Maison Crivelli تكشـــف عـــن أحدث مجموعـــاتها بنفحـــات العـــود

تكشف Maison Crivelli عن مجموعة حصرية تتمحور حول مكوّن رئيسي لطالما حجز مكانة أساسية في عالم العطور، ألا وهو العود. وتضمّ هذه المجموعة إصدارين يلتقيان تارةً ويتباعدان تارةً أخرى: Oud Maracujá و Oud Stallion. وفيما زار مؤسس الدار Thibaud Crivelli دبي مؤخراً، كان لا بدّ لنا من إجراء مقابلة معه للانغماس في فلسفته الإبداعية والتعرّف أكثر على هذه المجموعة الجديدة.

كيف تصف شغفك بعالم العطور، وكيف اكتشفته؟

تولّد شغفي بالعطور في سنّ مبكرة جداً. ولدت في باريس، ونشأت في مدينة La Roche Posay المعروفة بابتكار مستحضرات التجميل. كان والدي صيدلانياً، وقد ابتكر بنفسه علامة تجارية تجميلية لبيعها في صيدليته. ولذلك، رافقته في هذا المشروع طوال سنوات نشأتي، محاطاً بالطبيعة والغابات الجميلة في قريتي. ولا بدّ أن أقول أيضاً إنّ أسرتي تجمع عدداً كبيراً من المستكشفين والمغامرين والعلماء الذين تنقّلوا بين بلدان مختلفة، ممّا عزّز ثقافة أسرية قائمة على روح المغامرة والشغف العلمي. بالتالي، قرّرت في سنّ صغيرة أنّني سأبتكر علامة تجارية للعطور، حيث تأثرت بعلاقتي مع الطبيعة وثقافة أسرتي المدفوعة بالمغامرة وقصة والدي في ريادة الأعمال.

كيف أخذت العود، المكوّن التقليدي في منطقتنا، وحوّلته إلى مكوّن مميّز ومختلف في مجموعتك؟

شكّل ذلك التحدّي الأكبر بالنسبة إليّ، إنّما أيضاً أكثر مجموعة أفتخر بها. في الواقع، لم أكن أعلم سوى القليل عن العود كوني نشأت في منطقة ريفية فرنسية ولم أنغمس في ثقافة يتواجد فيها هذا المكوّن بشكل أساسي. وكانت تجربي الشخصية مع العطور متأثرة بشكل أو بآخر بمنطقة آسيا، حيث أمضيت 10 سنوات من حياتي وحيث تسنّت لي، لحسن الحظ، فرصة زيارة عدد كبير من الأسواق والغابات ومساحات زراعة الأخشاب والتوابل. فأين كان التحدي؟ العود يتواجد في جميع أنحاء السوق، غير أنّني لم أستخدمه شخصياً على الرغم من أنّني تعرّفت على زراعته عن كثب في بعض المناطق مثل الهند وكمبوديا وإندونيسيا. لذلك، حدّدت أوّلاً اتجاهي وقرّرت ابتكار عطور عود تفاجئ محبي العود، أي تلامس قلوبهم بسلاسة إنّما تحدث أثراً غير متوقّع.

كيف اخترت المكوّنات الأخرى مع العود؟

اخترت في هذه المجموعة مكوّناً واحداً وهو العود، وانطتقت منه إلى خيارين من ناحية ألوان الزجاجة ومكوّنات التركيبة لخلق المفاجأة. أردت أن يكون العطر الأوّل فاكهياً باعتبار أنّ الارتباط بين النفحات الخشبية والفاكهية شائع للغاية. ولأنّني أردت الابتعاد عن التوليفات الكلاسيكية، اخترت الباشن فروت، أي Maracujá باللغة البرتغالية، لأنّني تذوّقته في إحدى غابات العود وأردت ابتكار تركيبة عالمية يحبّها الجميع. وبالتالي، تشكّل هذه الفاكهة الاستوائية عنصر المفاجئة لمحبي العود التقليدي، بخاصّة في الشرق الأوسط. أمّا للعطر الثاني، فوقع خياري على الجلد باعتبار أنّ الجلد والخشب يعكسان معاً مزيجاً مثالياً. وقد استوحيته من سباقات الخيل، حيث أضَفت التوابل لتعكس الأدرنالين والحماسة التي تسود بين الجماهير، كما حبوب التونكا للمسة من الراحة.

أي من العطرين هو الأكثر مبيعاً؟

في الواقع، أطلقنا اتجاهاً جديداً في عالم العطور، لأنّنا أوّل من جمع بين العود وفاكهة استوائية، وتحديداً الباشن فروت. وبالتالي، يُعتبر إصدار Oud Maracujá عطراً مختلفاً عن تركيبات العود الشائعة، فيما يتشابه Oud Stallion أكثر مع التركيبات الكلاسيكية التي نجدها. ونتيجةً لهذا التميّز والاختلاف، يحقّق Oud Maracujá مبيعات أكبر، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو حول العالم.

ماذا تجهّز للمستقبل؟

دائماً ما أحرص على أن يكون كل عطر جديد عبارة عن مغامرة جديدة ومفاجأة بحد ذاته، ولذلك أسعى إلى ابتكار عطور مختلفة بتركيبات مختلفة تلبّي جميع الأذواق والتجارب. لذلك، قد أبحث عن أي مكوّن لم يشكّل بعد جوهر أي من تركيباتنا، سواء الفانيليا أو الفتيفر أو المسك أو الجيرانيوم، ثم أنغمس في الماضي والتجارب لأخلق مفاجأة عطرية. 

اقرئي أيضاً: الاستدامة ومبادئها في عالم العطور مع L'Atelier Parfum

 
شارك