Uncategorized

داريـن حــمــزة: “لقب «السيد» لم يعد رائجاً في عصرنا هذا”

يوليو 12, 2015
إعداد: Hicham Ghazal

شكّل الأداء التمثيلي الذي تتميّز به الممثّلة اللبنانيّة دارين حمزة علامة فارقة في الوسط الفنّي، ما مكنّها من الاستمرار وصعود سلم النجاح في فترة قصيرة. تضجّ دارين بطاقة شبابيّة وحيويّة مطلقة، انعكست على الأدوار التي قدّمتها، فهي حريصة على اختيار شخصياتها بتأن وتدرك قواعد اللعبة التمثيليّة بشكل متقن وتعرف كيف تعطي كل شخصيّة حقّها بعيداً عن التكرار…. تدافع دارين في هذا اللقاء عن المرأة المعنّفة، كما تتحدّث عن أعمالها الرمضانيّة، مشاريعها السينمائيّة المقبلة وغيرها من المواضيع.

–  ألا تعتقدين أنّ ظهور الممثّل في ثلاثة أعمال في الوقت نفسه من شأنه أن يؤثر سلباً عليه؟

لا شك في أنّ هذا الأمر سيضرّ بالممثّل غير المحترف والذي يتّخذ مهنة التمثيل منبراً لعرض مفاتنه… أختار شخصيّات تختلف عن بعضها وبالتالي لن يلمس الناس أي شبه بين شخصيّة وأخرى، لا سيّما أنّني أدرك قواعد اللعبة تماماً وأعرف كيف أركّب شخصيات تختلف الواحدة عن الأخرى من حيث المضمون والأداء، خصوصاً كوني خرّيجة مسرح. في المقابل، بعض الممثّلين يظهرون في أكثر من عمل، في المظهر والأداء نفسيهما، ما يؤثّر سلباً عليهم، لأنّ المشاهد في هذه الحالة سيجد صعوبة في التفريق بين شخصيّة وأخرى.

–  أخبرينا من يشغل قلبك خلال هذه الفترة؟

(ضاحكة) أفضّل أن أبقي هذه التفاصيل المتعلّقة بحياتي الشخصيّة بعيدة عن الأنظار، ولكن هذا لا يعني أنّ القلب يخلو من الحب، فالحياة هي الحب وبدون الأخير لا يوجد ألوان في الحياة. ليس بالضرورة أن نكشف للناس كل شاردة وواردة عن حياتنا، فمن الجميل أن نبقي هذا الجزء الذي نسمّيه «الحياة الشخصيّة» لنا وحدنا.

–  ما الذي يستفزّك في عقليّة الرجل الشرقي؟

تزعجني فكرة الذكورة المبالغ فيها والتي تطغى على مجتمعنا الشرقي، وأعتقد أنّ لقب «السيد» لم يعد رائجاً في عصرنا هذا (ضاحكة).

– أخيراً ما هي رسالتك للمرأة التي تتابعك في هذا اللقاء؟

أطلب منها أن تهتم بصحّتها بالدرجة الأولى وأن تكون شخصاً معطاءً وتبقى دوماً في حالة حب لأنّ الحب يمدّنا بجمالٍ إضافي.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية