الصحة

صودا البريبيوتيك… هل سمعت عن مشروب غازي صحي؟

صودا البريبيوتيك... هل سمعت عن مشروب غازي صحي؟

في الآونة الأخيرة، أصبحنا نسمع كثيراً عن “صودا البريبيوتيك”، أي صودا تغيّر تماماً مفهوم المشروبات الغازية.

فبشكل عام، نعرف جميعنا أنّ المشروبات الغازية هي مشروبات غير صحية وغنية بالسكريات، ودائماً ما ينصح خبراء الصحة بتجنّبها واستبدالها بخيارات صحية.

ومع توسّع سوق المشروبات الصحية، برزت صودا البريبيوتيك التي تُعدّ البديل الصحي للصودا أو المشروبات الغازية التقليدية. وصودا البريبيوتيك هي عبارة عن صودا غنية ببكتيريا مفيدة للأمعاء.

وفي بلداننا، تُعدّ “هلا بوب” (HalaPop) أوّل صودا البريبيوتيك في منطقة الشرق الأوسط، وقد أطلقها كلّ من الشريكين كريم جلول ووليد عنتبلي.

وبما أنّنا نهتمّ دائماً بكل ما يفيد صحتنا ويحافظ عليها، أجرينا هذه المقابلة مع العلامة التجارية لنتعرّف أكثر على صودا البريبيوتيك.

  • ما كان مصدر الإلهام وراء إطلاق “هلا بوب” (HalaPop

بدأت الحكاية من تجربة محبطة إلى حد ما، حيث كنّا ننظر إلى المنتجات المعروضة على الرفوف ونجد أنّ معظمها إمّا مليء بالسكر أو بمكونات صعبة لا نعرف ما هي ولا حتّى كيف ننطق باسمها.

وبما أنّ الصودا أصبحت مشروباً شائعاً نشربه جميعنا رغم أنّنا نعلم أنّها ليست صحية، أردنا تغيير هذه الفكرة تماماً: “لماذا لا يكون المشروب الغازي مفيداً بالفعل، ولماذا لا يمكن أن يمنحنا شعوراً جيداً بدلاً من أن يشعرنا بالذنب؟”.

وهذه الشرارة هي ما ألهم فكرة “هلا بوب” (HalaPop)، حيث أخذنا منتجاً محبوباً وأعدنا تطويره ليتناغم مع الجسم بدلاً من أن يضرّ به.

وهكذا، أصبح “هلا بوب” أوّل صودا البريبيوتيك يُصنع في المنطقة، ونحن نحدث من خلالها ثورة في عالم المشروبات الغازية.

  • يقرأ أبناء الجيل الجديد مكونات المنتجات بتركيز وإمعان. هل وجدتم أنّ بناء الثقة على مستوى المستهلكين أصعب من ابتكار المشروب نفسه؟

من بعض النواحي، نعم. فالمشروب نتحكّم به، حيث اخترنا كل مكوّن بعناية وكنّا نعرف تماماً ما نصنعه. أما الثقة، فهي مختلفة وتُكتسب ببطء.

هذا الجيل ذكي إلى حد كبير، يقرأ كل ملصق ويركّز على كل تفصيل. وقد خاب أمله سابقاً من علامات تجارية تدّعي فوائد صحية كبيرة لم تثبت صحتها.

لم نكن نسعى على الإطلاق إلى إنتاج منتج تجاري فحسب، بل أردنا مشروباً غازياً نقياً يقدّم فائدة حقيقية. لذا، بدلاً من محاولة إقناع الناس بالتسويق، تركنا المكوّنات تتحدث.

بمجرد أن يجربه أحدهم ويشعر بالفرق بنفسه، يكون ذلك أفضل من أي ادعاء يمكننا تقديمه. والأرقام تتحدث عن نفسها: 6 غرامات من الألياف، 29 سعرة حرارية فقط، بدون مواد حافظة، بدون نكهات صناعية، وبدون محليات صناعية.

  • لو طُلب منكم وصف “هلا بوب” (HalaPop) بدون استخدام كلمات “صحي” أو “صحة الأمعاء” أو “بريبيوتيك”، ماذا تقولون؟

“مشروب غازي يشعرك بالسعادة”.

وهذا ليس مجرد شعار، بل حقيقة فعلية.

يبدأ جزء كبير من شعورنا في أمعائنا. فبفضل هذا المشروب، يتم إنتاج ما بين 90% إلى 95% من السيروتونين، وهو الهرمون المسؤول عن مزاجنا وتركيزنا وطاقتنا.

وعندما تكون أمعاؤنا مرتاحة، نشعر بذلك حقًا.

لذا، فإنّ “هالا بوب” (HalaPop) هو بالفعل مشروب يشعر بالسعادة من الداخل إلى الخارج.

  • لطالما ارتبطت المشروبات الغازية بالحنين إلى الماضي. كيف توازنون بين إنتاج شيء مألوف وجديد في آن؟

المشروبات الغازية لها تأثير عاطفي. فهي تذكّر الناس بطفولتهم، ولقاءاتهم العائلية، وصيفهم الطويل. لم نرد أن نفقد أياً من ذلك، لذا يكمن الشعور بالألفة في طقوسها، في المشروب الغازي البارد، وفي النكهات التي نشأنا على حبها.

أمّا الجديد، فهو ما في داخل العبوة، والشعور الذي يتركه فينا بعد تناوله.

لقد حافظنا على البهجة والحنين إلى الماضي، وغيّرنا كل ما هو غير صحي.

لذا، فهو يشعرنا وكأنه ذكرى، لكنه يعاملنا كحاضر.

  • ما هي أطرف أو أكثر ردود الأفعال غير المتوقّعة التي تلقّاها مشروب “هلا بوب” (HalaPop) بعد تجربته لأوّل مرة؟

يتوقّع البعض عند تذوّق المشروب للمرة الأولى طعماً كالدواء، بما أنّهم يعتقدون أنّ “صحي” يعني عادةً غير لذيذ.

ترى وجوههم وهي تستعد للأسوأ، ثم تظهر عليها نظرة الدهشة، وكأنهم يقولون: لحظة، طعمه رائع حقاً.

لقد اتهمنا البعض، ولو بشكل غير مباشر، بالمبالغة في فوائد المنتج، لمجرد أنهم استمتعوا به لدرجة أنهم لم يصدقوا أنه مفيد لهم.

وهذا رد فعل لا يملّ منه أحد.

  • تقولون إنّ “هلا بوب” (HalaPop) هي علامة تجارية عربية عصرية لأسلوب الحياة. ماذا تعني لكم هذه الهوية، وكيف تأملون أن تغيّر النظرة العالمية إلى العلامات التجارية من المنطقة؟

لطالما ساد اعتقاد ضمني – حتى بيننا أحياناً – بأنّ العلامات التجارية الأجنبية أفضل وأكثر جدارة بالثقة من العلامات العربية. وقد أردنا أن نتحدّى هذا الاعتقاد بشكل مباشر.

تفخر “هلا بوب” (HalaPop) بكونها علامة تجارية من هذه المنطقة ومصمّمة وفقاً لأعلى المعايير العالمية، ونحن لا نخفي ذلك أو نزيّفها لتبدو شيئاً آخر.

وبما أنّنا علامة تجارية عربية عصرية لأسلوب الحياة، نثبت أنّ أي منتج ينطلق من منطقتنا يمكن أن ينافس أي منتج عالمي من حيث الجودة والتصميم والطموح. وإذا استطعنا تغيير نظرة الناس إلى العلامات التجارية المحلية، سنكون قد حقّقنا هدفاً لا يقلّ أهمية عن منتجنا بحد ذاته.

  • في أيامنا هذه، نواجه جميعنا ضغوطات لاتخاذ “خيارات أفضل”. هل تعتقدون أنّ مفهوم العافية أصبح ملهماً أم مرهقاً؟

في الحقيقة، يمكن أن تكون العافية كلاهما أي ملهمة ومرهقة في آن.

في أفضل حالاته، يُعدّ مفهوم العافية ملهماً، حيث يعني اهتمام الناس بأنفسهم ورغبتهم في عيش حياة أفضل. لكنّه أصبح أيضاً مرهقاً في ظل كثرة القواعد التي يجب الالتزام بها وأيضاً بسبب الشعور بالذنب الذي يمكن أن يرافق كل خيار صغير نقوم به.

وبالطبع، لا نريد أن نزيد أي ضغوطات في هذا السياق. فالأمر لا يتعلّق بالكمال أو التشدّد، بل هو ببساطة خيار بسيط وسهل يُصادف أنه مفيد لك.

اقرئي أيضاً: الدكتورة تانيا باكشي عن بساطة تنظيم روتين الحياة بدون خطوات كثيرة

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram