يكذب طفلكِ حين يستلم الشهادة المدرسية وتكون علاماته متدنية فيخبركِ أنهم لم يوزعوها بعد، أو يقول إنه أنهى فروضه كي يقضي المزيد من الوقت أمام شاشة التلفزيون. إنها أكاذيب عادية يلجأ إليها معظم الأطفال لكي يهربوا من العقاب أو يتفادوا بعض المهام المزعجة. لكن أن يكذب الطفل طوال الوقت ومن دون سبب فيبتكر حوادث وحالات، فهو أمر خطير ويجب التوقف عنده لأنه يشير إلى أن الصغير يعاني من الكذب القهري.
الدافع نحو الكذب هو في العادة الخوف من قول الحقيقة، وإنتظار ردة فعل عنيفة وشرسة عند الإعتراف بالخطأ أو التحدث عما حصل فعلاً، لذلك يجب أن تُبنى العلاقة بين الأهل وأطفالهم على الثقة والإحترام. يلجأ الطفل إلى الكثير من الطرق للفت إنتباه ذويه حين يشعر بأنهم يهملونه أو لا يعيرونه اهتماماً كافياً، من بينها الكذب فيبدأ بإختلاق أمور بسيطة وصغيرة. فعلى الأهل أن يلاحظوا هذا الأمر ويبدأوا بالتفكير في تقصيرهم وفي طرق للتعويض.















