Uncategorized

تصاميم فوزية النافع بروح أندلسية

مارس 14, 2013
إعداد: Hicham Ghazal

مصممة أزياء سعودية، طموحة، تجمع بين العزم والتصميم لتحقيق أهدافها. الحديث معها أشبه بالحديث عن الأساطير، فهي مفعمة بالثقة والجرأة، بدأت بالعمل من على سطح منزلها وأصبحت تجول العالم بحثاً عن انتشار أوسع. تتحدث بالأرقام والملايين، لديها كل المقومات التي حولتها من هاوية إلى سيدة أعمال محترفة في عالم تصميم الأزياء. إنها مصممة الأزياء السعودية فوزية النافع التي أخبرتنا عن بداياتها، مشاريعها وجديدها للعام 2013.

–         من هاوية تزينين العرائس في مشغل على سطح منزلك إلى مصممة أزياء عالمية، هل خدمك الحظ؟

أنا إنسانة طموحة، مفعمة بالجرأة والثقة والاندفاع، كل هذه المقومات التي وهبني إياها الله فتحت أمامي الطريق لأحقق الهدف الذي رسمته بعزم وإصرار شديدين، إلى جانب القليل من الحظ طبعاً.

–        من أجل تحقيق طموحك، بعتِ بعض ممتلكاتك الخاصة، ألم تندمي على هذه الخطوة؟

إطلاقاً، لا بل وجدت العوض بأرضيتي الراسخة في عالم المال والأعمال. بداياتي كانت بسيطة، وما أنجزته جعل أبنائي الأربعة يفضلون العمل في شركاتي الثلاث بقناعة تامة، كما أن إحدى بناتي ستكمل معي مشوار تصميم الأزياء، الأمر الذي يجعلني أشعر بالفخر والسرور.

–        أنت عضو في الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية وسيدة أعمال شاملة، هل يمكن أن تتحول شركاتك إلى شركات مساهمة يوماً ما؟

أملك الآن شركة النافع للملابس الجاهزة والموحدة، وهي عبارة عن مصنع سيبصر النور قريباً في المدينة الصناعية الثانية وهو مخصّص للمناقصات الحكومية. الشركة الثانية عبارة عن أكاديمية للتجميل تحوّلت إلى شركة تعليمية متنوعة بالتعاقد مع الحكومة والصندوق الخيري والموارد البشرية بهدف مساعدة الفتيات السعوديات. والمشروع الأخير هو محاولة لضم ثمانين فتاة وتدريبهنّ على الخياطة الصناعية ومن ثم توظيفهنّ في مصنعي الخاص. ما أصبو إليه هو بالفعل تحويل شركاتي إلى شركات مساهمة يوماً ما.

–        ما هي التنازلات التي قدمتها في سبيل مهنتك؟ وهل تضعين خطوطاً حمراء؟

التجارب التي عشتها في مشواري العملي، كشفت الغطاء عن دواخل بعض الناس. لقد مررت بظروف صعبة إثر تعرضي لخداع من قبل أشخاص إيطاليين تعاملت معهم أخيراً. لقد صممت أزياء وأردت ربطها بمصانع إيطالية، دفعتُ للشركة التي تعاملت معها كل المبلغ المتفق عليه سلفاً، مقابل عرض ما أنتجه ضمن معارضهم العالمية، وكان من المفترض أن يقتصر حضوري خلال تفعيل المعارض العالمية. وحينما ذهبت، لم أجد أزيائي ولم أستطع مراجعة القيمين على الشركة الذين لم يردّوا على اتصالاتي.

–        هل هذا هو سبب تغيير وجهتك نحو بيروت؟

نعم، حين وجدت أن الأمر لم يعد آمناً في إيطاليا.

–        لماذا غاب اسمك عن أسبوع الموضة في مسقط للعام 2012؟

عرضت عليّ المشاركة فيه، لكنني رفضت لأنني وجدت أن الأسماء المشاركة لا ترقى إلى المستوى الذي أبحث عنه.

–        هل تصممين العباءات الشرقية؟

أنا متخصّصة في الـHaute Couture والملابس الجاهزة. ورغم أنني سبق وصمّمت عباءات لقيت أستحساناً كبيراً، إلا أنها تبقى خارج نطاق تخصّصي.

–        ما جديدك؟

تصاميم تمزج الروح الحديثة المعاصرة بالعراقة الإسبانية الأندلسية العربية، من خلال قصات بسيطة تظهر جمال المرأة وجسمها المتناسق لتظهر متلألئة بالخيوط الذهبيّة. الألوان التي اخترتها هي مزيج من الألوان الغامقة والباستيل.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية