أن يكون طفلك الرضيع هادئاً هو مطلب كلّ أم، لكنّنا لسنا جميعاً محظوظات، فهناك أطفال يواجهون صعوبة في فهم العالم الجديد الذي يجدون أنفسهم فيه، فيكونوا في الأشهر الأولى من عمرهم كثيري البكاء ويمكن أن تستمر نوبات البكاء التي تصيبهم إلى السنة الأولى والثانية من حياتهم، ما يتطلّب من الأم استنفار كل الطرق الممكنة لفهم سبب بكائهم ومساعدتهم على الشعور بالراحة.
الشبع والبلل
احرصي على أن ينال طفلك حاجته من الطعام، فالصغار يحتاجون إلى كميات محدّدة من الطعام وقد يكون بكاؤه ناتجاً عن شعوره بالجوع. لا تنسي أنّ عليه أن يتجشأ بعد كل وجبة لإخراج الهواء من معدته وحينها سيشعر بالراحة، كما عليك أن تنتبهي جيداً إلى نظافته فلا تتركيه مبلّلاً لفترة طويلة.
المغص المزعج
من الضروري أن تتفحّصي معدة صغيرك حين يجهش في البكاء، لأنّه قد يكون ممغوصاً. وإذا أحسست بأنّ بكاؤه يزداد حين تضغطين على معدته، ضعيه في مغطس من المياه الفاترة ومسّدي معدته، وفي حال استمرّ بكاؤه، سيتوجب عليك أن تأخذيه إلى الطبيب ليعرف سبب مرضه ويصف له الدواء المناسب.
بين الصباح والمساء
لا يستطيع الطفل التمييز بين الصباح والمساء أو ساعات الليل المتأخّرة، لذلك عليك ألا تنزعجي من استيقاظه وصراخه، بل أن تحتضنيه بحنان وتحاولي تهدئته لأنّه يشعر بمشاعرك السلبيّة وسيزداد بكاؤه إذا شعر بامتعاضك، ويمكن أن تعوّديه على الاستماع إلى موسيقى هادئة فيخلد على أنغامها إلى النوم.
النوم المريح
على الطفل أن ينام في مكان مريح وهادئ بعيداً عن الضجيج، فيجب ألا يدخل أحد إلى غرفته ليقبّله أو يداعبه أثناء نومه، ويجب أن يعتاد على عدد ساعات معيّنة خلال الليل، فاحرميه من القيلولة النهاريّة إذا اضطررت.
اللعب هو الحلّ
من الجيد أن يتعلّق طفلك بغرض ما يلهيه عنك ويأخذ اهتمامه، فالأطفال أيضاً يشعرون بالملل ويبدأون بالبكاء لكي يجدوا ما يسلّيهم، لذلك اشتري له ألعاباً مختلفة واتركيه يستكشف طريقة عملها، بهذه الطريقة تنمّين ذكاءه وتحدّين من بكائه.
من يد إلى أخرى
يعتاد الرضيع في الشهر الأول التنقّل من يد إلى أخرى، فكل من يأتي لزيارتك سيحمله ويهدهد له، وسيعتاد على أن يكون محمولاً طوال الوقت، وسيدخل في نوبات بكاء إذا حاولت تغيير هذه العادة لاحقاً، لذلك كوني حازمة بهذا الشأن ولا تسمحي بأن يُحمل كثيراً وعوّديه على الاستلقاء والنوم على سريره الخاص.
مشاركة الوالد
يعتاد الرضيع في الشهر الأول التنقّل من يد إلى أخرى، فكل من يأتي لزيارتك سيحمله ويهدهد له، وسيعتاد على أن يكون محمولاً طوال الوقت، وسيدخل في نوبات بكاء إذا حاولت تغيير هذه العادة لاحقاً، لذلك كوني حازمة بهذا الشأن ولا تسمحي بأن يُحمل كثيراً وعوّديه على الاستلقاء والنوم على سريره الخاص.
الجو من حوله
الجو في الخارج قارس، فتلبسيه العديد من الكنزات والسترات، وهذا أمر مبالغ به ويزعج الطفل كثيراً، فهو يرغب في أن يحرّك يديه ورجليه. وحين يشعر بأنّه مقيّد، سيبدأ بالبكاء محاولاً تخليص نفسه ولن تعرفي بالتأكيد سبب بكائه.
أنت الأهم
من المرهق الاهتمام بالرضيع فكيف الحال حين يكون كثير البكاء؟ إنّه أمر شاق ولكنّ عاطفة الأمومة كفيلة بجعل هذه المرحلة تمر، لكن احرصي على أخذ فترات من الراحة، واخرجي من المنزل لكي تعودي إليه مرتاحة وقادرة على مواجهة مزاجيّته ونوبات بكائه.















