تُعتبر ياسمينة العبد فنانة متعددة الأوجه، إذ تجسّد بإبداعها وطاقتها مفهومًا معاصرًا للأناقة، يرتكز على الأصالة والعزيمة وحسّ إنساني مرهف.
من هذا المنطلق، اعلنت “ديور” Dior عن اختيار ياسمينة العبد سفيرةً لها في عدة مجالات من الجمال والمجوهرات الراقية، إلى جانب مجموعات الدار التي تحمل توقيع المدير الفني جوناثان أندرسون.
فبحسب العلامة إنّ حضور ياسمينة الآسر وأداءها الملهم يجعلان منها مصدر وحي معاصر، في تناغم تام مع روح التجديد التي يقودها جوناثان أندرسون ومع العالم العطري الذي يتصوّره فرانسيس كوركدجيان المدير الفني لابتكار عطور Dior، إلى جانب الرؤية الإبداعية لبيتر فيليبس المدير الفني للإبداع والصورة لماكياج Dior، وبراعة فيكتوار دو كاستيلان المتفرّدة.
يذكر أن ياسمينة العبد برزت من خلال أدوارها في المسلسل الناجح Finding Ola على “نتفليكس”، وكذلك في مسلسل Midterm على “أم بي سي شاهد”، حيث لفتت الأنظار بموهبتها الاستثنائية. فهي تتميّز بأداءٍ يمنح الشخصيات التي تؤدّيها عمقًا عاطفيًا، وحضورًا متجدّدًا، وحداثةً رقيقة تنبض بالحيوية.
اقرئي ايضاً: ياسمينا العبد تدخل عالم الغناء لأول مرة
















