الملكة رانيا بإطلالة قرّبتها من نساء بلدها المكافحات

لأنها جزء من مجتمعها ومن البيئة الأردنية الحقيقية، بدت الملكة رانيا العبد الله كواحدة من نساء بلدة كفرسوم في لواء بني كنانة أثناء لقائها مجموعة من السيدات بالإضافة إلى أعضاء وعضوات مجلس إدارة جمعية كفرسوم التعاونية الزراعية لمنتجي الرمان.


فقد اختارت الملكة رانيا عباءة سوداء ذات أكمام طويلة مع تطريز ملون عند منطقة الأكمام والصدر وعلى الجزء السفلي من العباءة، فبدا شكلها قريب إلى حد كبير من شكل النساء العاملات والمكافحات اللواتي تعرفت إليهن خلال الزيارة، كما ووضعت على كتفيها الكوفية الأردنية التقليدية لتعيد إلى الأذهان هذه الموضة التي راجت خلال السنوات الفائتة.

واستمعت الملكة الأردنية إلى عرض حول عمل الجمعية وإنجازاتها وخططها وكيفية استفادة الأهالي من الميزات الطبيعية للمنطقة إذ لفت رئيس الجمعية المهندس عاهد عبيدات إلى أن الجمعية تأسست عام 2010 للمساهمة في مكافحة الفقر والبطالة والعمل على النهوض بقطاع الرمان وتمكين وبناء قدرات العاملين والمتطوعين من خلال مشاريع إنتاجية مدرة للدخل وتوفير فرص عمل جديدة للشباب والسيدات وتنمية روح التعاون والبحث عن أسواق لتسويق المنتجات.
 

وقال مدير الجمعية رياض أبو غزال أن الجمعية نفذت مجموعة من المشاريع التي ساهمت في تشغيل أبناء وبنات المنطقة وقدمت عدداً من القروض الدوارة وعملت على تدريب عدد من السيدات الأردنيات والسوريات، وهي تعمل على تنفيذ عدد من ورش العمل والندوات والأيام العلمية والمحاضرات التوعوية.

وقدمت الملكة رانيا العبد الله الشكر لرئيس وفريق الجمعية ومجلس الإدارة على عملهم، وقالت إن هذه الجمعية ترجمة حقيقية لكيف يكون العمل قائماً على ما تتميز به المنطقة من تكاتف وجهود وعمل أسري واعتماد على النفس، واطلعت على منتجات المستفيدين وانضمت إلى مجموعة من السيدات المشاركات في ورشة عمل حول صناعة الصابون.

إقرئي المزيد: كيت ميدلتون تدخل على خط الوساطة بين الأميرين فهل تنجح؟