L’Or de J'adore العطر الأيقوني ببصمة Francis Kurkdjian

أدخل صانع العطور الجديد منظوراً جديداً إلى عالم J’Adore، وهو أحد أشهر العطور الأيقونية لدى دار Dior. فقد أغرق التركيبة بالكثير من الذهب والحسية والحب وحوّلها إلى باقة زهرية متجدّدة فيها الكثير من المهارة والتميّز. وفي هذه المقابلة معه، نتعرّف أكثر على أحدث إصدارات Dior لموسم خريف وشتاء 2023-2024، وهو عطر L’Or de J’Adore.

1. J’Adore هو عطر أيقوني تقدّمه الدار منذ سنوات طويلة، فكيف استطعت إضفاء لمساتك الخاصة عليه؟

أنجزت العمل بنفسي! ارتكزت أولاً وقبل كل شيء على قصة العطر، إذ كان من المهمّ بالنسبة إلي أن أترجم القصة التي أردنا تقديمها، وهي التعبير الجديد لعطر J’Adore. ويمكن القول إنّنا توصّلنا إلى النسخة الأثمن، لا سيّما من خلال فكرة الذهب والحصول عليه بأنقى جودة ممكنة. فكما نعلم، تتم تنقيه الذهب من خلال تسخينه لتتبخّر منه العناصر غير الأساسية. ولذلك، فكّرت في ما قد يتبقّى من تركيبة J’Adore لو سخّناها لتتبخّر منها النفحات الأقل أهمية. وهكذا، بدأت بصياغة القائمة الأوّلية من المكوّنات، مع مراعاة النفحات الأساسية للإبقاء عليها في التركيبة الجديدة.

2. كيف عرفت أنّك وصلت إلى التركيبة النهائية المرجوّة؟

حين ذكّرني ضابط الوقت بضرورة تسليم التركيبة إلى المعمل لمباشرة العمل! في الواقع، أعتقد أنّني لما توقّفت عن تعديل التركيبة لو لم يكن أمامي موعد نهائي للتسليم، لأنني سأرغب من دون شكّ في تحسينها أكثر وأكثر. ولا بدّ أن أقول إنني عدت إلى هذه التركيبة بالذات على الرغم من أنني ابتكرت حوالى 125 نسخة مختلفة. وفي نهاية المطاف، نحاول دائماً تقديم الأفضل.

3. يكرّم J’Adore L’Or بدون شك العطر الأصلي، كيف تمكّنت من تحديد الخصائص الأساسية التي ستحتفظ بها والتي ستشكّل ركيزة التركيبة الجديدة؟

متعدّدة هي المعايير التي أخذتها في الاعتبار. فمن جهة أولى، J’Adore L’Eau de Parfum هو عبارة عن باقة زهرية. كذلك، فكّرت في درجة تطاير النفحات والمكوّنات غير الضرورية. ومن جهة ثانية، ركّزنا على الإحساس إذ أردنا شيئاً يشبه الذهب، شيئاً متوهّجاً ولامعًا باللون الأصفر. بالتالي، بمجرّد جمع كل هذه المعايير مع بعضها، حصلت على القاعدة الأساسية التي أنطلقت منها لابتكار مختلف النسخات. وأحرص على استنشاق التركيبات كل أسبوعين تقريباً لأدخل عليها التعديلات اللازمة.

4. ما هو أكبر تحدّي واجهته أثناء توليف الباقة الزهرية واختيار نسب مختلف النفحات العطرية؟

كان التحدي الأكبر بالنسبة إليّ التوصّل إلى تركيبة تدوم طويلاً، وقد واجهت صعوبة كبيرة بالفعل. فما من آلات أو تقنيات قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعدنا وتحدّد لنا ما يجب القيام به، وما يجدي نفعاً اليوم قد يكون غير مفيد غداً، حتّى أنّه ما من حلّ واحد يمكن اعتماده لجميع العطور. وفي نهاية المطاف، لا يكون العطر ناحجاً إن كانت تركيبته لا تدوم طويلاً.

5. ما هو العطر المميّز برأيك؟

العطر الذي تدوم تركيبته طويلاً ويجعلكِ قادرة على التعرّف عليه من رائحته. فالعطر يحقّق أثراً غير ملموس من خلال نفحاته، فهو يختلف عن أي منتج جمالي آخر. ولو تبخّر أريجه بعد ساعة أو ساعتين، لن يترك وراءه أي تأثير ولن يستطيع أحد كشفه.

6. تقول إنّك استلهمت من قول Christian Dior «احترم التقاليد، إنّما لا تخشى الجرأة»، وهذا يتوافق تماماً مع منطقتنا. فكيف ترجمت ذلك في ابتكارك العطري هذا؟

يأتي احترام التقاليد في هذا السياق في الالتزام بقُصّة العطر الأصلي والحفاظ على الباقة الزهرية التي يفوح بها. أمّا من ناحية الجرأة، فحاولت أن أعكس الحسية قدر الإمكان من خلال عدد محدود من المكوّنات.

اقرئي أيضاً: عطر منى قطان الجديد وأسرار تميّزه في مقابله حصرية معها

 
شارك