ابحثي عن هذا المكوّن في كريمات الوقاية من الشمس

على الرغم من أنّنا جالسات في المنزل طوال الوقت وعلى الرغم من أنّنا لا نخرج في أشعّة الشمس المباشرة، يؤكّد لنا الخبراء أنّ حماية البشرة من أشعّة الشمس تبقى ضرورية حتّى في هذه الظروف.

ففي الواقع، النوافذ الزجاجية الاعتيادية تمنع أشعّة الشمس ما فوق البنفسجية UVB من اجتيازها وإنّما ليس الأشعة ما فوق البنفسجية UVA التي تدخل عادةً إلى أعماق البشرة وتسبّب ظهور علامات الشيخوخة المبكرة كالبقع الداكنة والتصبّغات على سبيل المثال والتجاعيد والتغيّر في ملمس البشرة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم أشعّة UVA في زيادة احتمال الإصابة بسرطان البشرة، بخاصّة إن كنت تقضين وقتاً طويلاً قرب النافذة أو في غرفة تدخل إليها كثيراً أشعة الشمس.

ولكن، لا يكفي اختيار أي كريم لوقاية البشرة من الشمس إنّما لا بدّ أيضاً من التركيز على المكوّنات في تركيبته. وحالياً، الاستعجال لا مكان له في حياتنا، إذ أمامنا الوقت الكافي لإنجاز المهام الجمالية. وقد أشارت إدارة الغذاء والدواء مؤخراً إلى تغيّرات كبيرة في إطار الوقاية من الشمس، مؤكّدة أنّ المكوّنات النشطة المعروفة رسمياً سلامتها وفعاليتها هي تلك الموجودة في الحماية المعدنية من أشعة الشمس المعدنية، أي أكسيد الزنك وأكسيد التيتانيوم.

ولو عدنا قليلاً إلى السنوات الماضية، لتذكّرنا أنّ الكريمات الواقية من الشمس اعتادت تترك آثاراً بيضاء على البشرة، وذلك لأنّ الزنك والتيتانيوم يعملان محاجز فيزيائي فعلي لحماية البشرة، على خلاف عوامل الحماية الكيميائية التي تخلف تفاعلاً فتمتصّ الأشعة فوق البنفسجية وتحوّلها إلى حرارة ثمّ تطلقها. والكريمات هذه في الماضي لم تكن مناسبة قطّ لصاحبات البشرة الداكنة، بسبب الآثار التي تخلّفها.

أمّا اليوم، فتغيّرت التركيبات بالكامل في مجال الحماية المعدنية من أشعّة الشمس. ولأنّ الأخيرة ضرورية للغاية حتّى بشهادة إدارة الغذاء والدواء، لا تتردّدي من اليوم وصاعداً في البحث عن هذين المكوّنين المعدنيين قبل ابتياع الكريم الواقي من الشمس الخاص بك.

اقرئي أيضاً: 7 أخطاء شائعة ترتكبينها عند تطبيق الكريم الواقي من الشمس