Shopstreaming: اتّجاه جديد يقلب تجربة التسوّق الإلكتروني رأساً على عقب

لم تكتسب التجارة الإلكترونية زخماً كبيراً سوى بعد انتشار فيروس كورونا وتحوّله إلى جائحة عالمية، وذلك في كافة البلدان. فالجميع اضطرّ إلى ملازمة المنازل، وفي كثيرة من الأحيان لم نستطع الخروج حتّى لشراء المستلزمات الأساسية. وبالتالي، اعتدنا تصفّح المواقع الإلكترونية المختلفة لتسوّق كل ما نرغب فيه من ملابس وأدوات تجميل ومستحضرات عناية بالبشرة وما إلى ذلك...

وفي البداية، شعرنا بصعوبة نوعاً ما لأنّنا لم نستطع رؤية المنتجات بأعيننا وتجربة التركيبات بشكل مباشر وحتّى مقارنة الألوان والتدرّجات مع بعضها. ودعونا لا نتذكّر العطور، فهي كانت من المهام الأصعب في منتجات الجمال. وبالنسبة إلى الموضة، كم قلقنا بشأن المقاس والقصّة...

ولكن، مع الوقت، اعتدنا أكثر على التسوّق الإلكتروني حتّى أنّ العلامات التجارية بذلت ولا تزال تبذل جهوداً كبيرةً لتحسينه. ولذلك، نتحدّث اليوم عن أحد أبرز الاتّجاهات الجديدة في هذا الإطار وهو ما يُعرف بـShopstreaming.

فما هي هذه التجربة تحديداً؟

إنّما تجربة تجمع بين التسوّق عبر الإنترنت والتفاعل الذي يميّز التسوّف الفعلي. فالميزة هذه تتيح للعملاء التجوّل في متجر العلامة أو صالة عرضها والاطّلاع على مختلف الابتكارات، كما لو تواجدوا فعلاً في ذلك المتجر أو صالة العرض تلك. ويسمح لك هذا أيضاً بالاطّلاع على المنتجات من منظار ثلاثي الأبعاد، ما يعزّز ثقتك بما تبتاعينه.

وتحمل هذه التجربة الجديدة الكثيرة من التفاعل والحماسة، لأنّك تستطيعين حتّى عيشها مع صديقاتك ودخول المتجر مع أشخاص آخرين يتواجدون فعلاً فيه.

فكيف ستكون هذه التجربة حين تطلقها العلامات في الشرق الأوسط؟ وهل أنت متحمّسة لتجربتها؟

اقرئي أيضاً: التسوّق الإلكتروني بحسب منسقي الموضة: بين مؤيد ومعارض