استطاعت أن تثبت نفسها بجدارة، ولعل مسلسل «المنتقم» الذي لعبت فيه دور «ديدي» هو بوابة شهرتها الحقيقيّة وتقديم موهبتها بشكلٍ قوي للجمهور. شاركت العام الماضي في مهرجان Cannes السينمائي، حيث لعبت دور البطولة في فيلم «حرّة» الذي عرض على هامش المهرجان. هي الممثّلة التونسيّة فاطمة ناصر، التي تستعدّ لإطلاق فيلمها الجديد «سكّر مر»، كما ستطلّ على المشاهدين من خلال عملين دراميين سيعرضان في الشهر الفضيل. تمرّدت فوجدت ذاتها، ومنذ ذلك اليوم، تطمح إلى تحقيق أحلامها… حلماً تلو الآخر، والاعتماد على النفس، هو سلاحها.
وماذا عن مسلسل «مولانا العاشق»؟
هو من تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج عثمان أبو لبن، وتدور أحداثه حول شاب يدعى «سلطان» يعمل سائق ميكروباص، ويقيم في حي شعبي وتربطه علاقة حب مع فتاة في الحي نفسه، لكنّها لا تبادله الشعور وتفضّل عليه شاباً ثرياً، ليتعرّض بعدها لمجموعة من المشكلات هو وابن عمّه. وهو من بطولة مصطفى شعبان، وسارة سلامة، وميساء مغربي، وغيرهم.
كيف تقيّمين صناعة السينما في مصر حالياً وهل أنت مع إصدار أعمال في هذه الفترة؟
لا شكّ أنّ القطاع السينمائي تأثّر بالوضع الراهن الذي تمرّ به البلاد، إلا أنّ الفيلم بعيد كل البعد عن الإسقاطات السياسيّة التي قد نجدها في أفلام أخرى. العمل يدور في طابع رومانسي، ومخرج العمل هاني خليفة، يعشق كثيراً الدخول في التفاصيل الصغيرة الخاصّة بكل دور، وبالتالي، فإنّ العلاقات الإنسانيّة بارزة جداً في العمل، وهي واقعيّة، وتترجم حالات إنسانيّة مختلفة وحقيقيّة. الصناعة لا تزال بألف خير، وهي لا تزال نشيطة، لا سيما أنّها تقدّم أنواعاً مختلفة من الدراما، بعضها ثري وأخرى شعبيّة وخفيفة الظل.
شاركت العام الفائت في مهرجان Cannes السينمائي من خلال فيلم «حرّة»؟ كيف تصفين تلك التجربة؟
عرض الفيلم على هامش المهرجان وحقّق حينها نجاحاً لافتاً، كما تمّ عرضه أخيراً في تونس، ويلقى رواجاً كبيراً. هي تجربة فريدة من دون شك، أن تقف إلى جانب أهم نجوم الفن السابع. كما أنّ المخرج التونسي معز كمون، أصرّ فيه على الاقتراب من الذات الإنسانيّة بعيداً عن الأزمات الاجتماعيّة والسياسيّة وتطرّق بعمق لسيكولوجيا الشخصيّات وصراعاتها النفسيّة الداخليّة. يدور الفيلم حول علياء (التي أؤدّي شخصيّتها) وهي امرأة تقتسم حياتها مع زوج متسلّط عنيف يتفنّن في تعذيبها، ليداري مشاكله النفسيّة، فتتعرّف على كريم، شاب من الطبقة الراقية، يقع في حبّها، ويسعى إلى التقرّب منها إلى أن تأتي اللحظة وتخون زوجها معه، فتقرّر حينها الهروب من المنزل برفقة ابنتها، لعلها بذلك تعانق الحريّة.
وماذا عن الحب؟
لا نستطيع أن نعيش من دونه وكلّ امرأة بحاجة إلى رجل في حياتها، إنّما كلّ شيء في الحياة قسمة ونصيب، وحين تأتي اللحظة التي سأرتبط بها، سأعلن عن حبّي وزواجي بنفسي.















