هي ابنة «البيئة الشامية» أو بالأحرى ابنة «باب الحارة» حيث سطع نجمها من خلال شخصيّة «لطفية» التي ستظهر قريباً في الجزء السابع منه. في رصيدها أعمال لا تحصى، علماً أنّها تنتمي إلى أسرة فنيّة عريقة نشأ منها الفنانان فريد الأطرش وأسمهان.
هي الفنانة السوريّة ليليا الأطرش التي تشارك أيضاً في الجزء الثاني من مسلسل «الغربال».
انتهيت أخيراً من تصوير الجزء الثاني من مسلسل «الغربال». ماذا تخبرينا عنه؟
هذا الأمر صحيح، كذلك انتهيت من تصوير الجزء السابع من «باب الحارة»، ومن المتوقّع أن أشارك في عمل سوري آخر، يصبّ أيضاً في خانة «البيئة الشاميّة». إنما لا نزال في مرحلة المشاورات. «الغربال»، سيناريو سيف رضا حامد وإخراج مروان بركات وأجسّد فيه شخصيّة «وصال» الفتاة الجميلة التي تحاول السيطرة على من حولها. بينما، سأطلّ بشخصيّة «لطفية» ابنة فريال وزوجة عصام، في الجزء السابع من مسلسل «باب الحارة» والتي قدّمتها في الأجزاء السابقة مع استمرار المشكلات بيني وبين زوجي، ومعاناتي من تدّخل والدتي بحياتي.
شخصيّتك مرحة جداً… إنّما يقال إنّ هذه الشخصيّات تتألم كثيراً من الداخل. فهل ينطبق هذا الأمر عليك؟
تريدني أن أعترف بأمور لا أريد الإفصاح عنها (ضاحكة)، لا أخفي أنّني أعيش في حالة صعبة، حالي مثل حال أي مواطن سوري. أعيش اليوم في لبنان، وأنا سعيدة كثيراً بوجودي هناك، لا سيما أنّ اللبنانيين يعاملونني وكأنّني ابنتهم، إنما يبقى الوطن هو الأساس. من ناحية أخرى، لا شك أنّ الحياة تستمر وأحاول جاهدة أن أمضي أيامي بسعادة وشغف بغد أفضل.
ألم تلتقي برجل أحلامك في لبنان؟
(تضحك من قلبها) لم يكتمل النصيب، إنّا لا أدري ما يخفيه المستقبل لي.
حوار: نيكولا عازار، تصوير: شربل بو منصور، مديرة فنيّة: فرح كريديّة، تنسيق: جوني متى،















