استفيدي من شهر الصوم لتقوية علاقاتك الاجتماعية

من الطبيعي أن نفكر خلال شهر رمضان بحياتنا وبقراراتنا وبعلاقاتنا، ونسعى قدر الإمكان إلى تحسين ذاتنا لكي نستفيد من بركة هذه الفترة ونعكسها إيجابياً على مختلف نواحي حياتنا، فهذه الفترة من العام هي الأمثل لتقوية العلاقات ومسامحة المسيء وفتح صفحة جديدة.

من جهة ثانية فإن الحالة التي نعيشها بسبب فيروس كورونا زادت من وقت الفراغ ما مكننا من التفكير بكل ماضينا والتخطيط لمستقبلنا، كما استطعنا الحكم بموضوعية على كل ما واجهنا خلال السنوات الفائتة، واقتنعنا أن المحيط الاجتماعي هو السند الذي نبحث عنه لأنّ أفراده المقربون منا يدعموننا ويلبّون نداءنا حين نحتاج إليهم، ولذلك علينا تقوية علاقاتنا بهم.

تحسين العلاقات بالأهل والأقارب

تشكل كلمات التهنئة البسيطة الباب الأول نحو القلوب للتصافي فلا تبخلي بها عن أقاربك وأهلك، فاتصلي أو ارسلي رسالة نصية أو صوتية، وتسامري معهم لتعرفي أجدد أخبارهم واحرصي على أن تختمي المكالمة بحب وبوعد بلقاء قريب بعد عودة الحياة إلى طبيعتها.

إزالة الخلافات مع الزوج

حاولي اكتشاف المزيد من الحسنات التي لم تعرفيها عن شريكك، وتقربي منه لتفهميه أكثر وتعذريه في حال حصل بينكما أي مشاكل سابقة، فهو مثلك عانى من ضغوط كثيرة في الفترة الماضية ويحتاج إلى الدعم.

التقرب من الأولاد

في هذا الوقت تسنى لك قضاء وقت طويل مع أولادك وتمكنت من التعرف أكثر على اهتماماتهم وهواياتهم، فاستمري على هذا الحال: حضّري مع طفلتك أشهى الأطباق الرمضانية وتابعي مع ابنك مسلسله المفضل، وتناقشي مع صغارك أكثر لتكتشفي أفكارهم وتتقربي منهم وتبادليهم معارفك وتجاربك التي سيحتاجون إليها مستقبلاً.

إعادة الود مع الصداقات القديمة

لا شك أنك تشتاقين لصديقات الدراسة أو الجامعة أو ببساطة لأي صديقة ابتعدت عنها بسبب الانشغالات الحياتية، فلا تفوتي الفرصة واتصلي بها واعرفي المزيد عن أخبارها ولتكن هذه الأيام فرصتك لتجديد العلاقات الماضية ولا سيما مع الناس الذين يضيفون قيمة إيجابية إلى حياتك.

تحسين العلاقة بنفسك

فليكن اهتمامك بنفسك أولوية، فحاولي اكتشاف نقاط الضعف في شخصيتك وحاولي تحسينها والاحتفاء بنقاط القوّة وتطويرها، فأنت تستحقّين الأفضل وستحصلين عليه بقليل من الصبر والإرادة.

اقرئي المزيد: إلتزمي بهذه الإرشادات وتجنبي اضطرابات المعدة في رمضان

 
العلامات: شهر رمضان