يضعها الطبيب بين يديكِ لحظة ولادتها فتشعرين بأنها صارت كل عالمكِ، تراقبينها تكبر يوماً بعد يوم وتريدينها أن تكون الأذكى والأجمل والأفضل. ترغبين في أن تتفوق في دراستها وتنجح في حياتها المهنية وترتبط برجل أحلامها وتكون زوجة وأماً صالحة. ولكي يتم لها ذلك، عليكِ أن تكوني حاضرة في كل مرحلة، فتساعدي أميرتكِ الصغيرة على أن تصبح سيّدة.
– حتى لو أخطأتِ في التقدير وتعثرت وكان حكمها غير صائب يجب ألا تفقد ثقتها بنفسها وبقدرتها على النهوض أقوى، هذا ما يجب أن تقوليه لها حتى تقتنع به، فالثقة سلاحها الأول والأهم.
– يجب عليكِ أن تعزّزي شعور طفلتكِ بأنوثتها فتحرصي على أن تتحدث بصوت ناعم ومنخفض وأن تكون هادئة وحسنة السلوك مع والدها وأقاربها وصديقاتها وإخوتها.
– احرصي على أن تساعدكِ بالمهام المنزلية ولا ضير من أن تبدأ بدخول المطبخ وتتعلّم تحضير الطبخات السهلة والسريعة. بهذه الطريقة سينمو لديها حسّ المسؤولية لتكون ربّة منزل قديرة في المستقبل.
– عليكِ أن تعطيها صورة حقيقية عن الحياة بحلوها ومرها، وهذا الأمر يأتي بالتدريج وعلى مدار سنوات طفولتها ومراهقتها، حتى لا تُصدم وتفقد القدرة على الثقة بالآخرين.















