تعرّفي أكثر على الكولاجين البحري، حليفك لمحاربة الشيخوخة

حين يتعلّق الأمر بالروتين الجمالي وتحديداً بالعناية بالبشرة، قد تكون محاربة الشيخوخة من أكثر الأمور التي تهمّ المرأة بخاصّة المرأة العربية. فالجميع يدرك تماماً أنّ النساء في منطقتنا يركّزن باستمرار على كيفية الحفاظ على إطلالتهنّ الشابة سواء من خلال العلاجات أو من خلال كريمات ومنتجات العناية في المنزل.

وبالتحدّث عن محاربة الشيخوخة، نسمع عن منتجات كثيرة مفيدة في هذا الإطار وأبرزها الكولاجين. ولكن، هل سمعت يوماً عن الكولاجين البحري وعن فوائده بخاصّة تلك المرتبطة بمقاومة علامات التقدّم في السنّ؟

تعرّفي معنا على أكثر المعلومات أهمية في هذا الإطار.

ما هو الكولاجين البحري؟

نتعرّف أولاً على الكولاجين في الجسم: الكولاجين هو البروتين الأكثر تواجداً في الجسم، ويتولّى مهمّة الحفاظ على كثافة البشرة علماً أنّ إنتاجه يتمّ بشكل طبيعي ومستمرّ. ولكن، ابتداءً من عمر الـ25، يبدأ إنتاج الكولاجين بالتراجع تدريجياً فتظهر بالتالي علامات التقدّم في السنّ شيئاً فشيئاً. أمّا الخبر السار، فهو أنّ الكولاجين البحري أي الذي نجده على جلد السمك وعظامها مشابه تماماً للكولاجين الطبيعي في أجسامنا.

ما هي فوائد الكولاجين البحري على البشرة؟

كما سبق وذكرنا، يُعتبر الكولاجين البحري حليفك في مقاومة الشيخوخة. فهو يعيد إلى البشرة كثافتها بفضل البروتينات التي ينشرها في الأنسجة فتملأ الخطوط. ويعني هذا أنّ الكولاجين البحري يعوّض النقص في الكولاجين الطبيعي ويقاوم ظهور علامات التقدّم في السنّ، هذا مع ضمان ترطيب عميق. بالإضافة إلى ذلك، لا بدّ من القول إنّ الكولاجين هذا يساعد في تقوية العظام وبالتالي في تجنّب الأوجاع فيها.

أين نجد الكولاجين البحري؟

يمكن استهلاك الكولاجين البحري على شكل كبسولات أو بودرة يتمّ تذويبها في الماء. وتجدينه بسهولة في الصيدليات أو المتاجر الجمالية المتخصّصة. ولكن، لا بدّ دائماً من الانتباه إلى مصدر هذا الكولاجين والتأكد من موثوقية العلامة التجارية التي تقدّمه. كما ولا بدّ من الابتعاد عنه في حال المعاناة من أي حساسية على المواد المشتقة من مصادر بحرية.

اقرئي أيضاً: اكتشفي 3 خرافات شائعة عن الكولاجين