كيف يتعامل القصر الملكي مع فيروس كورونا؟

الجميع يأخذ فيروس كورونا على محمل الجدّ من جهة اتخاذ والالتزام بكافة الإجراءات الوقائية إن كان من ناحية الحد من انتشاره أو حتى من الإصابة به.

وبما أن الملكة إليزابيث من الأشخاص المتقدمين في السنّ لا بد من اتخاذ كل التدابير التي تحميها من الإصابة بهذا المرض. لذلك، وبحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية لقد تم نقل الملكة إليزابيث من قصر باكينغهام إلى قلعة ويندسور، وذلك كأول إجراء احترازي لحمايتها من خطر وصول عدوى الفيروس إليها.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطة "أ"، أما في حال ساءت الأحوال فإن الخطة "ب" تكمن بوضع الملكة مع زوجها الأمير فيليب في الحجر الصحي.

من ناحية أخرى، كشف مصدر من داخل القصر عن الحالة الصحية للملكة "إنها في حالة صحية جيّدة، لكن من الأفضل نقلها. الكثير من موظّفيها في حالة هلع بسبب فيروس كورونا".

كما وأصدر قصر باكينهام مرسوماً ملكياً أشار فيه إلى تأجيل زيارات الملكة إليزابيث الملكية إلى شيشاير وكامدن حتى إشعار آخر، وذلك لحمايتها من خطر الإصابة بالفيروس.

تجدر الإشارة إلى أن ليست الملكة إليزابيث هي الوحيدة التي ستلغي زياراتها الملكية في الوقت الحالي، فابنها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا قد ألغيا جولتهما الملكية القادمة التي ستبدأ في السابع عشر من شهر مارس الجاري. لكن، حتى الساعة لم يصدر أي قرار يتعلّق بنشاطات الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.

أما عن الإجراءات الإحترازية التي تتخذها العائلة المالكة، فقد جاءت هذه القرارات بعدما تضاعف عدد الوفيات في بريطانيا.

اقرئي أيضاً: أيّهما أفضل: غسل اليدين بالصابون أم استعمال المطهّر؟

العلامات: كورونا