هل تحتاجين إلى وقاية بشرتك من الشمس وأنت في المنزل؟ اكتشفي الإجابة

أسئلة كثيرة لم تسمعيها في الفترة الأخيرة... "أين تخطّطين قضاء عطلة نهاية الأسبوع؟"، "أين تناولت العشاء مع زوجك"، "أي متجر جديد تريدين زيارتك بعد الظهر؟"، "أي نشاط حجزت لأولادك يوم الجمعة؟"...

فالمنزل وحده يحتضنك بين جدرانه بسبب ضرورة العزل الاجتماعي الذي فرضه علينا فيروس كورونا. وعلى الرغم من التأثيرات السلبية التي ترافق هذا الوباء، تسعى الحملات جميعها إلى التركيز باستمرار على إيجابية قضاء الوقت في المنزل والاستفادة القصوى من البعد عن الأمور كلّها في الخارج.

ولا شكّ طبعاً في أنّك، خلال يومياتك المنزلية، تخلّيت عن وضع المكياج كل يوم وركّزت أكثر على العناية ببشرتك. ولو اعتقدت أنّك تستطيعين التخلّي أيضاً عن الكريم الواقي من الشمس لأنّك لا تخرجين، تكونين مخطئة تماماً!

فأنت في الواقع بحاجة إليه حتّى ولو في المنزل!

فاستناداً إلى الخبراء في مجال العناية بالبشرة، تمنع النوافذ الزجاجية الاعتيادية أشعّة الشمس ما فوق البنفسجية UVB من اجتيازها وإنّما ليس الأشعة ما فوق البنفسجية UVA التي تدخل عادةً إلى أعماق البشرة وتسبّب ظهور علامات الشيخوخة المبكرة كالبقع الداكنة والتصبّغات على سبيل المثال والتجاعيد والتغيّر في ملمس البشرة.

وأشعّة UVA تساهم أيضاً في رفع احتمال الإصابة بسرطان البشرة، بخاصّة إن كنت تقضين وقتاً طويلاً قرب النافذة أو في غرفة تدخل إليها كثيراً أشعة الشمس.

انطلاقاً من هذا، طبّقي روتين العناية ببشرتك كاملاً وأنت في المنزل هذه الفترة، أي ضعي الكريم الواقي من الشمس كالعادة أو الجئي مثلاً إلى مرطّب يحتوي على عامل حماية من الشمس.

وبالنسبة إلى إعادة التطبيق خلال النهار، فالأمر يعتمد على مكان جلوسك. لو كنت مثلاً تقضين معظم وقتك قرب النافذة، كرّري التطبيق كل بضع ساعات للحماية الكاملة.

اقرئي أيضاً: 7 أخطاء شائعة ترتكبينها عند تطبيق الكريم الواقي من الشمس