رسمياً: ترشيح فيلم سارة أبي كنعان إلى جوائز الـ"غولدن غلوب"

في يونيو من العام 2020، حدد منظمو جائزة "غولدن غلوب" يوم 28 فبراير من العام 2021 موعداً لإقامة الحفل.

وفي الدورة الـ78 لجائزة الـGolden Globe، تتنافس 8 أفلام عربية ضمن فئة الأفلام الأجنبية. حيث تم تقديم 139 فيلماً بلغة أجنبية للجوائز هذا العام من 77 دولة، منها 37 من إخراج أو مشاركة النساء.

وفي ما يلي، نستعرض الأفلام العربية المرشحة:

1- فيلم 200" متر"

للمخرج الفلسطيني أمين نايفة، يسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين ومستلهم من تجربة المخرج الصعبة التي عاشها في طفولته. تدور أحداثه حول صقة رجل تعيش زوجته وأطفاله على بعد 200 متر منه يقوم برحلة طويلة محفوفة بالمخاطر للقائهم.

فيلم "200 متر" فاز بجائزة الجمهور في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، كما حصل بطل الفيلم الممثل الفلسطيني علي سليمان على جائزة أفضل ممثل في مهرجان أنطاليا السينمائي في تركيا، كما وحصد الفيلم 3 جوائز في مهرجان الجونة السينمائي.

2- فيلم "بين الجنة والأرض"

فيلم للمخرجة الفلسطينية نجوى نجار. تتمحور قصة الفيلم حول دراما طلاق يقوم فيها الزوجان تامر وسلمى والصعوبات التي تعيق قرارهما.

فيلم "بين الجنة والأرض" عرض للمرة الأولى في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عام 2019 وفاز بجائزة نجيب محفوظ لأفضل سيناريو.

3- فيلم "مفاتيح مكسرة"

فيلم درامي للمخرج اللبناني جيمي كيروز، تم إدراجه في القائمة المختصرة حتى بين الأفلام القصيرة لحفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والثمانين. تدور أحداث فيلم Broken Keys عام 2014 حيث يروي قصة موسيقي شاب يكافح من أجل إعادة بناء بيانو خاص به.

تجدر الإشارة إلى أنه مع هذا الاختيار، تكون سارة أبي كنعان ترشح للمرة الثانية للفوز بجائزة عالمية بعد أن تم ترشيح فيلم Broken Keys إلى نهائيات مهرجان كان السينمائي ‎عام 2020.

4-  فيلم "يربوا بعزكن"

هو فيلم لبناني من إخراج دافيد أوريان، وبطولة كلاً من باميلا الكيك، غابريال يمين، وشادي حداد، وغيرهم من الفنانين اللبنانيين. يروي في أحداثه التي تجمع ما بين الدراما والكوميديا الفروق الطبقية وعدم المساواة في المجتمع.

5- فيلم "الرجل الذي باع جلده"

يتناول العمل رحلة شخص سوري الجنسية، وهو مُهاجر إلى لبنان، يسعى للالتحاق بحبيبته في باريس، إلا أنه يبقى في لبنان من دون أي وثائق سفر، ويذهب إلى افتتاح المعارض الفنية في بيروت ليتعاقد مع فنان أميركي معاصر ومنذ ذلك الوقت تأخذ حياته منحى جديداً.

فيلم "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، مستوحى من قصة واقعية. وقد فاز بعدة جوائز في مهرجان البندقية السينمائي، مهرجان السينما المتوسطية بمدينة باستيا الفرنسية، كما فاز بجائزة أفضل فيلم روائي عربي بمهرجان الجونة السينمائي. وهو أيضاً سيمثل تونس في جوائز الأوسكار.

6- فيلم "الموصل"

من تأليف وإخراج ماثيو مايكل كارناهان وإنتاج أنتوني وجو روسو. يروي الفيلم قصة جهد فريق عراقي يسعى لاستعادة منازله ومدينته بعد الاستيلاء عليها.

فيلم "الموصل" يعرض الفيلم حالياً على نتفليكس.

7- فيلم "ستموت في العشرين"

فيلم سوداني من إخراج أمجد أبو العلا. يروي الفيلم قصة شاب، تأخذه والدته إلى شيخ القرية المحلية ليتبارك بعد ولادته، ولكن يخبرها الشيخ أنّ الطفل سيموت عند بلوغه العشرين من العمر. "ستموت في العشرين" مستوحى من قصة “النوم عند قدمي الجبل” للكاتب الروائي حمور زيادة. واختارت السودان الفيلم لتمثيلها في منافسات الأوسكار لتكون أول مرة يتم ترشيح فيلم من السودان.

8- فيلم "أوليفر بلاك"

من إخراج توفيق بابا. يروي الفيلم قصة شاب يعبر الصحراء للوصول إلى المغرب والانضمام إلى السيرك، لكنه يتيه في صحراء لا متناهية وقاسية ويقدّر له أن يلتقي مع رجل مسن ضائع يغير حياته إلى الأبد.

عُرض فيلم "أوليفر بلاك" في مهرجانات دولية وفاز بعدد من الجوائز بما في ذلك جائزة أفضل فيلم دولي في مهرجان سينما دي ليدا بإسبانيا.

اقرئي أيضاً: هند صبري أوّل امرأة تونسية تحصل على وسام الفنون والآداب الفرنسي