يقول علماء النفس أن الخوف من الظلام ينمو في الطفل قبل سنّ السابعة، نتيجة تعرضه الى حادثة مرعبة فينمو الخوف فيه حتى سن البلوغ.
وعوارض رهاب الظلام تأتي بمختلف الأشكال وهي الشعور بضيق التنفس وتصبب العرق، الشعور بالرعشة وإرتفاع في ضربات القلب، برودة في الأطراف. ومن يعاني من هذا الرهاب يخاف أن يتواجد في مكان مظلم بمفرده أو النّوم بمفرده.
أما علاج هذا الخوف النفسي هو سهل إنما يتطلب الإرادة والإلتزام.
أولاً: هدأي نفسك قبل الذهاب الى النوم أي تجنبي من تناول الكافيين وإستعمال الأجهزة الإلكترونية، فإستمعي الى الموسيقى أو اقرأي قصة.
ثانياً: تدريجياً قلّصي الأضواع في المنزل وقولي لنفسك أن الظلام يساعدك على النوم أسرع. كما وركزي على الإبتعاد عن التفكير السلبي والأفكار البشعة.
ثالثاً: إسألي نفسك مما أخاف؟ هل هناك فعلاً لهذه الأفكار التي تراودني؟ لا داعي للخوف فليس هناك شيء على الإطلاق.















