Uncategorized

نجوم الطريق نحو الثراء

يوليو 22, 2014
إعداد: Hicham Ghazal

على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها بلدان عربيّة عدّة، وتخوّف المنتجين من خوض أي تجارب في مثل هذه الظروف العصيبة، إلاّ أنّ هذا لم يمنع نجوم الدراما العربيّة من المطالبة بأجور مرتفعة نوعاً ما، تخطّت حدود المعقول.

احتلّ الفنّان عادل إمام زعامة الأجور هذا العام فوصل أجره عن مسلسل «صاحب السعادة» إلى 4.3 ملايين دولار تقريباً، وهو يعتبر الأعلى أجراً بين كلّ النّجوم المشاركين في الدراما.

الفنّان يحيى الفخراني الذي يشارك في مسلسل «دهشة»، فتقاضى أجراً وصل إلى 2.2 مليون دولار. بينما تقاضى الفنّان تامر حسني نحو مليوني دولار عن مسلسله «فرق توقيت»، فيما حصلت نيكول سابا التي تشاركه البطولة، على مليون دولار.

وحصلت النجمة التونسية هند صبري على أجر وصل إلى مليون دولار عن مسلسلها «إمبراطورية مين»، فيما حصلت الفنّانة المصريّة يسرا على 2.1 مليون دولار، وذلك عن مسلسل «سرايا عابدين». ويبدو أنّ الفنانة اللبنانيّة هيفاء وهبي اشترطت أن يكون أجرها في مسلسل «كلام ورق» نحو 2.8 مليون دولار.

حصل الفنّان أحمد عزّ على 1.4 مليون دولار، وذلك لقاء مشاركته في بطولة مسلسل «الإكسلانس»، ليرفع أجره إلى 500 ألف دولار عن مسلسله السابق «الأدهم» الذي شاركته بطولته اللّبنانية سيرين عبد النور. في حين تقاضت الفنّانة اللّبنانية ميريام فارس مليون دولار كأوّل أجر لها في مسيرتها كممثّلة عن دورها في مسلسل «اتهام».

وفي نظرة خاطفة على أجور نجوم الدراما الكويتيّة، نرى أنّ الفنّانة سعاد عبدالله تصدّرت اللّائحة مع مبلغ 3.5 ملايين دولار عن دورها في مسلسلها «ثريّا»، فيما حلّت في المرتبة الثانية الفنّانة حياة الفهد مع مبلغ 3 ملايين دولار عن مسلسل «ريحانة». بينما حصل الفنّان سعد الفرج على مليون دولار أميركي، تلته زهرة خرجي مع 500 ألف دولار.

أما نجوم الدراما اللبنانيّة، فقد ارتفعت بورصة أجورهم في لبنان بشكل لافت، علماً أن سوق الإعلانات في لبنان يعاني من مشكلات كثيرة منذ أكثر من سنتين بسبب الأوضاع الأمنيّة والاقتصادية المتردّية التي يمرّ بها البلد. ورغم أنّ هذه الأعمال مموّلة من القطاع الخاص، خلافاً لما يحصل في السوق الدرامية المصريّة والسوريّة، حيث أنّ القطاع العام يموّل أعمالاً عدّة، إلاّ أنّ منتجين لبنانيّين كثيرين يؤمنون بهؤلاء النّجوم، ويحاولون معهم رفع الدراما اللبنانيّة إلى سقف أعلى بكثير مما هي عليه اليوم، لا سيّما أنّ هؤلاء النّجوم يتمتّعون بحرفيّة عالية ويقدّمون فنّاً جميلاً، إنّما تبقى أجورهم رمزيّة إذا ما قورنت بتلك الممنوحة في كلّ من مصر وسوريّة.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية