسب الإطلالات اليومية بشكل لافت إذ برزت فيها معاطف التويد، البدلات العملية وأحذية اللوفر المسطّحة المستوحاة من موضة الثلاثينات إلى جانب الجامبسوت أيضاً.

وقد سحرتنا ألوان المجموعة التي جاءت خريفية بامتياز فتنوّعت بين الرمادي، الأسود والكحلي إلى جانب البرتقالي والأحمر. وقد برزت قصة الياقة العالية، الكتف الواحد والتنانير التي تنوّعت قصاتها بين الطويلة وتلك التي تصل إلى حدود الركبة.

ولفساتين السهرة حصّة أيضاً، فقد تميّزت ببساطتها وجاءت بقصّة تحدد الخصر لتنسدل في ما بعد. أما الأقمشة، فتنوعت بين الحرير، الساتان والمخمل.

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ مكان العرض تحوّل إلى مكتبة دائرية تماماً مثل قاعة القراءة وقد مشت العارضات على السلالم. وقد استوحي الديكور من شقة غابرييل شانيل في شارع كامبون ومن مكتبة غالينيالي الأحب إلى قلب غالينياني، فضلاً عن الحب الكبير الذي كان يكنه كل من كارل وكوكو شانيل للمطالعة والقراءة.

اقرئي أيضاً: ما الذي يجمع بين L’Oréal و Karl Lagerfeld؟