العيد في زمن كورونا: كيف تعدّين أولادك للتغيير الحاصل هذا العام؟

لم نشهد من قبل قدوم عيد الفطر مع إجراءات صارمة على تحركاتنا بسبب فيروس كورونا، والإجراءات الاحترازية منه التي لا تزال مستمرة، حيث سيكون هناك حظر كبير في أغلب الدول العربية خلال أيامه الثلاثة، يُمنع خلالها الخروج من المنزل إلا في حالات الطوارئ، ما يعني انعدام الزيارات الاجتماعية والتلاقي والسهرات، بالإضافة إلى استحالة السفر والذهاب في رحلات استجمام، ناهيك عن صعوبة زيارة المراكز التجارية ومدن الملاهي وغيرها من الأماكن الترفيهية.

ولعلنا نحن الناضجات نجد صعوبة في تقبل هذا التغيير القاسي، فكيف الحال بالأطفال الذين لن يفهموا القيود الموضوعة على حركتهم وسيرغبون بعيش العيد بكل معانيه الجميلة التي اختبروها في السنوات الفائتة. لهذه الغاية نقدم لك 4 نصائح تساعدك لكي يتقبلوا التغيير الحاصل ويقضوا عيداً ممتعاً بإمكانات منزلية محدودة.

إفهام الأطفال طبيعة التغيير الحاصل: من الضروري أن تخبري أطفالك بأهمية الالتزام بالتصرفات الجديدة خلال فترة العيد حفاظاً على صحتهم وصحة من حولهم مع التأكيد لهم أن الحياة الطبيعية ستعود قريباً ليتمكنوا من عيش أجمل اللحظات مع الأهل والرفاق.

شراء ملابس العيد: اختاري أجمل الملابس وأجدد الموديلات لأطفالك وتسوقي عبر الإنترنت فهذا الخيار متاح بكثرة خلال هذه الفترة، على أن تنتقي الإطلالات التي يرغب بها الأطفال فلا تجبريهم بما اخترته لهم.

ممارسة الطقوس الصباحية المعتادة: يجب أن يستيقظ الأطفال في الصباح الباكر ويرتدوا ملابس العيد كما اعتادوا في كل سنة، الفرق هذا العام أنهم سيتناولون غداءً شهياً قمت بإعداده في المنزل، فحضري لهم نشاطات بيتية محببة كالرسم او تركيب البازل أو ببساطة فتح الهدايا التي تلقوها منك ومن الوالد.

المعايدات عبر الهاتف: من الطبيعي أن تتغير المعايدات فلا زيارات في الوقت الحالي ولكن يمكن الاتصال عبر الفيديو بالأهل والأصدقاء ومعايدتهم وتبادل أطراف الحديث معهم.

تقديم العيدية: احرصي على تقديم العيدية لأطفالك وليكن المبلغ كبيراً كي يرضيهم فهم لن يحصلوا عليها من الأهل والأقارب هذا العام، بل منك ومن والدهم فقط، ولذلك فلتكن عبارة عن أموال وهدايا أيضاً، فكل شيء مسموح لإدخال السعادة إلى قلوب صغارك.

اقرئي المزيد: اجعلي صوم طفلك مريحاً ومفيداً لتحسين صحته

العلامات: فيروس كورونا