Uncategorized

لكلّ ملكة… بريق تاجها

يوليو 18, 2013
إعداد: Nathalie Bontems

كم بدت ساحرة دوقة كمبرديج Kate Middleton عندما أطلّت على العالم في حفل زفافها في 29 أبريل من العام الماضي، وخطفت الأنظار بفستان تميّز ببساطته ورقيّه، وبتاج أيقوني رائع من ابتكار دار Cartier، تملكه العائلة المالكة منذ العام 1936، توّجها أميرة بكلّ ما للكلمة من معنى، مؤكّدة للعالم أنّه يمكن أن تتحقّق أحلام أي فتاة عاديّة بأن تصبح أميرة يوماً ما، وأنّ هذا النوع من القصص ليس خيالياً ولا نجده على صفحات كتب الأطفال وحسب، بل هو واقع وحقيقة. لا يُعتبر التاج مجرّد أكسسوار فاخر تضعه المرأة في حفل زفافها، بل يحمل أبعاداً تاريخيّة جعلته رمزاً للطبقة الأرستقراطيّة والأنظمة الملكيّة التي حكمت دول العالم عبر التاريخ، كونه زيّن إطلالات أميرات وملكات العالم اللواتي مررن عبر التاريخ منذ مئات السنين وحتى يومنا هذا، ما جعله رمزاً أيقونياً بامتياز، وحلم كل امرأة تعشق أفخم الأكسسوارات وأكثرها رقيّاً.

 

تاريخ عريق

يعتبر الشعب المصري من أوائل الشعوب التي ابتكرت الأكاليل والتي اتّخذت في ما بعد شكل التاج، واعتبرته رمزاً للقوّة والفخامة والسلطة. كانت الأكاليل  المصريّة في العصور القديمة تمتاز بالزينة المزخرفة وبوزنها الثقيل، كما كانت تيجان الملكات في تلك الفترة تتميّز بتصاميمها المبتكرة التي تتطلّب دقّة مثيرة للدهشة، بحيث كان يتمّ مزج الورود الطبيعيّة بالأحجار الكريمة. أما في اليونان، فكان يتمّ مزج رقائق رفيعة من الذهب والفضّة ببعضها البعض، والأكسسوارات المطليّة بالذهب.

التيجان في القرن العشرين

مع تقدّم الزمن، أصبحت تصاميم تيجان الأميرات أكثر خفّة ونعومة، تقتصر على الأحجار الكريمة والفاخرة فقط. فمع بداية القرن العشرين، بدأت أهم الدور العالميّة تتنافس على ابتكار أحلى التيجان وأكثرها فخامة ورقيّاً، لتزيين إطلالات الأميرات والملكات في مختلف أنحاء العالم. وبعكس ما يعتقده كثيرون، لا يقتصر التزيّن بالتاج على العروس وحسب, فعلى سبيل المثال، أذهلت أميرة موناكو الأيقونيّة Grace العالم عندما تزيّنت بتاج رائع من تصميم دار  Cleef & Arples Van في حفل زفاف ابنتها Caroline من Philippe Jugnot في العام 1978، والذي كان مدروزاً بحبيبات ماسيّة عيار 77.34 قيراطاً. أما  Audrey Hepburn، فزيّنت شعرها بـ3 تيجان في الفيلم الأيقوني Breakfast at Tiffany’s في العام 1961، من تصميم دار Tiffany & Co، تنوّعت بين الشكل الرفيع والعريض، مثبتة مرة أخرى، أنّ وضع التيجان ليس مقتصراً على حفلات زفاف الملكات والأميرات، بل هي مؤاتية أيضاً للمناسبات الفاخرة.

يعرف عن الملكة رانيا عشقها للأزياء الراقية التي تتّسم بالبساطة المطلقة. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على ذوقها في الأكسسوارات، وتحديداً على تيجانها التي تختارها رفيعة وبسيطة، خالية من أي تعقيدات، أبرزها تاج من دار Boucheron، وضعته في حفل زفاف الأميرة السويديّة Victoria في العام 2010، والذي يمكن التزيّن به أيضاً على شكل سوار.

ملكة التيجان

تملك الملكة Elizabeth أكبر عدد من التيجان، وتحديداً 9 تيجان، أبرزها التاج المهدى من شعب بورما، وهو مؤلّف من الياقوت لأنّ شعب بورما يؤمن بأنّ الأحجار الكريمة تحمي الإنسان من الشر والظروف الصعبة، وهو مدروز أيضاً بحبيبات ماسيّة فاخرة. أما هيكل التاج، فمن الفضّة الخالصة. من أشهر تيجانها أيضاً، تاج Vladimir الذي ورثته من جدّتها، والمدروز بالماس الممزوج باللؤلؤ.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية