Tine Arentsen Willumsen: مجلس التنوع هدفه إزالة الحواجز التي تؤخر القيادات النسائية

تتواجد Tine Arentsen Willumsen، المالكة والرئيسة التنفيذية لمجموعة Above & Beyond والتي تملك أيضاً Diversity Council في دبي لحضور حفل إطلاق "مجلس التنوّع للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي يقام غداً في الثالث من يوليو، وذلك بعد أن تم عقد شراكة مع Mediaquest، الشركة الرائدة في مجال الإعلام والتواصل. وقد التقيناها لنعرف المزيد عن هذا الحدث الحيوي في المنطقة.

ما الذي دفعك إلى إطلاق مجلس التنوّع في أوروبا؟

في الماضي، لم تكن النساء في العالم متعلّمات ومستقلّات مالياً بقدر ما هنّ اليوم إذ نلاحظ أنّ مفهوم الاقتصاد الذي تحرّكه النساء بالإضافة إلى قوّتهنّ الشرائيّة في ازدياد. ومع ذلك، فإنّ ما نراه في الصحف، حتى في الدول الاسكندنافية، يفيد بأنّ النساء اللواتي يصلن إلى المناصب الإداريّة لسن كثيرات.

وعلى الصعيد الشخصي، نظراً إلى مزاولتي مهنة قيادية عالمية بحق، مع Bang & Olufsen وDe Beers للماس لمدّة 23 عاماً، شعرت بأنّ الوقت قد حان لتحويل الأقوال إلى أفعال والمساعدة على تمكين نساء موهوبات أخريات.

لذا أطلقنا المجلس، ويسعدنا اليوم أن نوسع نطاقه ليطال بمفهومه الشرق الأوسط، بعد أن كان قد أبصر النور مع شركات كبيرة في بلدان الشمال الأوروبي.

أخبرينا عن طبيعة عملك في المجلس.

إنّ مجلس التنوّع هو عبارة عن تحالف استراتيجي مسرّع للتنوّع الدولي، ومنذ تأسيسه في الدول الاسكندنافية، هدف بشكل أساسي إلى خرق وإزالة الحواجز التي تحول دون زيادة عدد القيادات النسائية في الإدارة وضمان الإدماج في المنظّمة بأكملها. وتطبيقاً لذلك، ابتكرت بالتعاون مع Above & Beyond Group حلولاً وأدوات وبرامج عمل مشتركة مع المؤسسات العالمية الشريكة للتسريع الفعلي لعملية التحوّل اللازمة.

كيف حصل التعاون مع Mediaquest لإطلاق المجلس في المنطقة العربية؟

في الحقيقة، أعرف الرئيس التنفيذي الشريك جوليان هواري منذ سنوات عدّة وهو شقيق أليكس هواري الذي نتعامل معه، وسبق أن ألقيت كلمات في بعض من مؤتمراته الرائعة. وفي العام الماضي، دعيت للتحدث في مؤتمر كبار المديرين التنفيذيين في جدة Top CEO، حيث أقاموا أيضاً منتدى المرأة العربية ليوم كامل. وبعد أن رصدت وجوليان مدى اهتمام القادة الذكور والإناث بهذا الموضوع، أدركنا أننا نملك فرصة لتوسيع نطاق الحلول التي ابتكرناها بالتعاون مع شركات كبيرة في شمال أوروبا والتي لاقت نجاحاً كبيراً والهدف منها المساعدة على إحراز التقدم الجاري حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها. إن تنوّع طريقة التفكير في ما يتخطّى حدود الجندرة أمر ضروري لنكون قادرين على المنافسة في عصر التحوّل الرقمي الذي نشهده جميعاً. ويعدّ تشغيل المواهب والاستفادة منها أمراً جوهرياً في جميع أنحاء العالم.

ما هي أهم الموضوعات التي ستتناولينها خلال حفل الافتتاح؟

خلال إطلاق مجلس التنوّع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سنجمع الشركات الدولية والشركاء المؤسسين. أمّا في مجلس التنوّع في الشمال، فلدينا ثلاثة مجالات تركيز أساسيّة، ألا وهي تعزيز خطوط أنابيب المواهب النسائية والقيادة الشاملة ومكان العمل المستقبلي. ونرى أن هذه الموضوعات قابلة للتطبيق بدرجة كبيرة في مجتمع الأعمال العالمي كلّه، وستشكّل هذه أيضاً أسس الموضوعات التي تمت مناقشتها في مجلس التنوّع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وختاماً، يسرّنا رؤية شركاء من المنطقة ومديرين تنفيذيين بارزين وسفراء دنماركيين من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة يدعمون إطلاق المجلس.

إقرئي المزيد: قصة نجاح امرأة عربية وصلت إلى قائمة فوربس العالمية