تفتتح اليوم العلامة العريقة سكياباريلي Schiaparelli عروض أسبوع الموضة في باريس، بحيث بدأت العلامات بالكشف عن أزيائها لموسم ربيع وصيف 2026.
JACQUEMUS
بدايةً مع العلامة JACQUEMUS وعرض “LE PALMIER”، حيث تم تقديم العرض في متحف بيكاسو في قلب باريس، إذ استضاف القصر العائد إلى القرن السابع عشر مجموعة خريف وشتاء 2026. تدخل الدار في حوار مع أرشيفها الخاص، حيث برزت الأكتاف الدائرية، والقبعات الدائرية، إلى جانب التنانير المنسدلة والمائلة.
تحتفي «LE PALMIER» بالرموز المألوفة لدار JACQUEMUS، حيث تم استحضار تفاصيل كثيرة اشتهرت بها العلامة لسنوات، من أشكال الأزياء الراقية في خمسينيات القرن الماضي، الى موضة التسعينيات، إلى روح الثمانينيات.
صُمّمت الأزياء مبرزةً مهارات حرفية ترتبط دائمًا بروح هوية مرِحة وخفيفة. ففي خط الأزياء النسائية، تظهر بدلات وأطقم متوسطة الطول من التفتا، وإطلالات منحوتة بتطريزات الريش، كما تزيّن كل إطلالة بزخارف هندسية مثل شرّابات الريش أو المخمل.




اقرئي ايضًا:دار رامي قاضي تطلق مجموعة Elementa: حين تتحوّل عناصر الطبيعة إلى أزياء نابضة بالحياة
Schiaparelli
قدمت العلامة العريقة Schiaparelli عرضها الذي حمل عنوان THE AGONY AND THE ECSTASY بحيث كانت المجموعة مبهرة فعلًا fpde انكشف للمدير الإبداعي Daniel Roseberry جوهر هذه المجموعة خلال خلوة كان يقضيها خارج روما، بحيث أيقظ الفن فيه هذه المشاعر.
وقد قال دانيال: «الكوتور لا يمكن أن يوجد من دون البنية، من دون الصرامة والقواعد التي تشكّل تقاليده الخاصة. لكن ضمن ذلك، تقع على عاتق المصمّم مهمة العثور على الحرية، ودفع حدود هذا الفن إلى أقصاها».
تُعتبر هذه المجموعة بمثابة احتفاء بعمق المهارة والموهبة في مشاغل الدار، حيث يعمل الجميع في ذروة طاقتهم التقنية والخيالية.
من ناحية الأقمشة، تم الاعتماد على الدانتيل الذي قُصّ يدويًا ليصبح ثلاثي الأبعاد، مولّدًا عمقًا وظلالًا، كما وُضِعت طبقات من التول تحت الدانتيل لإضفاء تأثير ضبابي ناعم.




اقرئي ايضًا:كاتي بيري تخطف الأضواء في الـ Joy Awards بإطلالة من توقيع المصممة السعوديةوعد العقيلي
جورج حبيقة
في افتتاحية شاعرية لليوم الأول من أسبوع الموضة في باريس، كشف المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة Georges Hobeika عن مجموعته لربيع وصيف 2026 للأزياء الراقية بعنوان L’AMOUR…
عرض لم يكن مجرد أزياء، بل قصة حب تُروى على منصة العرض. فمنذ اللحظة الأولى، حمل العرض بُعدًا إنسانيًا عميقًا، حيث طرح حبيقة سؤالًا بسيطًا بعمقه وفلسفيًا بتأثيره: هل تذكّرت يومًا أنك أحببت بصدق؟
ليقودنا المصمم في رحلة فنية تتأمل الحب، والارتباط، والمشاعر التي لا يبهت أثرها مع الزمن. انسجمت أجواء المجموعة مع هوية الدار المعروفة بحِرفيتها العالية وأناقتها الخالدة، فالتقت العاطفة بالمهارة في تصاميم تنبض بالرقة.




















