Uncategorized

‏ميشيل ويليامز: “مارلين مونرو علّمتني الكثير”

مارس 14, 2013
إعداد: Hicham Ghazal

اشتهرت الممثلة الأميركيّة ميشيل ويليامز في العام 2005 بعد ظهورها في الفيلم الناجح Brokeback Mountain الذي حصد عدداً من الجوائز القيّمة والذي أخرجه Ang Lee. وشاء القدر أن تتعرّف النجمة، أثناء تصوير هذا العمل، إلى الممثل Heath Ledger وأن تتزوجّه في ما بعد وتنجب منه ابنتها Matilda التي تبلغ الآن الثامنة من عمرها. إلا أنّها بلغت أوج تجربتها المهنيّة عندما أدّت دور مارلين مونرو في فيلم My Week with Marilyn الذي حمل اسمها إلى سدّة ترشيحات الأوسكار، وها هي اليوم تواصل مسيرتها وتخوض اختباراً جديداً من خلال فيلمها الأخير OZ: The Great and the Powerful.

حضرت Michelle Williams إلى باريس لكي تروّج لفيلم OZ: The Great  and the Powerful  فكان معها هذا اللقاء.

حدّثينا عن التجربة التي اختبرتها من خلال مشاركتك في فيلم OZ : The Great and Powerful.

أعشق الفيلم الأصلي  The Wizard of Oz، علماً بأنّه روى حكاية الساحر نفسه الذي يعرض OZ The Great and the Powerful مغامراته الخيالية. وأعتقد أنّ معظم أطفال العالم شاهدوا هذا العمل وأحبّوه. لذا أتمنّى ألا يصاب الجمهور بخيبة الأمل عند مشاهدته الفيلم الجديد، ليس لأنّه أقلّ جودة من القديم، بل لأنّه من الصعب أن يحلّ العمل الفنّي المستعاد مكان الأصلي في عقول الناس.

حدثينا عن تجربتك المتعلّقة بتجسيدك شخصية Marilyn Monroe في فيلمMy Week with Marilyn.

أعتبر هذا الدور من أصعب ما أدّيته أمام الكاميرات، أولاً لأنّ مارلين مونرو شخصيّة حقيقيّة، فضلاً عن أنّها ليست شخصاً عادياً بل امرأة مميّزة يعرفها الناس ويقدرها الجمهور العالمي. وقد شعرت أثناء أدائي دورها بأنّ ثمّة مسؤولية كبيرة ألقيت على عاتقي، فما الذي كان ليحدث لو أنّني قدّمت صورة غير صادقة عن مارلين التي قرأ معظم المشاهدين حكايتها مئات المرات والتي يعرف الكثيرون أحداث طفولتها وشبابها والصعوبات التي واجهتها من الفقر إلى المشاكل العائلية والاضطرابات النفسية؟ لذا حرصت على الالتزام الحرفي بالنصّ المكتوب من دون أن ألجأ إلى الارتجال الذي أميل إليه عادة في عملي الفني، فقد كنت سجينة الدور وأعترف الآن بأنّني، وبالرغم من اعتزازي بحصولي عليه، عانيت كثيراً أثناء تصويره ولا أحتفظ بذكريات جميلة عن تلك المرحلة، إلا أنّه علّمني الكثير وساعدني على أن أواجه مهنتي في ما بعد بنضوج مميّز عادةً ما تبلغه الممثلة في سنّ الأربعين مثلاً.

سمعنا وقرأنا أنّك صديقة النجمة Mila Kunis التي تشاركك وآخرين بطولةOZ : The Great and Powerful، فما صحّة هذا الخبر وكيف تصفين علاقة كلّ منكما بباريس؟

نتشارك أنا وميلا كونيس هواية واحدة هي حبّ السفر ثمّ عشق باريس، وهذه نقطة إيجابية جمعتنا وسهّلت التعاون بيننا منذ التقينا للمرّة الأولى في الأستوديو، إلا أنّ Mila اشترت شقّة في العاصمة الفرنسية تطلّ على نهر السين، بينما ما زلت أنا آتي إلى فرنسا بدافع العمل، وأكبر دليل على كلامي هذا هو وجودي راهناً في هذا البلد من أجل الترويج لفيلم OZ : The Great and the Powerful وذلك برفقة ميلا. وأنوي خلال إقامتي أن أستمتع بمتاحف باريس ومطاعمها ومحلاتها المختلفة الثرية والذهاب إلى مسرح La Comédie Française العريق لمشاهدة مسرحية كلاسيكية تقدّم بأسلوب فريد.

بدأت العمل في مجال التمثيل في سنّ المراهقة، فما الذي قد تكون عليه ردّة فعلك في حال أرادت ابنتك Matilda احتراف الفنّ في ما بعد؟

لا أدري كيف سأتصرّف حينها، ولكنّني كثيراً ما أتساءل عن هذا الموضوع. وأشير في هذا السياق إلى أنّني حين وقفت على خشبة المسرح وأمام الكاميرات في سنّ مبكرة استمعت إلى نصائح والديّ وتابعت تعليمي بجدية تامّة، فقد التحقت بالجامعة وفعلت كلّ شيء وكأنّني لن أعمل في مجال الفن كما حدث للعدد الأكبر من الأطفال والمراهقين النجوم عندما كبروا، ولكن حالفني الحظ واستطعت أن أمارس عملي الفني من دون توقف. أمّا في ما يتعلّق بابنتي فكلّ ما أتمناه هو أن تستمع إلى نصائحي وأن تتابع دراستها لتبلغ أعلى المراحل وإن حقّقت النجاح المبكر في عالم الفن.

 

 

 

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية