Le Lion De Chanel: عطرك المفضّل للاحتفال بالعيد هذا العام

تخيّلي أنّنا بدأنا التحدّث عن العيد! فكأنّ الشهر الفضيل بدأ أمس وينتهي الغد! نعم، فمع حلول عيد الفطر بعد أيّام معدودة أي بعد انقضاء النصف الأول من رمضان، نشعر أنّ الوقت يمضي فعلاً بسرعة وأنّنا لا نستطيع اللحاق به.

والشعور هذا ينتابنا ربّما لأنّنا منشغلات بمتابعة أخبار ومستجدات وباء كورونا العالمي أو ربّما لأنّ جلساتنا الرمضانية اختلفت هذه المرة عن السنوات الماضية، إذ اقتصرت على أفراد أسرتنا الصغيرة.

أمّا التحضيرات للعيد، فلها طعم خاص. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية هذا العام، لن نسمح لأي شيء بأنّ ينغّص علينا فرحة التجهيزات والتحضيرات. ونبدأ طبعاً مع الإطلالة الجمالية، وتحديداً مع العطر!

فما إن سمعنا عن عطر Chanel الجديد وجرّبناه بأنفسنا حتّى شعرنا بضرورة إخبارك عنه لأنّه قد يكون العطر الأمثل للاحتفال بالعيد.

Le Lion De Chanel هو أولاً إصدار حصري لمنطقة الشرق الأوسط، إذ انطلق فيها منذ 8 مايو الجاري قبل أن يبصر النور في أنحاء العالم الأخرى في يناير 2021. وينضمّ هذا الإصدار إلى مجموعة Les Exclusifs De Chanel بتركيبة شرقية قوية وأنيقة.

نخبرك أولاً عن الأسد وأهميته بالنسبة إلى غابريال شانيل التي اعتبره مصدراً للحظ، بخاصة أنّه ارتبط بتاريخ عيد ميلادها. ورافقها الأسد أيضاً حين زارت البندقية بعد موت حب حياتها، إذ استمدت من تلك المدينة كل القوة والطاقة.

انطلاقاً من هذا، استمدّ Olivier Polge، خبير العطور ومبتكرها لدى دار Chanel، وحيه فكرّس إصداره الجديد لرؤية هذا الحيوان من وجهة نظر الدار ومؤسّستها. وقال: " لقد كنت مهتماً بأسد شانيل الرمزي أكثر من الحيوان في حد ذاته".

وبالانتقال إلى التركيبة الشرقية الرائعة، لا بد من القول إنّها تضم نفحات ناعمة ودافئة، بما فيها المكوّنات الحمضية كالليمون والبرغموت والدرجات العنبرية والمخملية ونفحات الجلد. وتندمج الفانيليا أيضاً مع خشب الصندل والباتشولي، ما يعكس في النهاية أناقة واثقة وبارزة.

عبّري إذاً عن أناقتك وحرّيتك من خلال هذا العطر واستمتعي بتأثيره على بشرتك، بخاصّة أنّه يغمرها لفترة طويلة من دون أن يفارقها بنفحاته الدافئة.

اقرئي أيضاً: أفضل لوكات جمالية في تاريخ مهرجان كان السينمائي